مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 06:19 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

قائد كتيبة الدفاع الساحلي بسقطرى .. يؤكد بأن تسجيل الدفعه الجديدة جاء بناءً على توجيهات وزارة الدفاع اليمنية

الخميس 23 مايو 2019 03:45 مساءً
سقطرى(عدن الغد)خاص:

أكد العقيد "سعد سالم" قائد كتيبة الدفاع الساحلي بسقطرى بأن تسجيل الدفعه العسكرية الحاليه جاءت بتوجيهات من وزارة الدفاع اليمنيه الشرعيه وبتنسيق مع السلطه المحليه في المحافظه والمتمثلة بمحافظ المحافظه

واستنكر العقيد "سعد" الحملات الاعلامية الأكاذيب والإفتراءات في بعض المواقع الإلكترونيه التي تخدم الإنقلابيين الحوثه والتي أفادت أن الدفعة تابعة للاصلاح كما يزعم بعض المفسبكين.

ودعا " سالم" محرري المواقع الإلكترونيه إلى تحري المصداقيه والإلتزام بأخلاقيات المهنه وعدم نشر الأكاذيب.

وأوضح أن ولاء اللواء لله ثم للوطن وللقيادة الشرعيه المتمثلة بالمشير "عبدربه منصور هادي" والسلطة الشرعيه في محافظة ارخبيل سقطرى مؤكداً بأن أفراد وصف ضباط الكتيبة جُند من جنود وزارة الدفاع الشرعيه.

مؤكداً أن التسجيل ساري لجميع ابناء المحافظه حتى يكتمل العدد وفقاً للنظام والقانون.

إلى ذلم ثمن قائد الدفاع الساحلي دور القيادة الشرعيه المتمثل بفخامة المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة وكذلك دور وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة مشيدًا
بإهتمامهم البالغ في الوحدات العسكرية المرابطة في جزر أرخبيل سقطرى وذلك من أجل تعزيز الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة في المحافظة

كما دعا جميع الوحدات العسكرية والأمنيه وجميع الأحزاب والمكونات السياسيه والمشايخ والجهات والشخصيات الإجتماعية للوقوف صفاً واحداً خلف الشرعيه بقيادة فخامة رئيس الجمهورية ومع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعوديه وكذلك الوقوف مع السلطه المحلية المتمثلة بمحافظ المحافظة الاستاذ رمزي محروس وذلك من أجل وحدة الصف ونبذ التفرقة والشتات.


المزيد في ملفات وتحقيقات
مدرسة العامرية برداع ومُظاهر الإهمال(تقرير)
تقرير / سالم صالح السلالي: تعد مدرسة العامرية ومسجدها من أهم المعالم الحضارية والتاريخية والأثرية والإنسانية في اليمن، لا سيما وهي منارة علمية وثقافية ساهمت في
لماذا صعَّد هادي ضد الإمارات فجأة؟ ضوء أخضر سعودي أم موقف وطني؟
فتحت حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي النيران على دور الإمارات العربية المتحدة في دعم انفصال الجنوب، مما يطرح سؤالاً هاماً حول وجود ضوء أخضر سعودي لإحراج
"عملية نهب جماعية لقصر معاشيق .. ما الذي يحدث في عدن؟ "
بعد أيام من الهدوء الذي ساد مدينة عدن والترقب لما ستؤول اليه مفاوضات جدة بين وفد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا ووفد. المجلس الانتقالي المسيطر على المدينة في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فيديو لهجوم مسلح استهدف القوات السعودية في عدن
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات سعودية ومسلحين بمحيط قصر معاشيق
مسلحون يغتالون طبيبا شهيرا بعدن
عاجل : مسلحون يداهمون مطعما بعدن وسط إطلاق نار كثيف وهروب جماعي للمواطنين
تفاصيل لقاء جمع بين قيادات المجلس الانتقالي ونائب وزير الدفاع السعودي
مقالات الرأي
الحرب والسلام  ظاهرتان يمكن تفسيرهما، والبحث في وجودهما من عدمه والاسباب والتأثيرات , والدواعي الوطنية
  ✅يجب ان نقرا في مشروع تحرير واستقلال الجنوب المشهد جيدا ولا تاخذنا الحسابات الغير دقيقة فنصل إلى نتائج
تتنازع الخطوب معسكر المناهضين للمشروع الحوثي المدعوم من إيران في اليمن، ويهدر الصراع بين مكونات الشرعية
بالنسبة لي ، الآن فقط اتضحت الصورة :( الإنتقالي يملك الضوء الأخضر ) .الشيء الوحيد الذي لم يتضح بعد هو :هل هذا
المجريات المتسارعة في اليمن عمومًا تقول إنها ستة أقاليم ، ستة أقاليم بشكل أقليمين، ولكنها منتفخةٌ
لم يكن أحد يتمنى أن تصل الحكومة الشرعية في اليمن إلى هذه النقطة من نكران الجميل لما قدمته وتقدمه الإمارات
كتبنا قبل نصف شهر عن سقوط الشرعية بعد تصريح المستشار عبدالخالق وقلنا إن الإمارات اطلقت الرصاصة الأخيرة على
حتى بعد هذه «الانفراجة» الأخيرة فإنه غير مستبعد أن يظهر «المجلس الانتقالي» مجدداً إنْ بهذه الصورة
قلنا إن الشيخ سلطان البركاني بيكون مختلف عن شلة الفنادق؛ طلع الرجال مثل هادي وعلي محسن؛ شل غرفة ورقد؛ وهات يا
من وجهة نظرنا ان احداث عدن، قد الغت -- عمليا -- شعار ( استعادة الدولة )، الذي ظل مرفوعا من قبل ساسة واعلام
-
اتبعنا على فيسبوك