مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 مايو 2019 11:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 16 مايو 2019 11:50 مساءً

حتى لاتغرق السفينة

 

هناك عمل منظم لتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي؛يخدم أجندة خارجية،ترى أن أقصر الطرق للسيطرة على الجنوب هي تمزيق عرى نسيجه الاجتماعي عروةً عروة،وخلق حالة دائمة من الاحتراب الداخلي،وضرب المكونات الاجتماعية ببعضها،عملًا بالنظرية الاستعمارية( فرق تسد )وهذا ما نراه ونلمسه في الواقع الاجتماعي،ونتابعه في وسائل الإعلام،ومواقع التواصل الاجتماعي،من خلال ماتنشره من سموم وفتن،وأراجيف وأكاذيب،ومدح وقدح،وثناء وذم،وصناعة أبطال وبطولات هوليودية لأٔنسان نعرفهم كما نعرف أبنائنا.

لذا صار لزامًا على المجتمع التصدي لهذا السرطان الذي ينخر جسده، وكشف حقيقته،وفضح أهدافه، وإذا أردت الوقوف على حقيقة هذا المشروع،ومن يقف خلفه ؟ ومن يقوم بتنفيذه؟ ابحث عن المستفيد من هذا العبث،وإذا عرفت المستفيد ستتكشف لك كل خيوطة وأهدافه وغاياته، وهناك علامات وإمارات كبرى تكشف حقيقة هذا المشروع وأهدافه .

فالمشروع السياسي الذي يراهن على الأشخاص ولايراهن على الجماهير،سيصنع دكتاتورًا،ولن يقيم دولة، فمن يستقوي بالمنطقة أو القبيلة لإشباع شبقة السلطوي،سيجعل من الدولة اقطاعية خاصة بالمنطقة أو القبيلة،وسيحول بقية أفراد الشعب إلى رعايا ،لان مواطنتهم في نظر أصحاب هذا المشروع مواطنة منتقصة،وهذا سيخلق جولات من الصراع ولنا في ماضينا القريب عظة وعبرة.

المشروع السياسي الذي يقوم على الفرز والمفاضلة بين أفراد المجتمع الواحد، ويختزل تضحيات شعب بأكملة في محافظة أو مديرية أو قبيلة، مشروع قروي،وليس مشروًعا وطنيًا .

المشروع السياسي الذي يصنع من الخلاف في الرأي خيانة،ومن التعدد عمالة، ليقوم بتجريف قوى المجتمع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، هو في الحقيقة مشروع إقصائي، لن يقيم دولة عادلة،وسيعيد إنتاج تجربة الحزب الواحد،والزعيم الأوحد.

المشروع السياسي الذي يفصل للآخرين توجهاتهم،ويحدد لهم مواقفهم، متخذًا من قناعته مقياسًا للتمييز بين ماهو وطني وغير وطني،سيصنع من أعناق الجماهير سلمًا للوصول إلى الحكم،وسيشيد من جماجمهم حصونًا لدولته المنيعة .

المشروع السياسي الذي يروج له أتباعه بالشتم والتخوين دليل على أفلاسه الأخلاقي ،وانحطاطه الفكري، وتدني مستواه الثقافي،وسوى طوية المؤمنين به ؛فالإنسان الذي يضيق ذرعًا بالنقد ،ويصادر رأي من خالفه الرأي،وهو خارج السلطة لن يعطيك مادون ذلك أن صار حاكمًا .

سعيد النخعي
عدن 16/مايو/2019م

تعليقات القراء
386081
[1] وصلت الفكره
الجمعة 17 مايو 2019
عمر بن بريك | جده
فعلا عرفنا من تقصد ووصلت الفكره باين انك من المعزومين عيش يارجال انشر لاتحجب

386081
[2] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجمعة 17 مايو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
من المستفيد بدس الفتن غير اخطبوط ومافيا حزب الاصلاح واخواتها لكن اقول لايحيق المكر السيئ الاباهله واخرتهم بشيول مثل الظالمين الدين سبقوهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
لأول مرة.. لقاء يجمع هاني بن بريك وأحمد علي عفاش
ظهور جسم غريب في سماء محافظة أبين
ظل غريب يطوف في سماء أبين
العثور على جثة شاب غريق بالبحر بعدن
الجنرال الأحمر : لا وحدة بالإكراه
مقالات الرأي
   في البدء على ان اشير قبل ان ابين وجهة نظري بشان العوامل والعلاقات السبية المسؤولة عن هذا
  سيكون على الجنوب وابنائه مواجهة واقع قادم أشد ظلاما من الواقع الذي نتج عن الثورة الأولى إذا استمر
في مثل هذا اليوم من عام 90م  21 مايو تم اعلان الوحدة الاندماجية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
      الخد يعلم ما في الدمع من حرق *** وليس تعلم ما فيه المناديل   ان البكاء على قدر الشعور  **  فكم
في مثل هذا اليوم السابع عشر من رمضان 2015م ابتدا يومي بالاستيقاظ لتناول وجبة السحور ومن ثم الاستعداد للذهاب الى
  كانت الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو إنجازا عظيما حيث أنها وحدت الجغرافيا والإنسان اليمني ذلك
    فجأة، تقلب القوى الجنوبية المشهد رأساً على عقب، ناشرة المزيد من الجدل عن أهدافها وسقف طموحاتها أو حتى
حينما كانت الة القمع والقتل للنظام تدوس على جثث القتلى وتمزق اشلاء جرحى الجنوب، حينما كان شرفاء النضال
عبارة قالها الرئيس هادي الذي اربك الهيمنة المركزية في شمال الشمال ونعثرها ليعيد تصحيح الخطأ الذي وقع فيه
مرة بعد أخرى يؤكد الحوثيون في اليمن ارتباطهم العضوي بإيران، حتى لو كان ذلك على حساب مصالحهم الذاتية كجماعة
-
اتبعنا على فيسبوك