مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 10:35 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

الاغذية العالمي: نتوقع المزيد من تضييق الحوثيين على اعمال الإغاثة

الخميس 23 مايو 2019 05:20 صباحاً
(عدن الغد)WFP:

قال برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه يتوقع أن تتسبب انتقاداته العلنية بمزيد من التضييق على عمال الإغاثة من قبل جماعة الحوثيين؛ في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، شمال اليمن.

ونقلت قناة، بي بي سي عن رئيس البرنامج، ديفيد بيزلي قوله، انه يتوقع أن تتسبب انتقاداته العلنية غير المعتادة في رد فعل من جهة الحوثيين، بمزيد من التضييق على عمال الإغاثة. لكن الأطفال يموتون بسبب هذا "الوضع المزري".

وقال بيزلي: "وهذا الوضع يخرق المعايير الدولية الإنسانية الأساسية، لأن الأبرياء يعانون من سرقة الطعام والتلاعب بالمساعدات الغذائية والفساد."

وأضاف، ان المساعدات تتعرض للنهب على يد بعض المسؤولين الحوثيين الفاسدين وغير المتعاونين، في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم حيث يعيش الملايين على حافة المجاعة.

وتابع، إن جهود البرنامج للوصول للمحتاجين تتعرض لعراقيل مستمرة، وإنه يأمل أن يتغلب "قادة الحوثيين الصالحين" على أقرانهم الفاسدين. حد وصفه.

وكان البرنامج قد هدّد يوم الاثنين، -في رسالة تحذيرية وجهها المدير التنفيذي للبرنامج ديفيد بيزلي إلى رئيس "المجلس السياسي الاعلى" لدى المتمردين مهدي المشاط- بوقف توزيع المواد الغذائية في مناطق سيطرة المتمردين الحوثيين بسبب مخاوف من وقوع "اختلاسات" وعدم ايصال المساعدات لاصحابها.

ودعا المدير التنفيذي للبرنامج المسؤول الحوثي إلى "التقيّد بالاتفاقات"، محذرا من انّه إذا لم يتم تطبيق نظام اختيار المستفيدين والبصمة كما جرى التوافق عليه، فان برنامج الاغذية العالمي "لن يكون إلا أمام خيار تعليق توزيع الغذاء في المناطق الخاضعة لسيطرة "أنصار الله".

وأوضح ان "العاملين في مجال الاغاثة في اليمن يمنعون من الوصول إلى الجائعين، بينما يتم اعتراض المواكب، وتتدخّل السلطات المحلية في عملية التوزيع. والأهم من ذلك، وضُعت العديد من العوائق في طريق اختيارنا للمستفيدين"، مضيفا "على هذا الامر أن يتوقف".

ومنذ انقلاب الحوثيين عام 2014م، يشهد اليمن حربا تسبّبت بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين توفوا لأسباب يمكن تلافيها، بحسب منظمات إنسانية مختلفة، فيما يواجه ملايين السكان خطر المجاعة.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
بحضور أممي ..المملكة والإمارات تبحثان مبادرة «الوصول إلى اليمن»
بحثت حكومة المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة ، اليوم ، مبادرة "الوصول إلى اليمن" التي قام بتنظيمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برئاسة
تبجّحٌ في حرب دموية.. كيف دعّمت إيران إرهاب الحوثيين؟
بينما حاولت إيران فرض السرية على دعمها للمليشيات الحوثية الانقلابية والتبرؤ مما يجري على الساحة اليمنية على مدار السنوات الماضية، إلا أنّها فيما يبدو قررت تغيير
النخبة الشبوانية .. أدوار وأهداف
  حققت قوات النخبة الشبوانية إنجازات متلاحقة، وتمكنت خلال وقت قصير من تأمين محافظة شبوة، وطرد عناصر الإرهاب من كل المديريات.كما نجحت قواتها على طول طرق السفر




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك