مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 مايو 2019 04:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 أبريل 2019 08:20 مساءً

من قلب الرياض.. مدن دمرها الإرهاب..!

في عهد الملك سلمان ابن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان الشاب الطموح وصاحب الرؤية  التغيرية : الثقافية_ السياسية_ الاقتصادية_ الاجتماعية.. فمن يزور المملكة هذه الأيام يرى التغير بأم عينيه وملموس في شتي الجوانب أنفة الذكر.. اتيحت لي الفرصة ليلة البارحة زيارة المتحف الوطني السعودي وشاهدت في قاعة المتحف فرق مغربية وشامية وموسيقى لأغاني من أيام زمان ،من أيام العز والنخوة والجودة والفن الأصيل ،وأطربت بسماع بعض القدود الحلبية والأغاني الشامية،وجدت هناك جمهور سعودي نوعي مستمتع (ذكوراً وإناثاً) وكأنك في قاهرة المعز ..! ؛

 

المهم كان هناك معرض مقام من قبل وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية سيستمر مدة شهر كامل عن الدمار الهائل الذي انتجه الارهاب فالإرهاب آفة العصر على الشعوب وعلى البنى التحتية فهو  يدمر كل شيء ..يدمر الشجر والحجر والتراث والحضارات ويشوه المجتمعات ..يدمر كل ما هو جميل..تم العرض من قبل العاملين الرائعين المدربين يقومون بالشرح والتوضيح بأسلوب مميز ،ولديهم ادوات فنية تقرب اليك المشهد تتجول في كل زاوية من زوايا الدمار  بشكل ابداعي فريد وبمختلف الوسائل التقنية الراقية وذات الدقة والجودة العالية..ترى تلك المدن التاريخية والأثرية وقد سويت بالأرض وخلفت ركاما هائلا من المخلفات بعد ان كانت تعج بالحياة وبالثقافة وبالتاريخ وبالآثار التاريخية العريقة  يستعرض المعرض دمار أربع مدن عربية دمرها الارهاب هي : حلب ، تدمر في سوريا ؛ و الموصل  من العراق ؛ ولبدة الكبرى في ليبيا  والتي تقع على الساحل المتوسطي عند مصب وادي لبدة والتي تبعد حوالي 120 كم شرق مدينة طرابلس العاصمة الليبية وهذه المدينة اثرية وكانت من ابرز المدن في الشمال الافريقي في عصر الامبراطورية الرومانية والمصنعة من قبل اليونسكو ضمن قائمة مواقع التراث العالمي في ليبيا منذ العام  1982م..! ؛

 

أول ما تطل على تلك القاعة في المتحف الوطني السعودي  يستقبلك فريق عمل  مدرب منظم مرتب وعلى خلق .. رائعين جدا بشوشين وعلامة الفرحة والرضا بما يقومون به بادية في قلوبهم قبل عقولهم ووجوههم  .. تراهم يجسدون رؤية المملكة  والتي مضمونها  "  إن ازدهار المملكة العربية السعودية بمختلف الوان الثقافة لتثري نمط حياة الفرد،وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية ،وتشجع الحوار الثقافي مع العالم ..وما هذه المهرجانات والفعاليات إلا ترجمة لرسالة المملكة في تمكين وتشجيع المشهد الثقافي السعودي بما يعكس ماضي المملكة العريق ،ويسهم في السعي نحو بناء مستقبل  يعتز بالتراث ويفتح للعالم منافذ جديدة ومختلفة للإبداع والتعبير الثقافي . ويقول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في رؤيته للإرث الثقافي والتاريخي  "إننا نفخر بإرثنا الثقافي والتاريخي السعودي والعربي  والإسلامي ، وندرك أهمية المحافظة عليه لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ القيم العربية والإسلامية الاصيلة ..." فعلا من قلب الرياض ترى هذا الحراك الثقافي السعودي والعربي والذي يحمل رسالة توعية بمخاطر أفة الارهاب وآثره  في تدمير المدن العربية وكأمثلة حية وواقع حديث  تلك المدن المذكورة سابقا والتي دمرها الارهاب ..!؛

 

لقد رأيت رسالة بليغة ومؤثرة من قلب الرياض بمخاطر الارهاب والمعرض مستمر لمدة شهر كامل والدعوة لكل من يستطيع ان يزور هذا المعرض مفتوحة ليستفيد وينقل انطباعاته كما فعلنا ..أختم فأحذر بمضمون رسالة هذا المعرض فأقول لجميع العرب والمسلمين .. احذروا اولادكم ايها العرب والمسلمين من  استدراجهم واستقطابهم من المتطرفين الإرهابيين ،فان لم تحذروا فلن تحصدوا سوى تدمير اوطانكم وقتل اولادكم وتأخر تطوركم وانتقاص من حضاراتكم وتاريخكم ،بل وتشويه تدينكم ايها العرب والمسلمون..حذار حذار من آفة الارهاب ومروجيه وداعميه..!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احمد علي عبدالله صالح يدعو للحفاظ على الوحدة اليمنية والدفاع عنها (فيديو)
سياسي : الانتقالي معني بتحديد موقف سياسي من مخطط اجتماع علي محسن
طبول الحرب تقرع بين قيادات الصف الأول للمليشيات الحوثية في صنعاء ..وحامد يرد على السامعي بالتهديد وتذكيره بمصير صالح
وفد من المجلس الانتقالي  يستقبل الأسير المرقشي وأسرى آخرين في صفقة لتبادل الأسرى
عاجل: اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
مقالات الرأي
  ونحن نبتهج بحرية بطلناالمحرر احمد عمرالعبادي المرقشي التي تحققت امس الاحد ..ونهنئه واسرته
١/ يتنطط الحوثيون من جبهة إلى أخرى في خطوط التماس القديمة بين الشمال والجنوب مدعومين بسلاح عفاش وخبرائه ،
المكاسب التي جنتها كتائب لا نبالي الحوثية، وتلك الصورة المرعبة التي تمتعت بفبركتها، وساهمت وسائل إعلامها في
بعد عقد من الزمن وخلف القضبان ظلما وبهتانا أفرج عن الثائر المغوار المناضل احمد عمر المرقشي من السجن المركزي
السياسة والشطرنج .. ثمة تشابها كبيرا بين اللعبتين وان اختلفت المسميات اللغوية هنا الا ان المبدأ يبقى دائما
قصتي مع الكتب قصة غرامية قديمة، كنت كمثل العطشان الذي حرم الماء، إلا أنه يجد منه رشحات هنا وهناك لا تروي
أي مبلغ من الوقاحة والعفن بلغتها الشرعية الفاسدة، شاهدناها لا تستحي وهي تتاجر بدماء اليمنيين، ولكن لم تكتف،
   سمير رشاد اليوسفي 
في الفترة التي سبقت تأسيس حسن البنّا لجماعة الإخوان، حاول  أستاذه محمد رشيد رضا
ذات يوم وفي اوج الاختلاف الجنوبي وانقسام الشارع الجنوبي بسبب تدخلات الشرعية وحكومتها إبان رئيسها السابق بن
        ✅ يبدو أن معركة الضالع الأخيرة ، معركة القتال إلى آخر جندي في الجنوب كما قال السيد عبدالملك
-
اتبعنا على فيسبوك