مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 10:53 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 06 يونيو 2019 10:08 مساءً

سجل يازمن سجل .. حتى العيد في اليمن صار عيدين!!

إبتسم أنت في اليمن 

لم نكن نعلم إن هذه العبارة التي دائما ما كنا نرددها في الماضي القريب عند مشاهدة الوضع الغلط أو الشاذ وإن ذلك سيكون في نهاية المطاف وبال علينا!!
إن السكوت الدائم عن اﻷخطاء واﻹكتفاء عنها باﻹبتسامة فقط هو من أوصلنا إلى هذا الوضع حيث كثرت اﻷخطاء في اليمن فغابت عنا اﻹبتسامة التي كانت باﻷصل مصطنعة ليحل مكانها البكاء والنحيب!!
ما يحدث في اليمن شيء أغرب من الخيال بل لا يمكن حدوثه في أي مكان من العالم ولا أعتقد إن تجتمع كل المفارقات والتناقضات في بلدا ما كما يحدث حاليا في اليمن!!
ما كان ليحصل ما حصل لولا وجود الكثيرون ممن أعتادوا أن يبتسموا عند حصول الخطأ.. هكذا كانوا ومازالوا .. حيث ضل هؤلاء يبتسمون بصمت خبيث وماكر والحوثي يسقط المناطق الواحدة تلو اﻵخرى والمصيبة أنهم يعلمون علم اليقين إن هذا الوضع خاطئ ولا ينبغي السكوت عنه وعلى الرغم بما حدث ويحدث لهم فضلوا دس رؤوسهم بالتراب وإلى هذه اللحظة لم يحركوا ساكنا!!
عندما يصمت أهل الحق عن الكلام وعن الجهر بكلمة الحق يعتقد أهل الباطل أنهم على حق!! هذا الصمت الجبان هو من شجع مليشيات الحوثي وأوصل البلاد إلى مرحلة الحضيض والتشظي!!

إن اﻷساليب الوقحة والعنجهية التي تمارسها تلك المليشيات خلقت الكثير من الفرقة والشتات بين أبناء الوطن، حيث لم يكتفوا بسفك أنهار من الدماء.. ولم يكتفوا بالخراب والدمار بل أنهم يسعون إلى ما هو أبعد وأخطر من كل ذلك!!
أن الذين يدعون كذبا وبهتانا بأنصار الله هم في حقيقة اﻷمر ألد أعداء الله وأشدهم بغضا وكراهية لتعاليمه وشعائره!!
لقد عاثوا باليمن فسادا إلى أن وصلوا لتسييس الدين وهنا تكمن خطورة أفعالهم القذرة!!.. المعروف عن اليمن أنها أصل العرب وبلد اﻹيمان والحكمة، اليمن بلد المدد والنخوة والشعب اليمني من أكثر الشعوب المتمسكة بدينها وتعتز باﻹسلام كثيرا لذلك كان وﻷبد من زعزعة اﻷمن فيها وجعلها بؤرة صراع إقليمية!!
لم يتوقف عبث الحوثي على التدمير فقط بل وصل عبثهم وحقدهم الدفين إلى المساس بالدين اﻹسلامي وتعاليمه وشعائره حيث منعوا إقامة صلاة التراويح في المناطق التي تحت سيطرتهم خلال شهر رمضان وأستمروا في غيهم وعدوانهم الهمجي بحيث أجبروا مواطنيهم على صيام يوم عيد الفطر لهذه السنة وبلغت همجيتهم وتجبرهم إلى جلد من يخالف أوامرهم حتى وصلوا إلى قتل إمام مسجد في البيضاء وبدم بارد ﻷنه إقام صلاة وشعائر عيد الفطر !!

إن إصرار جماعة الحوثي على مخالفة السعودية بالنسبة لعيد الفطر لم يكن بسبب إنعدام رؤية هلال شوال في مناطق سيطرتهم بل كان هذا الفعل مسييس ومتعمد مع سبق اﻷصرار والترصد!!
حيث لم يحدث في تاريخ اليمن قديما وحديثا أن نصل إلى هذا الوضع المؤسف والحزين بأن نختلف حتى في تحديد رؤية هلال شوال والمؤلم أن نشاهد مناطق متجاورة ولكنهم مخالفين لبعضهم حيث تجد من هو مفطر ومعيد بينما البعض اﻷخر لازال صائما، ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل بالحوثي وكل من يسبح في فلكه!!
أقولها وبكل حرقة وآلم بإن الحوثي ومن يقف معه قد نجحوا بإمتياز في تمزيق اليمن ليس أرضا وحسب بل وإنسانا حيث مزقوه شر تمزيق وما كان له أن ينجح في ذلك لولا وجود مؤامرات وتواطؤ من جهات داخلية وخارجية هي من تساعده ليبقى صامدا ﻷطول فترة ممكنة!!

إن العتب واللوم يقع على كل من صمت وأستكان وأرتضى بحياة الذل والمهانة من خلال بقائه تحت حكم وسيطرة الحوثي..بالله عليكم ماذا ينتظر هؤلاء بعد كل ما فعله الحوثي فقد دنس على البعض غرف نومهم وهاهو اﻵن يعبث بالمعتقدات والشعائر الدينية!!
ماذا ينتظرون؟! هل ينتظرون أن يخرجهم الحوثي من ملة اﻹسلام إن لم يكن قد أخرجهم بالفعل من اﻹسلام وهم لا يشعرون!!

أخيرا....
وإذا لم يكن من الموت بد * فمن العار أن تموت جبانا...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سمعت هذه الكلمات تخرج من فم مواطن مغلوب على أمره والقهر، واليأس يملأ وجهه ،بعد قرار مصادرة الدراجات النارية
ثمان سنوات تقترب من اكتمالها من حكم المشير الركن عبدربه منصور هادي، قرأنا من خلالها معالم دولة تنتظر
الله الله فيني وفي شعبي المغلوب، الله الله فيني وفي جسدي المفتت، الله الله فيني وفي حق من ينزح من عضو إلى عضو
في اغسطس الماضي توجهت قوات غازية من مأرب مركز الإصلاح في اليمن صوب محافظتي شبوة وابين وقد تصدت لها القوات
  فى أجواء الحروب والانقسامات تصبح الأوضاع مضاده للعقل وللمنطق ويزداد فيها الانتقادات الحاده والغير
دائمآ ابين ولادة للخير والعز برجالها الذين يسطرون من ابين احرف من ذهب في العمل لاجل خدمة هذه المحافظة. نقف هنا
رزئت يافع ومعها كل الجنوب واليمن والجزيرة العربية بخسارة وفقدان احد أبرز فرسانها الابطال الميامين الشهيد
إنّهُ انعدام تصور الشعور بالسعادة مرة اخرى .. غياب الأمل كلياً، برود ولامبالاة غير منطقيين يهمشان كل الدوافع
-
اتبعنا على فيسبوك