مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 24 مايو 2019 06:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأحد 28 أبريل 2019 11:02 صباحاً

ثبت فشل الحروب بالطائرات

قبل سنوات ليست بالبعيدة كانت أي حروب يستخدم بها الطائرات تكون هي من تحدد مسار هذه الحرب أو قوتها ومن المنتصر؛ نظراً لتطور صناعة الطائرات في تلك الفترة وخصوصاً الطائرات الحربية منها، ليتم استخداما بكثافة، وتحمل العشرات من الصواريخ لتصيب الهدف الذي انطلقت من أجلها، لكن هذه الفترة انتهت هذه المعادلة وبدأت معادل جديدة، وهي حرب الصواريخ.

 

في أي دول كانت تنشأ بها حروب يكون الدرع القوي بها هي الصواريخ، بعد تطور الدفاعات الجوية في الدول المتقدمة أصبح الآن دور الطائرة (بالهش)، نظراً لوجود صواريخ ارض جو تصيب هدفها بدقة مهما كان ارتفاع هذا الهدف، بينما الصواريخ يمكن أن تنطلق بالعشرات في دقائق معدودة وتصل الهدف الموجهة له وتصيبه، ومع زخم هذه الصواريخ لا يمكن اعتراضها، كما أعلنت بعض الدول أن صواريخها دقيقة وتصل إلى كل مكان في العالم، ومع تطور صناعة الصواريخ في هذه الفترة في دول العالم أصبح من يملك قوة صاروخية هو من يسيطر على الحرب ويحدد نهايتها، نظراً لان الطائرات لا يمكن أن تقوم مقام عمل هذه الصواريخ.

 

وهذا ما أعلنت عنه دول كبيرة ومهمة في العالم مثل إيران وروسيا، بأن الصواريخ التي تم صناعتها محلية تحقق أهدافها بدقة متناهية، وهذا الأمر جعل إسرائيل تعيد حساباتها من جديد وفشلت في هذه الحسابات والدليل ما حصل في غزة في الفترة الأخيرة من قصف تل أبيب ولم يتم اعتراض الصواريخ الذي انطلقت من غزة، بل وصل إلى الهدف.

 

وكما أعلنت إيران في وقف سابق بان العقوبات التي فرضت عليها لا تمنعها من صناعة الصواريخ الدقيقة والمتطورة، بل هي ماضية قُدماً في تطويرها وصناعتها.

 

رُبما الحرب البرية إن نشبت لا تحقق أي هدف سواء كانت هذه الحرب من اجل احتلال دولة بعينها أو القضاء على مجموعة أو الحد من إطلاق الصواريخ، نظراً للتطور الملحوظ في هذه الصناعة كما بينت التجارب بأن الصواريخ يمكن أن تكون متنقلة أو تحمل على الكتف أو من خلال عربة (شاحنة) متنقلة وليس في مكان ثابت كما كان في السابق.

 

هذه القوة الصاروخية جعلت العالم في حيرة من أمره، وكيف سيدير أي حرب إن نشبت في أي منطقة، وكان هذا واضحاً تماماً حينما دعمت روسيا فنزويلا وسوريا بصواريخ أرض جو متطورة وجعلت أمريكا تقف مكتوفة الأيدي وتُحد من هيمنتها على هذه الدول، والمعروف بأن أمريكا قوتها تكمن في سلاح الجو الذي تملكه، واستعملته في العراق وأفغانستان وغيرها.

 

ربما إن نشبت أي حرب في المستقبل لا قدر الله ستكون حرب صواريخ قصيرة وطويلة وبعيدة المدى، ويمكن أن تكون بالعشرات إن لم تكن بالمئات ستنطلق في وقت قصير ولا يمكن اعتراض جميعها بل جزء منها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
قطر تبذل كل ما في وسعها لدرء الحرب على إيران وبأي ثمن بدافع واحدية الآيديولوجيا التي ينتمي لها النظامين
التصعيد الخطير الذي حدث في الخليج العربي وتحديداً في الفجيرة، الواضح انه عمل تخربي من اجل إشعال حرب في هذه
لم يعد للأحزاب السياسية أي مفعول ايجابي، بل أغلبيتها مجرد ذكرى يُستأنس بها للحديث عن مرحلة حكم عبد العزيز
تدخّل العسكر في الحياة السياسية العربية مبعثه أمران لا ثالث لهما، وهما هشاشة المجتمع المدني العربي وضيق أفق
قبل سنوات ليست بالبعيدة كانت أي حروب يستخدم بها الطائرات تكون هي من تحدد مسار هذه الحرب أو قوتها ومن المنتصر؛
  السودان دولة إفريقية مرت بمراحل مهمة منذ تأسيسها وكانت كثيرة الانقلابات والحروب الأهلية التي استمر
التغيير المستحيل في السودان صار، ومع هذا أجد من الصعب الحكم على الأحداث من الوجوه والوعود. تشكيكي ربما مبالغ
ما عاشته الجزائر في فترة الاحتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة، واستمراره بالحكم رَفَضه وأيده الجزائريون بكافة
-
اتبعنا على فيسبوك