مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 مايو 2019 11:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 29 أبريل 2019 09:01 مساءً

تذكروا الموهبة الكروية الرضومية التي أطلقوا عليها لقب (زيدان)!!

هزتني الاشواق، وشاقني الحنين، لاعود إلى الورى قليلاً، واعيش حياة مليئة بالفن الكروي الأصيل، وقمة في الفن والإبداع، وفي الاخلاق والتواضع، لما لها منا محبة غزيرة، واحترام كبير، وحلم أن يتشرع مرادها وعظمتها "مواهبنا الصغيرة" هذه الموهبة "الأنيقة" هذة الموهبة التي صالت وجالت في ملاعبنا سنين، موهبة لها من الكلمات سطور، ومن الفخر كلمات مرسومة على جبين كل رياضي، معلقه في الاذهان، تركت بصمة كبيرة في قلوب العاشقين، ورمزها يشع نورا يبرق بريق، وفي مكانة عالية وبعبارة لا يتفوق عليها احد ومن الصعب الوصول إلى مستواها.

هنا أقف بين الكلمات حائرا، وبين الوصف والقلم ملامحا،  لأشغل نفسي أوقاتا قليلة عن هذه الموهبة التي تمنيت أن أحظى بمشاهدتها يوما ما، وحلمت أن أراها مجددا، ان تعود إلى الملاعب، وتمنيت أن تلعب فترة في وقتي، وتكرس فيها (مشاهدة ممتعة) بقمة الاستمتاع، وقمة في الاعجاب، ولكن لم تكمل وأحضر على مشاهدتها على عكس"(هاجس)"ذلك الموهبة التي كانت تلعب في فريق نصر عرقه الرياضي ونادي قناء رضوم ومن ثم نادي الكفاح ميفعة ومن ثم نادي تضامن شبوة ومن ثم تدرب مع وحدة عدن ماخراً.

من غير الاسطورة النصراوية، ووطن الفنون الجميلة التي تأسر القلوب وتكسب بقوة محبة الجميع، على طريقة "مهاراتها الكروية الانيقة" التي تجذب وتطرب وتسحر وتتعملق على قدميها اللعب الجميل والملهم والانيق ..

إنه اللاعب الكبير (محمد العبرص)، عنه اتحدث، واشق بحر كلماتي بشيء يستحق لابحر بها بقاربي "الفقير لله" لإيصال (للقب زيدان) الذي أطلق على ذلك الموهبة (الرضومية) منذ سنوات ..

نجم لا يتكرر بالمعنى، وموهبة كروية لا اسمع عنها مثيل اطلاقا، حققت معنى وصف النجم الكامل والشامل الذي جمع حروف كلمة اللاعب الأفضل "صانع اللعاب" على الساحة الكروية الرضومية ..

ولكنه من المؤسف، انتسى ذلك الموهبة الرضومية وانهجر كثيرا، فعلا فلا يتلقى اي اهتمام او نظرة من قبل إدارة فريق نصر عرقه ونادي قناء رضوم، أو نادي تضامن شبوة.. لعمل مباراة له تكريمية لعتزاله عن كرة القدم ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
    يوما ما وبالتحديد عام 2003 عملت كمدرب للحراس لنادي التلال في عهد المدرب العراقي الشهير هاتف شمران. .
منذ تولي الأستاذ منيف الزغلي رئاسة نادي الجلاء الرياضي والنادي يتألق واحدة تلو الآخرى , تجاوز النادي عدد من
كانت ساعة (الملعب) تشير إلى إنتهاء وقت المباراة الأصلي !! ، من على خط التماس رمقت الحكم الرابع رافعا يديه يلوح
  قلنا لكم في أكثر من مناسبة وفي وقائع عديدة, وأحداث سابقة وبحروف وكلمات وجمل عديدة , بأن قرار إدارة نادي
حذرنا مراراً وتكراراً من تبعيات الاستمرار في الأخطاء الكارثية, وأرسلنا نداءات متعددة قبل تنصيب الأصنام,
من ينظر إلى رياضة ابين وبالذات زنجبار يتحسر الما لما تعانيه هذه الرياضة في هذه المنطقة الصغيرة التي كانت بعبع
وانا أتابع المسابقات الكروية الرمضانية بعدن والمكلا وصنعاء وبعض المحافظات الأخرى للاعبين القدامى او
يبدو ان ماسينا الكروية تشهد إنتكاسة من عام الئ عام وذلك بسبب التخبط والعشوائية وعدم تدارك الامور قبل وقوعها
-
اتبعنا على فيسبوك