مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 يونيو 2019 03:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 15 أبريل 2019 01:28 مساءً

الربيع المؤتمري

ماهي الا ثمان سنين عجاف تجرعها الشعب اليمني بسب الربيع العربي الذي أطاح بدولة النظام والقانون الذي كان يسود البلاد ليتعرا للجميع ذلك الربيع

الذي ادخلنا في مرحلة الادولة لتحل الفوضى الخلاقة محل دولة النظام والقانون
ليتجلى للعالم أجمع بأن المؤتمر الشعبي العام هو حزب الوسطية والاعتدال القادر على تسيير دفة الحكم والخروج بالبلاد إلى بر الأمان بعد أن تيغن فشل أصحاب هذا المشروع ،

ليتحول اليوم الربيع العربي إلى ربيع مؤتمري فهل سيحسن المؤتمر الشعبي العام التصرف في المرحلة القادمة ليستعيد انفاسة ويغتنم الفرصة الذهبية التي لاحت له في الأفق ليعيد تنظيم صفوفه بعد أن حاولت بعض القوى تمزيق نسيجة الداخلي ليتسنى له الانفراد بالحكم ،
فصلابة المؤتمر وتماسكة وترسيخ مبادئ الوطنية في صفوف أعضاءه هي من أجبر تلك القوى التحالف معه .

ومن هنا نقول للجميع بأن المصالحة اليوم مع المؤتمر الشعبي هي بمثابة خارطة طريق لاستعادة دولة النظام والقانون
فهل سيدرك المؤتمريين بأن ربيعهم اليوم بين أيديهم ليثبتوا للعالم بأنهم الأجدر بتسيير دفة الحكم مع القوى المتحالفة معهم ،
وأن تجاوزهم للجراح وتحالفهم مع من قادو الربيع العربي هي ضرورة وطنية تتطلب منهم ذلك لمصلحة الوطن .

فالوطن فوق الجميع هكذا هو شعار المؤتمر (الوطن اولا )
عندما نختلف مع الآخر فهو من أجل الوطن وعندما نتفق مع الآخر فمن أجل الوطن وليس من أجل مصالح خاصة
فعودة المؤتمر على رأس السلطة التشريعية هو ثبوت فشل الربيع العربي ، وسقوط مشروع الصدور العارية.

نحن ندرك يافخامة الرئيس الحملة التي سيطلقها أصحاب النفوس المريضة عن طريق صحفهم الصفراء واقلامهم المسمومة ضد سيادتكم بعد عجزهم في اغتنام الفرصة التي سنحت لهم في تثبيت الأمن والاستقرار في عدن الحبيبة ، وانطلاقهم نحو المجهول تحت شعار فوضناك .

فمن هنا اليوم ومن منبر الإعلام الحر لصحيفة "عدن الغد" ندعو الجميع وبالأخص أعضاء المؤتمر الشعبي العام للالتفاف حول فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي للخروج بالبلاد إلى بر الأمان

فخامة الرئيس عبدربه منصور نحن في انتظار خطوات اخر منك تجاه رموز المؤتمر الذي تم وضعهم في قائمة العقوبات حتى يتسنى للجميع العمل تحت مظلتك دون استثناء ونحن على ثقة من ذلك بانك الاب الروحي للجميع .

تعليقات القراء
379908
[1] الربيع أتى لانه كان هناك ظلم وقبيلة تحكم (باسم جمهورية ) وجيش شخصي ووحدة بالاغتصاب
الاثنين 15 أبريل 2019
فوزي | من. الجنوب الحر
خلاص راحت على اي ظالم لم يتمكنوا الظلمة على الجلوس على تراب ارض الجنوبيين ، بغضالنءر من أين هم . كفى تخلف وكفى قبيلة وتعصب باسم الدين . الحرية للإنسان هي مثل الهواء والماء.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
أقوى بيان..الخارجية السعودية تحدد موقفها من الأخوان المسلمين
عراك ورمي بالحجارة داخل اول مؤسسة نقابية يسيطر عليها الانتقالي بعدن
موجات حر غير مسبوق تشتد مع الإقتراب من أطول نهار تنتظره اليمن ((تفاصيل))
عاجل: انطلاق عملية عسكرية كبرى لتحرير البيضاء
عاجل: احتراق باص نقل جماعي قادم من السعودية
مقالات الرأي
قرأت ضمن منشورات الواتس اب التي تم تداولها في عدد من المواقع بيان صادر - كما ورد - عن جمعية الصرافيين اليمنيين -
محاولة تصوير قضية أبناء محافظتي سقطرى وشبوة وباقي محافظات الجنوب بأنها مشكلة مع جماعة الإخوان المسلمين هي
  د. رشا الفقيه   على امتداد خارطة اليمن في المناطق المحررة من مليشيات الحوثي الانقلابية هناك المئات من
ما أشبه الليلة بالبارحة"تتهاوئ نجوم العالم الاسلامي في كل منعطف من منعطفات التاريخ منذ سقوط الخلافة
قال لي مرة أحد الكُتاب الأفاضل : لا تهدي نسخا من مؤلفاتك لأحد فلن يقرأ إلا من يشتري ولن يشتري إلا من يريد أن
ربما سيكون فهم المُفردات"غيرِ مقآصِد الكاتب "وأنا مسؤول عن ما أفْهم وأكتبُ ولستُ مسؤولاً عن فهم
سوء الأدب واضمحلال وانعدام الأخلاق وتحلل القيم في التعبير عن المواقف والآراء باتت ظاهرة الظواهر في محيطنا
اذكر في 22 مايو 2007م احتضنت حضرموت فعالية للحراك االسلمي الجنوبي شارك فيها قيادات وشخصيات جنوبية أبرزهم
  لم يعد الجنوبيون يبحثون عن خبر هامشي في صحيفة مغمورة أو قناة أرضية ، كما لم يعد حلمهم مقصورا بالتقاط قيادي
  غرد السياسي والصحفي الكويتي الشهير احمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسه الكويتيه ناصحاً في التغريده
-
اتبعنا على فيسبوك