مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 يونيو 2019 12:22 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 29 مايو 2019 07:42 مساءً

حتماً ستشرق الشمس بألوان زاهية

حين استرجع واقعنا وواقع صحافتنا الرياضية  قبل الأوضاع الراهن التي نعيشها في اليمن وكيف كان وضعنا ووضع صحافتنا التي كانت في قمة الحضور اللافت والإبداع المتميز ولكن الحرب والظروف المحيطة التي أصابت وضع حياتنا اليومية جعلت كثير من الأقلام والصحف تتوقف مجبرة ليدخل الكثير في نفق الواقع المؤلم وانكسار طموحات وآمال كبيرة كانت مرسومة دون شك في خلد المبدعين في هذا المجال.

وبالتالي يولد ذلك حسرة كبيرة وقصة في القلب بكل تأكيد .. لكن حين يكون الوضع أسوأ من ذلك يكون الأمر هنا أكثر مرارة وألم ولهذا كانت صورة الزميل يحي السويد ابن ريف ادلب وهو يقف حيران إلى جوار السيارة التي وضع عليها حمولة عفش بيته حركت من مشاعري كثير وجعلتني اداعب بحرقة الاحرف على الكيبورد لأكتب هذه الكلمات تعبيراً عن حال يثير الشفقة والرحمة حيث لم يكن أمام الزميل السويد إلا أن يغادر منزله وبلدته التي عاش فيها مجبرا بعد أن طال الحرب جدران منزله ولم يعد بمقدوره العيش مع أسرته تحت سقف مهدم ومدافع ونيران تلك الحرب تهز ماتبقى من أركانه.

يحي السويد الذي كان يرمي صباحتنا بحبيبات ثلج ناصعة البياض  ويجني لنا التين والمشمش من حديقة منزله ويقول لنا تفضلوا على حسب فلسفة ابن العجمي عبدالله ..اليوم أصبح   بلا منزل ولاحديقة اصبح مشردا مع أسرته يبحث في آفاق المجهول !!عن مأوى جديد وحياة آخرى لا يدري كيف سيعيش تفاصيلها مثله مثل كل المشردين من منازلهم وأوطانهم.

لذا سيظل السويد يحلم مع بزوغ كل فجر يوم جديد بإشراقة شمس بالوان زاهيه ليعود معها إلى بلدته وريفه ويغني في الصباح مع فيروز  طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة. يلا بنا نملا ونحلب لبن الجاموسة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
 الحديث عن نادي التلال ومعاناته والصعوبات التي تواجهه خلال هذه المرحلة يحتاج إلى حديث طويل ومتشعب ومحزن ،
مازالت عدن تعاني من المتربصين والحاقدين الذين لا يريدون  الخير لها ولرياضتها وانديتها ورغم الظروف التي
    الحديث عن نادي التلال ومعاناته والصعوبات التي تواجهه خلال هذه المرحلة يحتاج إلى حديث طويل ومتشعب
التلال من الفرق المهمة والقوية قوة الساس، حيث يعد ثاني ناد في الجزيرة والخليج والوطن العربي تأسس عام1905م بعد
مرت محافظتنا أبين بمرحلة هي الأصعب على مر التاريخ وعلى مستوى كل الأصعدة وبالأخص على صعيد الشباب والرياضة وما
حال المواطن اليمني حاليا أشبة بلاعب كرة قدم ، شاب في مقتبل العمر ، بأمكانات وقدرات تخوله أن يكون لاعبا متميزا
ينتظر عشاق كرة القدم بشغف مباراة افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا بنسختها ال32 بين مصر وزيمبابو ضمن المجموعة
يعرف الكثير من ابناء نادي التلال ، تخصص البعض ممن ينتمون الى هذا الكيان العريق .. بقدرة التعاطي اللا اخلاقي في
-
اتبعنا على فيسبوك