مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 02:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
صفحات من تاريخ عدن

يوميات رمضانية .. مالا تعرفه عن حاكم عدن المولعي توم هيكنبوتم..

الجمعة 17 مايو 2019 01:03 صباحاً
بلال غلام حسين

في عام 1956م وبعد إصابة حاكم عدن المولعي بالقات (توم هيكنبوتم) بمرض في معدته، وعلى إثر ذلك أُدخل في المستشفى .. ونصحه الأطباء بعدم تناول القات نهائياً .. وفي تلك الفترة وبسبب إنفاق العدنيين أموالهم وأسرافهم على القات, أصدر حاكم عدن قرار مصادقاً من المجلس التشريعي بوقف تعاطي القات داخل حدود مستعمرة عدن.

وبسبب ذلك القرار عمل الموالعة بتحويل وجهتهم إلى منطقة دارسعد والتي كانت تابعة لسلطنة لحج حينها وكانت تُسمى (دار الأمير)، فكانوا يذهبون وقت الظهيرة للتخزين ويعودون في المساء إلى مناطقهم في عدن.

وبعد عام واحد من إصدار ذلك القرار وبسبب حادث حصل لطفل في عدن بينما كان والده المولعي في دارسعد يتعاطى القات مع الصحبة والأحباب ولم يجد أحداً يسعفه، مما أدى إلى وفاته, وعلى إثر ذلك وغيرها من الأسباب تراجعت حكومة عدن عن قرارها بمنع القات في مستعمرة عدن حتى لا يبتعد الناس عن أُسرهم، ولكنها قامت بعملية تنظيم وبيع القات, فهجر الناس منطقة دارسعد ولم يعد أحد يذهب إليها للتخزين وأصبحت خاوية على عروشها... فأنشد الشاعر عبدالله عنتر هذه الأبيات يرثي فيها دارسعد وهي بعنوان ( يا دارسعد أحزني عالقات والأحباب):

يا دارسعد أحزني وأبكي على الأحباب .....
يا دارسعد ما تلاقي مثلنا أصحاب

واليوم قاتي رجع من بعد ما كان غاب .....
وكم من في بلاده متكائه قد طاب

يا دارسعد موسمك كله سنة وشهرين .....
جاب الأمم للعُشش والخبث أبو زربين

واليوم هذا أنتهى أبكيه بدمع العين .....
ما عاد بقى للمقايل والسمر أسباب

با تفقدي للمواتر عينات وأجناس .....
فوكسهول وأوبل وأوستن ومرسديس

 

هولدن وبوفكت والزدياك مثل الماس .....
حتى الفيات والفوكس فاجن والكاب

يا دارسعد بالأسف فين مهرجان القات .....
فين العُشش والكبائن وهاتهم بس هات

يا دارسعد السلا والأنس منك مات .....
قد كان عيدك سنة واليوم سرورك خاب

سنة وشهرين ونحنا نحمل الأغلاب .....
وكم فلوس قد صرفنا مالها حساب

هبيت وجبت يا دريور شوف أبوك لعاب ..... هات الشلن للنفاعة الرجال بالباب

القات شوفيه رجع بالسعر والميزان ..... بالكنترول والضرائب والنظام ألوان

يا دارسعد أحزني عالقات والأحباب

بلال غلام حسين

16 مايو 2019م

 
 

المزيد في صفحات من تاريخ عدن
الدكتور كوكرين.. سيرة رجل أفنى حياته لأجل عدن
تريدوا أن تعرفوا من هو العدني..?! اقرأو سيرة الدكتور كوكرين وما قدمه لعدن وتعلموا منها الإنتماء وأغرسوه في أولادكم، حب عدن لا يأتي بالكلام والهدرة الفاضية وإنما بما
تاريخ عدن.. محطة كهرباء حجيف في عهد الاحتلال البريطاني
دخلت الكهرباء الى عدن سنة 1926 م ، بدأت بداية متواضعة عندما انشأت السلطات البريطانية اول محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية في حجيف ، وكانت بخارية لا تزيد على 3 ميجاوات
عدن وقانون الذبائح في البيوت!
كانت عدن من بلدان الديموقراطيات الشائعة في المنطقة وكان لها مجلسها التشريعي الخاص الذي يقوم بتشريع كافة القوانين في البلاد وتُطبق على الجميع مسئولاً كان أو مواطن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
الانتقالي يوافق على دخول قوات الحماية الرئاسية إلى عدن بشرط تعيين مدير جديد لأمن عدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
الانتقالي: لا يمكن إدخال أي عناصر عسكرية إلى عدن قبل تعيين محافظ ومدير أمن جديدين
مقالات الرأي
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
-
اتبعنا على فيسبوك