مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 24 مايو 2019 06:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 15 مايو 2019 07:18 مساءً

إتسعتْ الآفاق وضاقتِ المذاهب

"إذا لم تكن معي فأنت ضدي أو خصمي " 

نتابع ونصاب بالإحباط مما وصلنا إليه ، ونحن نعيش في أوقات لم نعد نحتمل فيها بَعضنا بعضاً ، " البعض قد يهدم كل ماضيك المضيء معه مقابل آخر موقف لم يعجبه " !

لا نريد أن نسمع إلا رأينا ، خطأً كان أم صواباً ، ولا نحتمل أي مخالفة لهذا الرأي ، ومن ثم تسيطر علينا ثقافة الكراهية والحقد ورفض الآخر رفضاً قاطعاً . 

ليس بالضرورة أن كل من يخالفنا هو عدونا.. و ليس كل من لم يكن معنا فإنه ضدنا.. و لا يجب علينا أن نتعامل مع كل من يتقاطع رأيه معنا أن نقيم عليه الحرب والعداء ! وليس كل من لا يؤيدنا ليس منا.. وليس من الذوق علينا أن نواجه من يبدي رأيه بما لا يتطابق معنا بأن نجرّحه بأشد العبارات بشاعةً !

لماذا تصر على تسميتي أو تصنيفي أو تحييدي ؟
لماذا لا تتقبل فكرة أني أحب الجميع والجميع يحبونني ؟
تلك هي مشكلتنا الحقيقية ، حينما لا نملك على الأقل ثقافة الاختلاف الذي لا يفسد للود قضية ، ونملك بدلاً منها فن التجريح بأبشع الكلمات والصور وأقساها ؛ فن الإهانة ورفض تقبل الآخر بسيئاته وحسناته .

فالمسئيء مسيئءٌ لا توبة له في أعين الناس ولو صام النهار وقام الليل ! لماذا تحجرون واسعاً ؟ أنسيتم أن الله غفر للذي قتل 100 نفس بمجرد أنه نوى التوبة صادقاً ! أنسيتم أن للجنة ثمانية أبواب وليس بابا واحداً ! أنسيتم أن الله تعالى قال " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم " ، وهم أهل كتاب !
اليس من كلمة سواء تجمع بين الإخوة والفرقاء !

إن مثل هذه الثقافة هي للأسف مؤشر على مستوى الإنغلاق الكبير الذي يعيشه مجتمعنا بعيداً عن الحوار ، أو قبول الاختلاف بالرأي ، وبما قد ينشأ عنهما من مشاكل لا تنتهي ، وخلافات وقطيعة وأحقاد ، وصولاً في بعض الحالات إلى التطرف والتحريض والإنتقام كل ذلك لأن أحدهم قال رأياً لم يعجب الآخر ولم يؤيده !

هي أمراضنا المجتمعية التي بدأت تظهر لنا على السطح عند أول حوار أو نقاش ، فالإعتراف بها هو أول خطوة إلى سبيل علاجها .

كنا نعول على مواقع التواصل الإجتماعي كثيراً بأن تكون منصة حرة لتبادل الآراء و بوابة تعلمنا كيف يكون الحوار والإختلاف ونافذة تؤكد على مفهوم قبول الغير و مكاناً لتعزيز الأفكار وإثراء المحتوى ، لكن للأسف أصبحت تلك المواقع أداة تعكس ثقافة المجتمع غير المعتاد على الحوار ، ومن ثم بوابة للخلاف والكراهية .

لذلك سنبقى ندور في حلقة مفرغة ، طالما نحن كما نحن نرفض الآخر ، وفق العقلية ذاتها ، من دون إحداث أي تغيير حقيقي ، أو قناعة بأن اختلافنا هو ما يميزنا كبشر وأن الإختلاف رحمة ، إن كان مبنيا على ثقافة الاحترام والاحترام المتبادل !



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  سعيد الجعفري حمل خطاب الرئيس عبدربه منصور هادي، بمناسبة ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، الكثير من القيم
يحتفل العالم بـ اليوم الدولي لانهاء ناسور الولادة الذي يوافق 23 مايو من كل عام للتأكيد على التزام العالم
رسالة مفخخة أوجهها للفئة الصامتة المتفرجة والتي لم تحرك ساكنآ ولم تنتفض ضد عصابات الإمامة الرجعية وعناصر
العشوائيات لم تعد بالأمر المستهجن لكثير من الناس بل وغالبيتهم فكل الأمور بعد أن أصبح التخطيط أمر مستقبح
  سأتناول في مقالي هذا معنى (رجل الدولة) فكثيرا مانسمع ذلك التوصيف في ايامنا هذه دون ان نعرف معناه الحقيقي
الوحدة أمر وشأن عظيم لا يمكن لأحد إن ينكره.. ولكن الجمع بين عسرين أمر صعب جدا تحمله حتى إن المثل يقول لاجمع
في العام 2018م وتحديداً في الاول من شهر ديسمبر القى البروفسور الامريكي (ماكس مانوارينج) خبير الاستراتيجية
نكتب عن الشهيد المناضل الوطني الثائر العميد الركن علي احمد ناصر عنتر. واعترف أن كاتب صحفي متواضع مثل كاتب
-
اتبعنا على فيسبوك