مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 07:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 16 مايو 2019 07:02 مساءً

الضالع بوابة جهنم للحوثيين

 

كلنا نعرف ان جبهة الضالع قدمت اروع المشاهد في الاستبسال والصمود في وجه مليشيات طاغية متجبرة مدعومة من ملالي إيران المجوسية وايضآ لاننسى دعم المتواطئين معهم من ابناء الشمال والمحسوبين على الشرعية اصلآ فهم من يسهل لهم ويدعمهم بقوة لاجتياح الضالع لاكن أحلامهم تبخرت وتكسرت اما صخرة الضالع الصامدة التي هزمتهم واذاقتهم الويل،
فجنوب ماقبل 2015 ليس كجنوب اليوم متى تعرف هذه المليشيات انهم ليس مرحب بهم بالجنوب ولاتوجد لهم أي حاضنة شعبية هناك في الجنوب غير الشمال التي اوت واحتضنت الحوثيين وامنت وقبلت وسلمت بمشروعهم الإيراني ..!!
الضالع قدمت نموذج يحتذى به في الصمود والتحرير في حرب 2015 وهاهو المشهد يعيد نفسه في هذه الأيام ولاكن هنا الصمود والتضحية والنصر قد تشارك مع أبناء الضالع الكثير من أبناء الجنوب وكل محافظاته فنادت الضالع ولبى الجنوب كله النداء. وسطروا اروع الملاحم.. رغم تخاذل الشرعية وحكومتها القابعة في المعاشيق فهاولا ليس لديهم مايعملونه سوا المؤامرات وإرسال المعلومات المغلوطة لدول التحالف فالذي حصل مؤخراً ان الشرعية دعمت قيادة محور إب الذين سلموا المواقع والجبهات والمعسكرات شمال مديرية قعطبة للحوثيين بـ ٣ مليار ريال، فيما كان الأحرى أن يقدم هذا الدعم لمحور الضالع الذي يتولى مهمة التصدي للميليشيات وتحرير الجبهات فالكل يعرف ان من يقاتل بجبهة الضالع هم الحزام الامني وقوات العمالقة وقوات المقاومة الجنوبية المنخرطة بالمعركة وهذا الشيء لو يعجب حكومة المعاشيق التي أيضآ هي لديها جيش قوامه ١٠٠ الف رابض في جبهة نهم لأكثر من أربع سنوات لم يقدم اي نصر او يحرر اي منطقة فمعظم قوام هذا الجيش نائمون في بيوتهم ولاتراهم إلى آخر الشهر لاستلام المرتبات وهذا ليس كلامنا بل كلام وزير دفاع هذه الحكومة فكيف ستثق المقاومة الجنوبية وقوات الحزام الامني والوية العمالقة بهذه الحكومة التي اهدافها الأساسية كيف تجني المكاسب من هذه الحرب
حفظ الله الضالع بوابة الجنوب وحفظ أهلها والجنوب عامة

نائل حنش

 نعرف ان جبهة الضالع قدمت اروع المشاهد في الاستبسال والصمود في وجه مليشيات طاغية متجبرة مدعومة من ملالي إيران المجوسية وايضآ لاننسى دعم المتواطئين معهم من ابناء الشمال والمحسوبين على الشرعية اصلآ فهم من يسهل لهم ويدعمهم بقوة لاجتياح الضالع لاكن أحلامهم تبخرت وتكسرت اما صخرة الضالع الصامدة التي هزمتهم واذاقتهم الويل،
فجنوب ماقبل 2015 ليس كجنوب اليوم متى تعرف هذه المليشيات انهم ليس مرحب بهم بالجنوب ولاتوجد لهم أي حاضنة شعبية هناك في الجنوب غير الشمال التي اوت واحتضنت الحوثيين وامنت وقبلت وسلمت بمشروعهم الإيراني ..!!
الضالع قدمت نموذج يحتذى به في الصمود والتحرير في حرب 2015 وهاهو المشهد يعيد نفسه في هذه الأيام ولاكن هنا الصمود والتضحية والنصر قد تشارك مع أبناء الضالع الكثير من أبناء الجنوب وكل محافظاته فنادت الضالع ولبى الجنوب كله النداء. وسطروا اروع الملاحم.. رغم تخاذل الشرعية وحكومتها القابعة في المعاشيق فهاولا ليس لديهم مايعملونه سوا المؤامرات وإرسال المعلومات المغلوطة لدول التحالف فالذي حصل مؤخراً ان الشرعية دعمت قيادة محور إب الذين سلموا المواقع والجبهات والمعسكرات شمال مديرية قعطبة للحوثيين بـ ٣ مليار ريال، فيما كان الأحرى أن يقدم هذا الدعم لمحور الضالع الذي يتولى مهمة التصدي للميليشيات وتحرير الجبهات فالكل يعرف ان من يقاتل بجبهة الضالع هم الحزام الامني وقوات العمالقة وقوات المقاومة الجنوبية المنخرطة بالمعركة وهذا الشيء لو يعجب حكومة المعاشيق التي أيضآ هي لديها جيش قوامه ١٠٠ الف رابض في جبهة نهم لأكثر من أربع سنوات لم يقدم اي نصر او يحرر اي منطقة فمعظم قوام هذا الجيش نائمون في بيوتهم ولاتراهم إلى آخر الشهر لاستلام المرتبات وهذا ليس كلامنا بل كلام وزير دفاع هذه الحكومة فكيف ستثق المقاومة الجنوبية وقوات الحزام الامني والوية العمالقة بهذه الحكومة التي اهدافها الأساسية كيف تجني المكاسب من هذه الحرب
حفظ الله الضالع بوابة الجنوب وحفظ أهلها والجنوب عامة

نائل حنش



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عن اي تحرير وسيطرة تتحدثون واليوم شرعية الاحتلال اليمني تقر عطلة رسمية بمناسبة (الوحله اليمنية) يوم الاربعاء
موضوعنا اليوم مؤلم جداً وماشاهدته بإم عيني لا يبعد عن الإستغراب خصوصاً في ظل تربع شخص منبطح على كرسي
محمد عبدالله القادري مهما كانت السلبيات والمشاكل والشوائب التي حدثت بعد تحقيق الوحدة اليمنية في عام 1990
الحرب العدوانية المسلحة التي تشنها حالياً نفس قوئ حرب عام 1094م اليمنية ضد منطقتنا الضالع خاصه ووطنا الجنوب
فضفضة على اورأق حجرات قلبي حروف دموية الون حبرها فصلية (يمني) نسجت كلمات نثريه مسروده كا أنها نغمات موسيقى
رغم السعي الحثيث من قبل ما يسمى بالشرعية الفاشلة والفاسدة والمتأمرة لجعل محافظة الضالع بمفردها في مواجهة
اكتب في هذه السطور عن شخصية معالي الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن الحالي مدير عام مكتب الصحة
  عبير سالم    ينتابني الحزن الشديد وأنا أشاهد تهريج يزور حقيقة ما جرى ويجرى في اليمن منذ عقود من
-
اتبعنا على فيسبوك