مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 09:08 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 18 مايو 2019 01:02 صباحاً

جولة مبكية..!!

 

طفت مساء الجمعة بسوق لودر الذي يشهد حِراكاً تجارياً ونهضة عمرانية ليس لها مثيل،تجولت هنا وهناك، وأرتحلت من مكان لآخر،ومن مركز تجاري ومحلٍ لآخر..

كعادتي أجد في التجوال متعة لاسيما في شهر رمضان المبارك، لغرض إقتناء حاجيات العيد والترفيه عن النفس واللقاء ببعض الأصدقاء في السوق..

طفت ويالتني لم أطف، فلم يدر بخلدي أن جولتي هذه ستكون مؤلمة لي وقاتلة، وأصابتني (بمقتل)،فرغم هذا الحِراك التجاري الغير معهود إلا إن هناك مايعكر صفوه،(وينقص) علينا حلاوته، ويجبرنا أن نتأفف ونتألم،ليس لأحوالنا التي أوصلتنا إليها الحرب الطاحنة وحرب المصالح،ولكن لأولئك الذين بعد أن طحنتهم (رحى) الحرب لاتزال تطحنهم رحى الأسعار وجنونها..

تألمت وربي لحال أولئك الذين لن يستطيعوا مجاراة هذا الغلاء (الفاحش) والغول المخيف الذي ينهش في أجسادنا إلا أن البسطاء أكثر (تضرراً) ومعاناة وعدم مقدرتهم على الوقوف أمام (طوفانه) المميت..

بربكم أيها المتناحرون الظالمون أجيبوني، كيف لبسيط لايملك (راتباً) ولا مصدر دخل أن يسد حاجة أسرته من الأكل والشرب والمتطلبات الأخرى،ناهيك عن كسوة العيد التي لم نستطع نحن المقتدرون أن نوفرها فكيف بهم؟

بربكم أجيبوا كيف لطفلٍ يتيم معدم أن يحلم مجرد (حُلم) بلباس العيد الجديد وأسعاره تجاوزة المعقول واللأمعقول وكل (فيوزات) أدمغتنا،وباتت تناطح السحاب وتعانق أصحاب السيادة والفخامة وممن يأكلون بكل أيديهم وأرجلهم..؟

أجيبوا أيها الزائفون، يامن تلتحفون الوطنية والهوية والإنتماء وأنتم تطعنون الوطن في (خاصرته) كيف لرب أسرة يعمل (حمّال) أن يُسعد أطفاله ويفاخروا بلباسهم منظرهم أمام أقرانهم، هل فكرتم في تلك الدموع التي ستنحدر من أحدهم وقد حُرموا من لذة العيد وفرحته التي (قتلتموها) في دواخلهم..

كفاكم عبثاً بالوطن فهناك من تطحنهم الحرب (طحناً) وتقطّع أمعائهم،وتقتل فيهم معنى الحياة وتسلب منهم طفولتهم وكل جميل تجيش به صدورهم الغضة الصغيرة..

يا أيها المتناحرون ألم تمتلئ (كروشكم) بعد، ألم تكتظ خزائنكم بعد،؟ أفيقوا وكفاكم فالأسعار والحرب قد أنهكت البسطاء..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
نازح يقتل ابنته بالضالع البالغةمن العمر 8سنوات.. والسبب لايصدق!
وصول موجة امطار خفيفة إلى عدن
مقالات الرأي
    سمير رشاد اليوسفي    لم تحرص جماعة الإخوان المسلمين قبل ثورة 1962 على تكوين خلايا تنظيمية في اليمن؛
نحن دائما متواصلين ومتابعين لكل ما يقوم  به الرئيس "علي ناصر محمد " من جهود طيبة وعمل بنية سليمة تجاه
في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛ إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
-
اتبعنا على فيسبوك