مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 سبتمبر 2019 11:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 26 مايو 2019 04:56 مساءً

فاشية الشرعية!

أي مبلغ من الوقاحة والعفن بلغتها الشرعية الفاسدة، شاهدناها لا تستحي وهي تتاجر بدماء اليمنيين، ولكن لم تكتف، هاهي تمارس فاشية فاجرة فادحة ضد الجنوبيين.

لم يات طلب الرئيس هادي من الامين العام للأمم المتحدة اعفاء المبعوث الاممي السيد مارتن جريفيت من مهامه بسبب الحوثيين كما يدعي خطاب رئيس الشرعية. فالوفد الشرعي جلس مع الحوثيين على طاولة واحدة لم يعكر صفوها ندية الحوثي التامة، بل كانوا يستشعرون ما للحوثيين من درجة يعلمها الوفد الشرعي، درجة لم يمنحها المبعوث كما يدعون بل تأتت من موقف الحوثيين العنيد ووضوح رؤيتهم فيما يخص هدفهم. وما موقفهم المستقوي ذاك، إلا ما خوله لهم فساد اضدادهم في الشرعية والضعف المستشري في كياناتها، ووقاحة كذبها على الشعب، وتخاذلها في جبهات الشمال.   

أو لماذ الشرعية وقتها صمتت ولم تعترض؟ عندما لم يوصفوا الحوثيين بالانقلابين في اي من وثائق المحادثات؟ وعندما كلفوا واستأمنوا امميا كطرف آهل له ما للشرعية من صلاحيات لتنفيذ الاتفاقات وقعت عليها الشرعية الضعيفة مع ابتسامة عريضة، وتدشين للاخوية الحميمة اعلنها وزير خارجيتها يومها.

 يكمن الامر في الفاشية الموجهة ضد الجنوبيين وهاهي ظهرت واضحة فادحة معلنة عن نفسها دون مواربة، تتلفع بالمخاتلة على شكل اعتراض على اداء المبعوث الاممي، ويكمن الامر برمته الذي اثار حفيظة شرعية الفساد وغضبها في اشار ة السيد جريفيت إلى ضرورة اشراك الجنوبيين كطرف مستقل في المحادثات القادمة. 

ثارت ثائرتهم لان المبعوث الأممي يبحث عن حل حقيقي، لان المبعوث الأممي قرأ جيدا خارطة الاطراف الاصيلة في المشهد وعرف ان الجنوبيين طرف اصيل تستوجب دوافع ارساء السلام وجوده ند على طاولة اي حوار قادم. 

العدو الحقيقي للشرعية ليس الحوثي "الانقلابي" الذي يستدعون توصيفه ويتعنتون فيه حينما يعن لمصلحتهم التوصيف ويتغاضون " ويدعممون" حينما تقتضي مصلحتهم التغاضي. 

لقد اخرجوا للعلن مكنونهم الذي كان مفضوحا بالنسبة لنا كجنوبيين، ان عدوهم الحقيقي هو الحنوب وقضيته، عدو الشرعية الفاسدة، هم الجنوبيون ويقظتهم وانتصاراتهم والاخطر حضورهم السياسي. 

إلى ذلك الهاجس الحقيقي للشرعية هو رهابها الدائم ان يتوصل المبعوث الاممي إلى حل يسد عنهم مصادر الاتجار والفساد ، ويغلق " بزبوز" الثروات التي جنوها وهم غاطون في زوايا الدعة والاستهتار بحياة الابرياء التي تهدر باشكال متعددة، زواياهم المظلمة المثلومة دما قانيا وشهداء يقضون ارواحهم كل يوم.

تعليقات القراء
387758
[1] صدقتي ياكبيرة يابنت الاكابر ، الا ليت المتخاذلين يعلمون
الأحد 26 مايو 2019
علي طالب | كندا
صدقتي ياكبيرة يابنت الاكابر ، الا ليت المتخاذلين يعلمون . الشرعية اساسا هي لاشرعية . المشكلة ليست في شرعية الفنادق الفاسدة المتهواية يوما بعد يوم ، ولكن المشكلة في التشتت الجنوب وعدم وجود وحدة وطنية جنوبية على هدف وثوابة ، والأسواء من ذلك الانجرار الأعمى وراء الغير متجاوزين الثوابت الجنوبية وإلا لما تجراء السارق ابن السارق المقتول الناىم على على المليارات التي سرقها ابوه ليظهر بكل خجل ووقاحة مستفز مشاعر الشعب الجنوبي يدعو الى الحفاظ على وحدة ابوه التي قتلها ابوه عام ١٩٩٤ بدعم الدنبوع وجماعته وأحزاب الشر مجتمعة معه ونهب الجنوب وشرد ابناءه.

387758
[2] اتنيّلي على عينك
الأحد 26 مايو 2019
سلطان زمانه | ريمة
مهما كانت عيوب الشرعية وفسادها فما معنا إلا هي؛ الحاصل. يكفينا ندية أقاربك الحوثة التي فرضت علينا وقبلناها على مضض. لن نقبل ندية جنوبية ولا شرقية ولا أيـًا من تلك الترهات.

387758
[3] فاشية؟؟؟؟؟
الاثنين 27 مايو 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
فاشية؟؟؟؟؟ كنت اظنك متعلمة واتضح انك اجهل من وزير الإعلام الفانوسي شطارة. في المرة القادمة حاولي تدرسي معنى بعض الكلمات التي قد تخطر على بالك صدفة مثل كلمة فاشية حتى لا تستعمليها في غير محلها لانني أخشى أن تتهمي الشرعية بالنازية او معاداة السامية في المرة القادمة

387758
[4] المعلق رقم ( ٢) لن تقبلوا ولن تقبلوا والحق يأخذ ولا يعطى
الاثنين 27 مايو 2019
علي طالب | كندا
المعلق رقم ( ٢) لن تقبلوا ولن تقبلوا والحق يأخذ ولا يعطى . متى تصحوا من هذه العلقيات ومرض الاستيلاء على ارض الناس باسم الوحدة ؟ الوحدة ليست الآه مقدس . ياناس تعلموا قليل وافهموا ان الوحدة ليست احتلال وضم بالقوة وهذا ما حدث عام ١٩٩٤ ، وما أخذ بالقوة لا يستعاد الا بالقوة آذا غابت العقول عند المعتدي . لاتوجد وحدة بالقوة في أي بلد من بلدان العالم . توحدنا عام ١٩٩٠ ونحن كنا سباقين وتواقين للوحدة لبناء وطن تحت دولة نظام وقانون , دولة مواطنة متساوية ,دولة بناء وتنمية ولم نكن نتوقع انها وحدة عصابات وسرق وقباىل وعقال حارات وجيوش وهمية تستنزف مال الشعب . الوحدة هي اتفاق بين طرفين او اكثر ينجح الإنفاق او بفشل ، وفي حالة الوحلة اليمنية فانها قد فشلت ولابد ان تعود الأمور الى طبيعتها ويرجع طرفا الوحدة كل الى ارضه ودولته ونعيش عرب مسلمين جيران اخوة متعاونين في العمل والتنمية والخير لشعبي البلدين ، اما اذا تصرون على فرض الوحدة بالقوة فتأكدوا ان شعب الجنوب حي ولن يرضخ وجعلوها حرب الى يوم القيامة والكل خاسر ولتكن حرب مفروضة منكم في الوقت الذي نطلب تحكيم العقل .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انتشار قوة امنية بدار سعد
مذيع شاب يعلن مغادرته قناة عدن الحكومية
وفاة مدير امن ميناء المعلا دكة متأثرا بجراح اصيب بها في المعارك الأخيرة
الجيش ينفي حدوث اي انسحاب من شقرة
الحوثيون والقاعدة يتبادلون 115 أسيراً
مقالات الرأي
اكتب لكم على عجالة بشأن اجتماع اثيوبيا الغيرمثمروالذي جرى الترتيب لانعقاده خارج عدن وبكل سرية ملحوظه. دعونا
  ⁃ إن مشاركتي فيه لا تعني تمثيلا لأبناء عدن ، وليس لي حق إدعاء ذلك. ⁃ إن مجموع الحاضرين في الورشة لا يشكلون
إيران سعت ومازالت تسعى منذ خمسينيات القرن الماضي إلى تغيير ديمغرافية المنطقة من خلال  إيفاد الفرس
  محمد جميح 1-عندما يؤكد الناطق باسم التحالف العربي أن هجوم أرامكو جاء من الشمال، وأن إيران تقف وراءه.
هل تصدق؟ المملكة لاتسمح بتحرير صنعاء   ✅غرد الاخواني محمد جميح:   "‏لا تزال ‎#السعودية تمتلك القدرة
  القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية
  هل الهجوم الذي استهدف يوم السبت الماضي منشأتي نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية بعشر طائرات مسيرة قيل انها
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
-
اتبعنا على فيسبوك