مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 01:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 14 أبريل 2019 05:29 مساءً

أمل من عمق الألم

 

ربما يكون من الترف الحديث الآن عن الموسيقى بينما بلادنا ما زالت تنزف في عدد من مناطقها التي تنام وجلة من أعباء طريق حرب طالت، فلا سلطة للدولة على مداخلها ولا أمن بين بيوتها.. ألم يتبعه ألم، ومزايدات ورياء سياسي لم نخلص معه إلى طريق بعد، ويا ليتنا نصل !

تتلاشى الإنسانية ومشاعرها في ظروف الحرب، وتحل محلها حسابات ضيقة وطمّاعة، وبعض من صنّاع القرار يتاجرون بقضايا وطن منهك بين شرق وغرب، فنكون أحوج ما نكون في هذه الظروف إلى نافذة للحياة وطاقة نتنفس من خلالها فتعطينا أمل وتعيد إلينا بعضا من آدميّتنا المبددة، وتجدد أفكارنا عن ذاتنا ومستقبلنا، روح الفن والموسيقى ربما تعيدنا إلى إنسانيتنا وتوازننا الطبيعي.

رسالة الفن عظيمة، والموسيقى في مرّات كثيرة حملت رسالة الإنسان والأوطان ولفتت أنظار العالم في ظروف حرجة، فهي من أدوات الحرب والسلام معا، لا تغفل عنها الشعوب الحيّة.

حفل الموسيقى الحضرمية الذي شهدناه الليلة في العاصمة الماليزية كوالالمبور يمثّل بارقة أمل في زمن الجدب، وهو جهد شبابي يستحق الإشادة والرعاية، لكن أملنا من القائمين عليه أن لا نكتفي بإقامة الاحتفال مرة واحدة عابرة وبعدها نتوقف!..

ينبغي أن تكون هذه الاحتفالية انطلاقة لتأسيس معهد أو مؤسسة للفنون، ولتكن حضرموت سبّاقة كعهدنا بها، فهي الزاخرة بالموروث الموسيقي الضخم والعديد من المواهب الفنية والإبداعية التي هي بأمس الحاجة إلى كيان مؤسسي يحتضنها ويقدم الرعاية اللازمة، وهو نموذج من الممكن أن ينسحب على كل المحافظات، فالبلاد منجم كبير للمواهب الشّابة الطموحة في مختلف المجالات الفنية والإبداعية.

لن تثنينا الحرب وطول أيامها عن أن نحيا، ولن تنشغل طاقات شبابنا المبدع والخلاق بانشغالات النخب السياسية، وسنكون حيث الموسيقى هذه الأيام، فالأشرار لا يغنون.

تعليقات القراء
379728
[1] نتمنى بان تتبرع وتشتري اولا آلات موسيقية وتؤسس فرقة عادي حضرمية عدنية لحجية وتشرف عليها شخصيا
الأحد 14 أبريل 2019
جنوبي محترم | من الجنوب
انت معك من المال الذي كسبته من ايّام الحقبة السياسية فتأجر مشكورأ بالفن وتقدير مقدما .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجاة عبدالعزيز جباري من محاولة اغتيال وعدن الغد تنشر صور وفيديو للتفجير
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
الكشف عن شكل الحكومة القادمة في اليمن
الأهالي بعدن يطالبون السلطات بضبط حركة (الحمير) في المدينة
الفن التشكيلي في أوروبا بعيون يمنية... وموهبة مكتشفة في زمن كورونا
مقالات الرأي
  مرت أشهر على توقيع الاتفاق المكتوب بالرياض الذي وقعه الدكتور الخبجي من طرف المجلس الإنتقالي و الخنبشي من
الرسائل الواصلة من الرياض تعزز كل الأحتمالات الواردة أيآ كانت نتائجها المتمخضة عن التفاهمات التي ستتفق
كثيراً ما تطغى على بعض بني البشر ثقافة العنصرية المقيتة فينظرون بازدراء لمن هو أقل منهم مكانة من حيث الجاه او
سيكتبُ التاريخُ يوماً إن اليمن ابتُليت بمليشيات انقلابية مسلحة مستفزة للكرامة والمشاعر الوطنية, مليشيات
محمد بالفخر كثيراً ما تطغى على بعض بني البشر ثقافة العنصرية المقيتة فينظرون بازدراء لمن هو أقل منهم مكانة من
يبدو من خلال المتابعة و التسريبات التي تنشر حول جلسات الحوار في الرياض، ان الهوة واسعة بين طرفي التفاوض ، فلا
مع كل صفارة حكم، يدخل لاعب جديد، ويغادر آخر، ومن يلعبون أمامنا تحت الأضواء، ليسوا هم أصحاب القرار، وليسوا هم
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
رفضُ الاعتراف بخطأ حرب 94م وبجريمة قتل المشروعة الوحدوي وخارطة طريقه السياسي المتمثل بوثيقة العهد والاتفاق،
لعبة الحرب في اليمن هي اممية بامتياز و هي الحلقة المطورة والمعقدة من ايدلوجيا الكاتب الامريكي الشهير كوبلاند
-
اتبعنا على فيسبوك