مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 11:54 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 مايو 2019 06:18 مساءً

لمن أراد السعادة

إن رمت أن تعيش بسعادة ،فينبغي أن تعيش على مقربة من الله عزّ وجل ،  وأن لا تكون متعصبا لحزب أو لعشيرة أو لجماعة ...

اجعل نظرتك وتعاملك مع الناس واحدة ، بل اجعلهم يشعرون أنك واحد منهم ، دون تغيير لمبادئك التي عرفناك بها.

ولتعلمهم، أن نكران الأباء وتغيير الأنساب كفر  ، إياك أن تتخلى عن أهلك وعشيرتك ، ولو لاقيت منها ما لاقيت..

لا تسمح لأحد بسب قبيلتك التي ذيل بها اسمك ، مهما كانت المغريات ، كما يحق لك أن تفتخر بمناقب أجدادك الحميدة ، دون أن تشعر بأنك مخلوق مفضل ، وبقية الخلق ما كان ليخلق لولا وجودك ، وما خلقوا إلا ليعبدوك ، ويجلوك من دون الله سبحانه...

إن اقتنعت -مثلا- بفكرة جماعة ،واعتنقتها ، وأردت أن تعيش بها في سعادة ، فحذاري أن ترمي فكرتك تلك، لمجرد خلاف بسيط مع رموز تلك الجماعة ولو كان رئيسها و مُنشئُها ، بل وحتى وإن وصل بك الحال أن تنزع قبعة الجماعة من فوق شعر رأسك ، فلا تنزعها من منابت شعرك ما دمت بها مقتنعا ..

واشعرهم بأن فكرة ومعتقد الجماعة قد اختلطت بمكونات دمك ، وسكنت شغاف قلبك ، ولن يغير تلك المكونات إلا تراب رمسك..

ولتكن مع من كنت ، سواء في حال السلم أو الحرب ، أي كما عهدناك ،  لكن ينبغي عليهم أجمعين أن لا يقذفوك بتعدد الشرائح وتبدل الوجوه ، لمجرد طيب علاقتك بالشيخ الفلاني ، والأمير العلاني..

وإن حولت وجهتك لقناعة تامة ، دون مصلحة ، أو تقية ، فذلك لا يمنع أن تعيش بسعادة وراحة ، كأن كنت سنيا ، ثم تشيعت ، فتلك قناعة يجب أن تحترم ..

يجب أن تُحترم ولو تنصرت وتهودت ، ولو قيل بردتك ، وإن قتلوك المسلمون فاصبر ، وإن أدخلت جهنم ، فاصبر ، فلعل الله ، يغفر لك ، وكيف لا يغفر لك الله جل جلاله ، وأنت صبرت على كل بلوى لاعتقادك أنك في طريق الحق..

محبتي للجميع، وعلاقاتي التي أرعاها يوما تلو آخر ، هي سر سعادتي التي اكتسبتها من خلال تجاربي العديدة في خضم معاركي مع الحياة  ، كما يشرفني ويسعدني -على الدوام -إقامة أطيب العلاقات مع كل من يطلق عليه إنسان ، ولو كان الملك سلمان...

كما أنني أنتقد بعض أخطاء من أريد ، وفي الوقت الذي أريد ، دون ترغيب أو ترهيب ، بل ومهما  كانت قوة وسطوة شخص منتقدي..

أنا في أوج سعادتي أترجّح وأترنح، رضي الراضون ، وغضب المبغضون.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يعيش الانسان اليمني حالة من التشرد في وطنه الذي بات عاجز عن احتضانه فالمواطن لم يعد مقبول بين مكونات المجتمع
حينما يتردد جملة أن الانتقالي الجنوبي أصبح انقلابي في عدن مثله مثل الحوثي في صنعاء هذا خطأ ومن المعيب أن
الوطن جريمة ليس لها أي مبررات ولا شفاعة لمن يقوم بهذا الفعل الشنيع، فالوطن هو العرض والشرف فكيف لنا أن نتهاون
الزهايمر أكثر أنواع الخرف شيوعا وصل إلى أروقة الفضائيات المأجورة لينتقل إلى مذيعيها بالإكراه من غاده عويس
قرارات الحكومة تنعكس سلباً على حياة المواطن ، فكلنا يعلم أن الحكومات في جميع دول العالم تتشكل على أسس علمية
اليوم هو يومكم يا أبناء الجنوب بكل مكوناتكم واحزابكم وانتمائتكم لنقف مع المجلس الانتقالي لترتيب البيت
البلهاء جمع أبله وهو من كان على غير الخلقة السليمة من حيث اكتمال العقل وامتلاك المنطق السليم في التفكير وقد
  اتكلم بلغة الالم واتوجع والعين تدمع . ماذا حدث لهذا المجتمع . لقد حلت بوطنا وشعبنا المواجع. وانتهت الحقائق
-
اتبعنا على فيسبوك