مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 02:49 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 15 أبريل 2019 01:28 مساءً

الربيع المؤتمري

ماهي الا ثمان سنين عجاف تجرعها الشعب اليمني بسب الربيع العربي الذي أطاح بدولة النظام والقانون الذي كان يسود البلاد ليتعرا للجميع ذلك الربيع

الذي ادخلنا في مرحلة الادولة لتحل الفوضى الخلاقة محل دولة النظام والقانون
ليتجلى للعالم أجمع بأن المؤتمر الشعبي العام هو حزب الوسطية والاعتدال القادر على تسيير دفة الحكم والخروج بالبلاد إلى بر الأمان بعد أن تيغن فشل أصحاب هذا المشروع ،

ليتحول اليوم الربيع العربي إلى ربيع مؤتمري فهل سيحسن المؤتمر الشعبي العام التصرف في المرحلة القادمة ليستعيد انفاسة ويغتنم الفرصة الذهبية التي لاحت له في الأفق ليعيد تنظيم صفوفه بعد أن حاولت بعض القوى تمزيق نسيجة الداخلي ليتسنى له الانفراد بالحكم ،
فصلابة المؤتمر وتماسكة وترسيخ مبادئ الوطنية في صفوف أعضاءه هي من أجبر تلك القوى التحالف معه .

ومن هنا نقول للجميع بأن المصالحة اليوم مع المؤتمر الشعبي هي بمثابة خارطة طريق لاستعادة دولة النظام والقانون
فهل سيدرك المؤتمريين بأن ربيعهم اليوم بين أيديهم ليثبتوا للعالم بأنهم الأجدر بتسيير دفة الحكم مع القوى المتحالفة معهم ،
وأن تجاوزهم للجراح وتحالفهم مع من قادو الربيع العربي هي ضرورة وطنية تتطلب منهم ذلك لمصلحة الوطن .

فالوطن فوق الجميع هكذا هو شعار المؤتمر (الوطن اولا )
عندما نختلف مع الآخر فهو من أجل الوطن وعندما نتفق مع الآخر فمن أجل الوطن وليس من أجل مصالح خاصة
فعودة المؤتمر على رأس السلطة التشريعية هو ثبوت فشل الربيع العربي ، وسقوط مشروع الصدور العارية.

نحن ندرك يافخامة الرئيس الحملة التي سيطلقها أصحاب النفوس المريضة عن طريق صحفهم الصفراء واقلامهم المسمومة ضد سيادتكم بعد عجزهم في اغتنام الفرصة التي سنحت لهم في تثبيت الأمن والاستقرار في عدن الحبيبة ، وانطلاقهم نحو المجهول تحت شعار فوضناك .

فمن هنا اليوم ومن منبر الإعلام الحر لصحيفة "عدن الغد" ندعو الجميع وبالأخص أعضاء المؤتمر الشعبي العام للالتفاف حول فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي للخروج بالبلاد إلى بر الأمان

فخامة الرئيس عبدربه منصور نحن في انتظار خطوات اخر منك تجاه رموز المؤتمر الذي تم وضعهم في قائمة العقوبات حتى يتسنى للجميع العمل تحت مظلتك دون استثناء ونحن على ثقة من ذلك بانك الاب الروحي للجميع .

تعليقات القراء
379908
[1] الربيع أتى لانه كان هناك ظلم وقبيلة تحكم (باسم جمهورية ) وجيش شخصي ووحدة بالاغتصاب
الاثنين 15 أبريل 2019
فوزي | من. الجنوب الحر
خلاص راحت على اي ظالم لم يتمكنوا الظلمة على الجلوس على تراب ارض الجنوبيين ، بغضالنءر من أين هم . كفى تخلف وكفى قبيلة وتعصب باسم الدين . الحرية للإنسان هي مثل الهواء والماء.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
صورة الشاب الذي اغتاله مسلحون بالمنصورة
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
صحيفة إماراتية: المجلس الانتقالي سيشارك في حكومة جديدة يتم التشاور بشأنها
رفع علم الجمهورية اليمنية في مديرية ردفان
مقالات الرأي
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
كتب/ جمال حيدرة لن نزخرف الكلمات ولن ننمق الحروف وسنتحدث من القلب، فليس لدينا وقت كافٍ للبحث عن المحسنات
التقيت، الليلة، في العاصمة المصرية القاهرة، بعض جرحى المقاومة والجيش الوطني المنتمين لمحافظة تعز. أخبروني
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
-
اتبعنا على فيسبوك