مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 08:53 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 29 مايو 2019 07:42 مساءً

حتماً ستشرق الشمس بألوان زاهية

حين استرجع واقعنا وواقع صحافتنا الرياضية  قبل الأوضاع الراهن التي نعيشها في اليمن وكيف كان وضعنا ووضع صحافتنا التي كانت في قمة الحضور اللافت والإبداع المتميز ولكن الحرب والظروف المحيطة التي أصابت وضع حياتنا اليومية جعلت كثير من الأقلام والصحف تتوقف مجبرة ليدخل الكثير في نفق الواقع المؤلم وانكسار طموحات وآمال كبيرة كانت مرسومة دون شك في خلد المبدعين في هذا المجال.

وبالتالي يولد ذلك حسرة كبيرة وقصة في القلب بكل تأكيد .. لكن حين يكون الوضع أسوأ من ذلك يكون الأمر هنا أكثر مرارة وألم ولهذا كانت صورة الزميل يحي السويد ابن ريف ادلب وهو يقف حيران إلى جوار السيارة التي وضع عليها حمولة عفش بيته حركت من مشاعري كثير وجعلتني اداعب بحرقة الاحرف على الكيبورد لأكتب هذه الكلمات تعبيراً عن حال يثير الشفقة والرحمة حيث لم يكن أمام الزميل السويد إلا أن يغادر منزله وبلدته التي عاش فيها مجبرا بعد أن طال الحرب جدران منزله ولم يعد بمقدوره العيش مع أسرته تحت سقف مهدم ومدافع ونيران تلك الحرب تهز ماتبقى من أركانه.

يحي السويد الذي كان يرمي صباحتنا بحبيبات ثلج ناصعة البياض  ويجني لنا التين والمشمش من حديقة منزله ويقول لنا تفضلوا على حسب فلسفة ابن العجمي عبدالله ..اليوم أصبح   بلا منزل ولاحديقة اصبح مشردا مع أسرته يبحث في آفاق المجهول !!عن مأوى جديد وحياة آخرى لا يدري كيف سيعيش تفاصيلها مثله مثل كل المشردين من منازلهم وأوطانهم.

لذا سيظل السويد يحلم مع بزوغ كل فجر يوم جديد بإشراقة شمس بالوان زاهيه ليعود معها إلى بلدته وريفه ويغني في الصباح مع فيروز  طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة. يلا بنا نملا ونحلب لبن الجاموسة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
لم أجد تفسير منطقي في قبول مكتب الشباب والرياضة ممثل بالكابتن نعمان شاهر .. حالة يث الفرقة بين الاندية العدنية
حين ننظر للنتائج الملفتة التي يقدمها المنتخب اليمني في بداية مشواره بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا
لعل الرياضيون المخضرمون يتذكرون ما حصل في عام 1993م حينما كان منتخب زامبيا الإفريقي يمر في اجمل وافضل فتراته بل
في سبيل نجاح اي نشاط رياضي جماهيري شغوف متجدد لمتابعة الاحداث الرياضية ، لابد من تطوير ومواكبة الاعلام
▪سعد الوسط الرياضي بحضرموت باختيار الكابتن شهيم خيرالله النوبي نجم نادي سيئون السابق مساعداً لمدرب منتخب
▪باجراء قرعة الدوري التنشيطي ( تجمع حضرموت) هاهي اندية حضرموت والمهره ستلحق بركب اندية التجمعات الاخرى
خبر رحيل الكابتن القدير وأسطورة الحراسة عادل اسماعيل نجم شمسان والمنتخبات الوطنية السابق لكرة القدم إلى ذمة
بهدوء تام يمضي الأحمر الصغير في معسكره الاعدادي  الداخلي المقام بالعاصمة صنعاء استعدادا للمشاركة في
-
اتبعنا على فيسبوك