مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 يونيو 2019 03:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 15 أبريل 2019 11:39 صباحاً

عرس برلماني للشرعية جعل انتخابات الحوثي في مأتم

ضربة موجهة مركزة قوية عبر انعقاد برلمان الشرعية في الوقت الذي يجري فيه الحوثي انتخابات تكميلية لمقاعد شاغرة كمغالطة هزلية مفضوحة بهدف الحصول على نصاب قانوني ، وهو ما جعله يعيش هذا اليوم في مأتم لا سيما والشرعية نجحت في انعقاد البرلمان لتعيش في اجواء يوم عرس برلماني مشهود.

الشعب اليمني في كل المناطق اليمنية بما فيها الواقعة تحت سيطرة الانقلاب عاش مع اجواء العرس البرلماني في سيئون وقاطع انتخابات الحوثي التي اصبحت ذو نسبة تكاد تكون معدومة في حضور الناخبين وهو ما يجعل ذلك بيوم حزين جداً لدى الحوثي .

المرشحون في انتخابات الحوثي اصبح عندهم اليوم حزين جداً ، فبانعقاد برلمان الشرعية وصلوا إلى قناعة تامة مفادها لن يحصلوا على اي قيمة او فائدة تمنحهم ظهور اجتماعي ومكسب دبلماسي واعتبار ناجح ، وضاعت كل جهودهم وخسائرهم واحلامهم ادراج الرياح.

الشارع اليمني نظر للبرلمان في سيئون باحترام ونظر لانتخابات الحوثي بسخرية واحتقار.
انعقاد البرلمان في سيئون حضره سفراء الدول التسع عشر وممثلي البرلمان العربي وممثلي الجانب الدولي ، وانتخابات الحوثي حضرها شلة مبردقين لم يحضر فيها اي مراقب دولي لمدرسة ديمقراطية او منظمة قانونية ليعطيها أي طابع انتخابي كما هو معروف في العالم.

بانعقاد البرلمان قبل اتمام الحوثي لما تسمى بالانتخابات التكميلية ، تكون الشرعية قد قطعت امام الحوثي كل فرص الاستعادة لعقد جلسات البرلمان في صنعاء بما فيها الظهور للفائزين بالانتخابات التكميلية داخل البرلمان في صنعاء ولو لم يكن إلا ظهور واحد فقط.

ايضاً كان اليوم هذا بمثابة مأتم لكل اعداء الدولة في اليمن .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
حقيقة لم اشعر في يوم من الايام انك تمثل اليمن او تمثل وزارة عريقة وحساسة تسمى وزارة الإعلام. السؤال هل مازلت
دولة المهندس احمد بن احمد الميسري الشخصية القيادية الأستثنائية قد لا تتكرر في تاريخ اليمن. منذ توليه السلطة ك
كثر الحديث عن السيطرة للمقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي على مرافق ومؤسسات الدولة بالجنوب بعد ان عاثت فيها
الله يذكره بالخير واحد زميل دراسة وهو يحكي لي عن غربته بالمملكة يقول : مرة ونحن على الحدود داخلين تهريب وقد
هناك مجموعة عربية جنوبية صغيرة شاركت نظام صنعاء في احتلال الجنوب عام 94م فاعتبرنا ذلك غلطة لها بمراراتها فظلت
بين الحين والآخر خاصة عند تصدي الجنوبيون للموت القادم من الشمال , ينفرد أحد المتعصبين المقهورين من أبنا
لقد اثبتت السنوات الماضية وبالتحديد منذ انقلاب الانقلابيين الحوثيين الايرانيين الارهابيين على الشرعية
تساءل علي البخيتي عضو المكتب السياسي لانصار الله (سابقاً...!!!) في منشور له عن الفرق ما بين جده والحديدة..؟ وكتب
-
اتبعنا على فيسبوك