مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مايو 2019 07:21 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

شهود: قوات الحكومة الليبية تدفع قوات حفتر للتراجع جنوبي طرابلس

مركبتان محترقتان تابعتان لقوات القائد العسكري الليبي خليفة حفتر جنوب غربي طرابلس يوم الثلاثاء. تصوير: هاني عمارة - رويترز.
الأربعاء 24 أبريل 2019 04:02 صباحاً
رويترز

قال مراسلون لرويترز إن القوات المؤيدة للحكومة الليبية المعترف بها دوليا دفعت القوات الموالية للقائد العسكري خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) للخلف أكثر من 60 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة طرابلس يوم الثلاثاء.

 
 وقال فريق من رويترز إن بلدة العزيزية باتت تحت السيطرة التامة لقوات حكومة طرابلس حيث فتحت المتاجر أبوابها بعد أيام من القتال.

وبدأ الجيش الوطني الليبي، المتحالف مع حكومة منافسة في شرق ليبيا، هجوما على العاصمة قبل نحو ثلاثة أسابيع. لكنه أخفق برغم المعارك العنيفة في الأسبوع الماضي في كسر الدفاعات جنوبي المدينة.

وفي الأيام القليلة الماضية، دفعت القوات المؤيدة لحكومة طرابلس قوات الجيش الوطني الليبي للتراجع في بعض المناطق.

لكن سكان قالوا إن القتال لا يزال مستعرا في بعض الضواحي الجنوبية يوم الثلاثاء فيما سمع دوي القصف على مدى اليوم حتى في وسط طرابلس.

وإلى الجنوب من العزيزية شاهد فريق من رويترز تنقل في قرى على الطريق إلى الهيرة العديد من السيارات المحترقة التابعة لقوات حفتر وخمسة قتلى على الأقل.

واقترب الصحفيون لما يصل إلى 25 كيلومترا تقريبا من غريان، قاعدة حفتر المتقدمة في هجومه على طرابلس.

لكن قد يكون من الصعب استعادة السيطرة على البلدة نظرا لأنها تقع في الجبال بعد الهيرة.

وجلس سجين من الجيش الوطني الليبي بدا عليه التعب على ظهر شاحنة خفيفة. واستولت القوات الموالية لطرابلس أيضا على دبابتين صناعة سوفيتية إحداهما لحقت بها أضرار جسيمة.

وبينما كان فريق رويترز على وشك المغادرة، سقطت بالقرب منه صواريخ أُطلقت من مواقع للجيش الوطني الليبي.

وتقول إحصاءات للأمم المتحدة إن 264 شخصا بينهم 21 مدنيا قتلوا منذ الخامس من أبريل نيسان وأصيب 1266 بينهم 69 مدنيا. وفر نحو 32 ألف مدني من بيوتهم إلى مناطق أكثر أمنا.

ويمثل أحدث تطور عسكري انتكاسة لخطط حفتر لتنصيب نفسه حاكما للبلاد وقد يخفف من حدة وضع خطير انقسمت حوله الحكومات الأجنبية التي لها مصالح في ليبيا.

غير أن خط الجبهة لا يزال غير ثابت . وسبق أن اكتسب الطرفان وخسرا أراضي في غضون أيام أو حتى ساعات.

وإذا جرت الدعوة لوقف إطلاق النار مثلما طالبت الأمم المتحدة، فإن الجيش الوطني الليبي سيظل رغم ذلك مسيطرا على مساحة كبيرة من الأرض.

وتعاني ليبيا من الفوضى منذ سقوط معمر القذافي في عام 2011 بعد تدخل غربي، ويهدد أحدث تفجر للعنف بعرقلة إمدادات النفط وحدوث فراغ في السلطة يمكن أن يستغله المتشددون الإسلاميون.

وليبيا أيضا نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين من أفريقيا الساعين للوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، وهذا مبعث قلق كبير لدول الاتحاد الأوروبي.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن تقارير وردت عن إصابة مهاجرين بجروح خطيرة في إطلاق نار عشوائي بمنشأة احتجاز في منطقة قصر بن غشير التي شهدت قتالا منذ بدء الهجوم على العاصمة. ولم تذكر المزيد من التفاصيل.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن نحو 3600 مهاجر لا يزالون محاصرين في مراكز احتجاز قرب خط المواجهة.

وأضافت في بيان ”تزداد مشاعر اليأس في مراكز الاحتجاز تلك، وسط تقارير عن أن الحراس يتخلون عن مواقعهم ويتركون الناس محاصرين بالداخل“. وذكرت تقارير أن منشأة في غريان بدون مياه للشرب منذ أيام.

ودعا زعماء أفارقة، بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يدعم حفتر إلى ”وقف إطلاق النار فورا وبدون شروط في ليبيا“.

ورفضت طرابلس وقف إطلاق النار من دون انسحاب الجيش الوطني الليبي. وبدا أن البيان يؤيد الجيش الوطني الليبي، إذ قال إن الجيش بحاجة لإنهاء ”فوضى الفصائل“ وهو موقف كثيرا ما يتخذه الجيش الوطني الليبي.


المزيد في احوال العرب
مؤذن يتسبب في إفطار الصائمين قبل المغرب بسبع دقائق
عاقبت وزارة الشؤون الدينية التونسيّة أمس، مؤذن جامع" سيدي الشريف"، في منطقة دار شعبان الفهري بإيقافه عن العمل ، على خلفية رفعه أذان المغرب قبل موعده، ما تسبب في
قيادي إيراني: نقلنا ثقافتنا العسكرية للبنان واليمن وغزة
أكد مساعد قائد الجيش الإيراني، حسن سيفي، أن ثقافة القوات المسلحة الإيرانية تم نقلها إلى اليمن ولبنان وفلسطين (غزة) وأفغانستان. وأضاف سيفي، في تصريحات، أن التشكيلات
دونالد ترامب يبيع صفقة أسلحة للسعودية
قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمهيد الطريق أمام مبيعات أسلحة للسعودية بمليارات الدولارات مبررا القرار بالتهديدات الإيرانية لخصمها اللدود في الشرق




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
‏‫معظم المحللين والخبراء العسكريين لا يتوقعون نذر حرب بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت الحالي، لأن
قطر تبذل كل ما في وسعها لدرء الحرب على إيران وبأي ثمن بدافع واحدية الآيديولوجيا التي ينتمي لها النظامين
التصعيد الخطير الذي حدث في الخليج العربي وتحديداً في الفجيرة، الواضح انه عمل تخربي من اجل إشعال حرب في هذه
لم يعد للأحزاب السياسية أي مفعول ايجابي، بل أغلبيتها مجرد ذكرى يُستأنس بها للحديث عن مرحلة حكم عبد العزيز
تدخّل العسكر في الحياة السياسية العربية مبعثه أمران لا ثالث لهما، وهما هشاشة المجتمع المدني العربي وضيق أفق
قبل سنوات ليست بالبعيدة كانت أي حروب يستخدم بها الطائرات تكون هي من تحدد مسار هذه الحرب أو قوتها ومن المنتصر؛
  السودان دولة إفريقية مرت بمراحل مهمة منذ تأسيسها وكانت كثيرة الانقلابات والحروب الأهلية التي استمر
التغيير المستحيل في السودان صار، ومع هذا أجد من الصعب الحكم على الأحداث من الوجوه والوعود. تشكيكي ربما مبالغ
-
اتبعنا على فيسبوك