مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 06:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

معركة تعليمية موازية للتحالف في اليمن ضد أفكار الحوثي التخريبية

الأربعاء 24 أبريل 2019 11:41 صباحاً
عدن (عدن الغد) خاص:

معركة تعليمية موازية للتحالف في اليمن ضد أفكار الحوثي التخريبية معركة تعليمية موازية للتحالف في اليمن ضد أفكار الحوثي التخريبية إنشر على الفيسبوك إنشر على تويتر
يخوض التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن معارك عدة ضد الانقلاب الحوثي، فخلافا للعمليات العسكرية يتصدى لمخططات تدميرية ساعية لإفساد التعليم تكشفت ملامحها بصورة جلية خلال العامين الأخيرين.

وخلال اليومين الماضيين دشن مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروع "معاً من أجل التعليم في اليمن".

ويأتي المشروع امتداداً لسلسلة من الإجراءات العملية التي اتخذتها السعودية في مواجهة خطر المخطط الحوثي- الإيراني الذي يحاول تغيير الهوية اليمنية عبر تدمير العملية التعليمية وإعادة إنتاج الجهل والتخلف لدى الأجيال القادمة، خدمة لمشاريعهم المشبوهة.

وبحسب رئيس المركز، عبدالله الربيعة، فإن مشروع "معاً من أجل التعليم في اليمن" جاء في إطار حرص التحالف العربي على تذليل جميع المعوقات والصعاب من أجل استمرار العملية التربوية والتعليمية في اليمن.

وسيقدم المشروع الجديد الذي دشن بالتعاون مع وزارة التعليم السعودية وقيادة قوات التحالف أكثر من 50 ألف طاولة ومقعد مدرسي، إضافة إلى عدد من المستلزمات المدرسية، وكذا إطلاق العديد من البرامج والمبادرات التي تُعنى بالمجال التعليمي.

ويستفيد من المنحة 50 ألف طالب وطالبة في 14 محافظة (من إجمالي 22)، تشكل ما نسبته 85% من الأراضي اليمنية.

من جانبها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أطلقت 7 مشاريع جديدة خلال عام التسامح 2019 في مجال التعليم الأساسي والثانوي، تليها 7 أخرى في قرى ومدن ومديريات محافظتي تعز والحديدة (غرب).

وفي 2018، أهلت دولة الإمارات خلال عام زايد 36 منشأة تعليمية، ووزعت ما يربو على 10 آلاف حقيبة مدرسية، و10 آلاف زي مدرسي، وأعادت ما يقارب 24 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم.

وكان مجلس التعاون الخليجي أعلن مؤخرا تكفله بتحمل النفقات المالية لطباعة الكتاب المدرسي بنسخته القديمة الخالية من التعديلات التي أدخلها الحوثيون، بكلفة تزيد على 36 مليون دولار.

واعتبر مراقبون هذه الإجراءات من المعركة الكبرى والشاملة الهادفة لبتر الذراع الإيرانية من اليمن والحفاظ على الهوية الوطنية والعربية التي يحاول الحوثيون سلبها من خلال الهيمنة وخلق جيل مسخ مسلوب الوعي والإرادة والعقيدة.

عبدالله السميني، مدير إحدى المدارس الثانوية اليمينة، قال، في حديث لـ"العين الإخبارية" إن إفشال مخطط المليشيات لإفساد التعليم سيكون الانتصار الأكبر الذي سيمهد الطريق بشكل حقيقي للقضاء على المشروع الإيراني وبقية المشاريع المشبوهة في اليمن.

وخلال الأعوام الأربعة الفائتة من الحرب التي أشعلتها على امتداد التراب اليمني، صوبت مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، سهامها المسمومة بشكل مباشر نحو العملية التعليمية.

ولم تكتفِ المليشيات باستخدام المدارس والمرافق التعليمية في مناطق سيطرتها كثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة، وكذا استهداف المدارس في المناطق المحررة بمدافعها وصواريخها التي تسببت بتدمير وإغلاق أكثر من 2600 مدرسة، بحسب الإحصائيات والتقارير الرسمية، بل قامت بإدخال تغييرات ذات بعد طائفي على المناهج الدراسية.

كما عملت المليشيات الحوثية على اتخاذ قرارات فصل جماعية وتعسفية بحق مئات المعلمين، واستبدلتهم بآخرين من كوادرها الذين يحملون أفكاراً طائفية متشددة؛ استكمالا لمخططها الخبيث في "حوثنة التعليم".

ووفق مسؤول في نقابة المهن التعليمية، فإن يحيى الحوثي، شقيق زعيم المليشيات، الذي يشغل منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، أصدر هذا الأسبوع قرارا جديدا بفصل 713 معلما ومعلمة بالعاصمة صنعاء، في جريمة جديدة ترتكبها المليشيات بحق التعليم والمعلمين.

وأوضح المسئول النقابي لـموقع "العين الإخبارية"، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن القرار لا يستند لأي مسوغات قانونية ولم تسبقه إجراءات إدارية كما هو متعارف، وهذا أمر مخالف لقوانين الخدمة المدنية والعمل ولجميع اللوائح والأنظمة الخاصة بوزارة التربية والتعليم، ولكنه يندرج في إطار المخطط الحوثي الخبيث.

 


المزيد في أخبار وتقارير
وكيل محافظة لحج هاني كرد يعلن تضامنه مع الصحفي فتحي بن لزرق
اعلن وكيل محافظة لحج هاني كرد تضامنه الكامل مع الصحفي فتحي بن لزرق ومع صحيفة عدن الغد حيث جاء في رسالة التضامن الاتيعزيزي الصحفي الحر فتحي بن لزرق الأكرمدائما صاحب
الدياني: المطالبة بأغلاق صحيفة وقتل أو أختطاف صاحبها عمل جبان
اكد السياسي المعروف حسين الدياني ان المطالبة بأغلاق صحيفة وقتل أو أختطاف صاحبها عمل جبان لايفعله الا المهزوزون. جاء ذلك تعليقا على حملة يقودها نشطاء من المجلس
الحراك الثوري يدين الممارسات الترهيبية لتكميم الأفواه ويعلن تضامنه مع "عدن الغد" ورئيس تحريرهاد
ادان المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي الممارسات الترهيبية التي تهدف إلى تكميم أفواه الصحفيين، مؤكدا رفضه واستنكاره للدعوات التي يقوم بها بعض النشطاء عبر مواقع




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز عدن
عاجل : مقتل مواطن برصاص مسلحين مجهولين في عدن
الطوالبة يحذر من سقوط عدن بيد الشرعية دون قتال
العثور على مرافق مسئول أمني مقتولاً بعدن
أسعار الصرف صباح اليوم الأحد
مقالات الرأي
  ماذا تبقى من حياء لدى من يهدد الإعلام والصحافة الوطنية التي تخدم الوطن والمواطن. صراحة شي مؤسف جدا انك
  د.الخضر محمد الجعري نتوجه بهذه الرساله المفتوحه الى الإخوة في المملكة العربيه السعوديه بان يقتربوا من
  لقد تابعنا باهتمام وقلق بالغين ماتعرض له الصحفي فتحي بن لزرق، ناشر ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد، من حملات
اختلفنا ام اتفقنا مع الزميل فتحي بن لرزق ، لا يمكن أن نكون يوماً ابواق للتحريض وتكتيم الافواه ، ولن نكون بلطجة
هذه الساحة ساحة شباب 16فبراير الأحرار احتضنت هذه الساحة خيرة شباب الجنوب الإبطال قادوا الثوار الشباب في هذه
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
هناك حملة شرسة ضد الصحفي فتحي بن لزرق صاحب ورئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" من إعلاميين ونشطاء يتبعون للأسف الشديد
    معالي الاستاذ فتحي بن لزرق ظاهرة استثنائية في الكتابة الإلكترونية في اليمن ، ونافذتها الاولى على
كل الكلمات والعبارات ومشاعر الألم لا تترجم حجم الخسارة الفادحة بفقدان قائد عسكري بحجم الشهيد سيف علي صالح
للأسف تطلُ علينا بين الحين والآخر شرذمة من الأقلام المارقة وبعض الأقزام المصابين بمرض حب الظهور من خلال
-
اتبعنا على فيسبوك