مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 مايو 2019 04:57 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 20 أبريل 2019 08:55 مساءً

همس اليراع .. المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبيرة

كَثُر تداول تعبير "المشاريع الصغيرة" في الوسط السياسي اليمني، ويستخدمه الكثير من السياسيين والإعلاميين اليمنيين ليتهموا به كل من لا يروق لهم توجهه السياسي أو خطابه الإعلامي، وغالبا ما يستخدم هذا التعبير من قبل أصحاب المشاريع الشخصية الصغيرة فعلاً ، كـ"فزاعة" لتخوين وترهيب أصحاب القضايا الجادة.

ما تجدر الإشارة إليه أن هذا التعبير قد شاع في اللغة السياسية اليمنية منذ نحو عقد من الزمان، عندما كان يجري الإعداد لـ"أكبر مشروعٍ صغيرٍ" في اليمن وهو مشروع التوريث وبعده مشروع "اقتلاع العداد" الذين أثارا ما أثارا من الجدل والنزاع والاقتتال والانقلاب ثم الحرب الراهنة.

كل هذا لم يمنع أصحاب "المشاريع الصغيرة" الفعلية أن يرفعوا هذه الفزاعة كهراوة في وجه كل صاحب حق يصر على التمسك بحقه، وبعض هؤلاء يقولها بوقاحة وفجاجة ضد الشعب الجنوبي وقواه السياسية في محاولة لإرهاب الجنوبيين للكف عن المطالبة باستعادة دولتهم وبناء جنوبهم الجديد، بينما لا يخجلون من الإفصاح عن دفاعهم عن الفاسدين والناهبين ومن ساهموا في غزو الجنوب ونهب ثرواته وقتل أبنائه وتدمير دولته والإفتاء بهدر دماء كل جنوبي، في حين يتظاهر (الأذكياء) منهم بالحصافة فيطلقون التعبير في سياق "حمَّال أوجه" لكن كل لبيب يفهم ماذا يقصدون من خلال معرفته للمصالح التي يدافعون عنها.

ما زال الكثيرون يتذكرون الخطابات المتكررة للرئيس السابق علي عبد الله صالح عندما اختطف هذا التعبير، وراح يتهم نشطاء الثورة الجنوبية السلمية بأنهم من "أصحاب المشاريع الصغيرة" ولاحقاً استخدم نفس الهراوة في وجه شباب الثورة السلمية في العام ٢٠١١م ويتذكر الجميع كيف أعلن الثلاث الأيام التالية لجمعة الكرامة (١٨ مارس ٢٠١١م) كأيام حداد على شهداء "المشاريع الصغيرة"، ليتضح لاحقاً أن مشروعه كان فعلاً "مشروعاً كبيراً" فأكثر من ٦٣ مليار دولار (وهو ما كُشِفَ عنه فقط) لا يمكن أن تُعَدَّ "مشروعاً صغيراً".

هل يرعوا الذين ما يزالون يراهنون على مخادعة الشعوب بالعبارات الزئبقية متظاهرين بالحرص على الوطن وهم لا يحرصون إلا على أموالهم وثرواتهم التي كسبوها بالحق والباطل، ومتوهمين أن الشعب ما يزال يعيش على مفاهيم وأوهام ما قبل زمن الثورة الرقمية وما قبل ٢٠١٥م؟ هل يرعوون ويأخذون عبرةً من الأمس القريب؟ وهل يعودون إلى الحق ليبحثوا المشاكل والظواهر من جذورها وأسبابها؟ أم إنهم سيظلون متمترسين وراء خنادق "الهنجمة" و"العنتريات" التي لم تمنع عشرات الصبية من السيطرة على دولة كاملة مساحتها بحجم "الجمهورية العربية اليمنية"؟؟

تعليقات القراء
381025
[1] جنوبي
السبت 20 أبريل 2019
جنوبي | جنوبي
عاشت عدن الغد صوت الحق

381025
[2] جنوبي
السبت 20 أبريل 2019
جنوبي | جنوبي
عاشت عدن الغد صوت الحق

381025
[3] المشاريع الكبيرة تعني عند المستبدين التي تتم فيها ثروة لحس كبيرةً
السبت 20 أبريل 2019
حسن عمر ا | الجنوب الحر
الصغيرة سرقة صغيرة والكبيرة سرقة كبيرة . هذا المقصود

381025
[4] مصطلح "المشاريع الصغيرة" ملك حصري لصاحبه ياسين سعيد نعمان
السبت 20 أبريل 2019
ناصر المفلحي | عدن
لا تكذب ياعيدروس! أول من أطلق مصطلح "المشاريع الصغيرة" الكريه هو الأمين العام السابق لحزبك الاشتراكي ياسين سعيد نعمان وكان يقصد بأصحاب المشاريع الصغيرة القيادات الجنوبية التي انتفضت أيامها في وجه نظام علي عبدالله صالح وكانت تطالب بإعادة إصلاح مسار الوحدة من أمثال البطل حسن باعوم والمفكر محمد مسدوس وغيرهم. وحينها ابتهجت سلطة صنعاء بهذا المصطلح الذي أطلقه ياسين سعيد نعمان وفي اليوم الثاني كانت كل صحف نظام صنعاء تحتفل بكلمات عمك ياسين "أصحاب المشاريع الصغيرة." هذه هي الحقيقة والتاريخ قريب جدا ويمكننا نشر صور من مانشتات صحف صنعاء يومها. ولكن قل لنا ماذا كان دورك يومها حين كان ياسين نعمان يصف الحراك الجنوبي المظفر وقياداته الأبطال بأنهم أصحاب مشاريع صغيرة؟ لا تهرب من الحقائق يا عيدروس ولا تزوّرها أو تحرفها. هذا تاريخ قريب ومداد صفحاته لا يزال طريا لم يجفّ بعد. نرجو من الأخ أحمد عمربن فريد وغيره من القيادات الجنوبية الشجاعة أن يذكّروا عيدروس النقيب بهذه الحقائق.

381025
[5] جنوبي
الأحد 21 أبريل 2019
جنوبي | جنوبي
#الإرهاب يمني#



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احمد علي عبدالله صالح يدعو للحفاظ على الوحدة اليمنية والدفاع عنها (فيديو)
طبول الحرب تقرع بين قيادات الصف الأول للمليشيات الحوثية في صنعاء ..وحامد يرد على السامعي بالتهديد وتذكيره بمصير صالح
وفد من المجلس الانتقالي  يستقبل الأسير المرقشي وأسرى آخرين في صفقة لتبادل الأسرى
عاجل: اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
أنفجار الوضع .. استنفار تام و حشد مئات المقاتلين بصنعاء
مقالات الرأي
قال سلطان السامعي ما معناه إنه لن يقبل أن يكون "ديكوراً"..  فرد عليه إعلام الحوثيين: أنت لست ديكورا، أنت عبدٌ
  يحتقرالرجل اليمني رجلاً مثله فيصفه بأنه امرأة. ويُمعن في الاحتقار باستخدام مترادفات عامية للمفردة ذاتها:
  18 مايو 1991 و 21 مايو 1994 يومان من الدهر في تاريخ النضال الوطني الاول لشعب ارض الصومال والآخر لشعب الجنوب ..
  ونحن نبتهج بحرية بطلناالمحرر احمد عمرالعبادي المرقشي التي تحققت امس الاحد ..ونهنئه واسرته
١/ يتنطط الحوثيون من جبهة إلى أخرى في خطوط التماس القديمة بين الشمال والجنوب مدعومين بسلاح عفاش وخبرائه ،
المكاسب التي جنتها كتائب لا نبالي الحوثية، وتلك الصورة المرعبة التي تمتعت بفبركتها، وساهمت وسائل إعلامها في
بعد عقد من الزمن وخلف القضبان ظلما وبهتانا أفرج عن الثائر المغوار المناضل احمد عمر المرقشي من السجن المركزي
السياسة والشطرنج .. ثمة تشابها كبيرا بين اللعبتين وان اختلفت المسميات اللغوية هنا الا ان المبدأ يبقى دائما
قصتي مع الكتب قصة غرامية قديمة، كنت كمثل العطشان الذي حرم الماء، إلا أنه يجد منه رشحات هنا وهناك لا تروي
أي مبلغ من الوقاحة والعفن بلغتها الشرعية الفاسدة، شاهدناها لا تستحي وهي تتاجر بدماء اليمنيين، ولكن لم تكتف،
-
اتبعنا على فيسبوك