مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 06 ديسمبر 2019 11:18 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 14 أبريل 2019 05:29 مساءً

أمل من عمق الألم

 

ربما يكون من الترف الحديث الآن عن الموسيقى بينما بلادنا ما زالت تنزف في عدد من مناطقها التي تنام وجلة من أعباء طريق حرب طالت، فلا سلطة للدولة على مداخلها ولا أمن بين بيوتها.. ألم يتبعه ألم، ومزايدات ورياء سياسي لم نخلص معه إلى طريق بعد، ويا ليتنا نصل !

تتلاشى الإنسانية ومشاعرها في ظروف الحرب، وتحل محلها حسابات ضيقة وطمّاعة، وبعض من صنّاع القرار يتاجرون بقضايا وطن منهك بين شرق وغرب، فنكون أحوج ما نكون في هذه الظروف إلى نافذة للحياة وطاقة نتنفس من خلالها فتعطينا أمل وتعيد إلينا بعضا من آدميّتنا المبددة، وتجدد أفكارنا عن ذاتنا ومستقبلنا، روح الفن والموسيقى ربما تعيدنا إلى إنسانيتنا وتوازننا الطبيعي.

رسالة الفن عظيمة، والموسيقى في مرّات كثيرة حملت رسالة الإنسان والأوطان ولفتت أنظار العالم في ظروف حرجة، فهي من أدوات الحرب والسلام معا، لا تغفل عنها الشعوب الحيّة.

حفل الموسيقى الحضرمية الذي شهدناه الليلة في العاصمة الماليزية كوالالمبور يمثّل بارقة أمل في زمن الجدب، وهو جهد شبابي يستحق الإشادة والرعاية، لكن أملنا من القائمين عليه أن لا نكتفي بإقامة الاحتفال مرة واحدة عابرة وبعدها نتوقف!..

ينبغي أن تكون هذه الاحتفالية انطلاقة لتأسيس معهد أو مؤسسة للفنون، ولتكن حضرموت سبّاقة كعهدنا بها، فهي الزاخرة بالموروث الموسيقي الضخم والعديد من المواهب الفنية والإبداعية التي هي بأمس الحاجة إلى كيان مؤسسي يحتضنها ويقدم الرعاية اللازمة، وهو نموذج من الممكن أن ينسحب على كل المحافظات، فالبلاد منجم كبير للمواهب الشّابة الطموحة في مختلف المجالات الفنية والإبداعية.

لن تثنينا الحرب وطول أيامها عن أن نحيا، ولن تنشغل طاقات شبابنا المبدع والخلاق بانشغالات النخب السياسية، وسنكون حيث الموسيقى هذه الأيام، فالأشرار لا يغنون.

تعليقات القراء
379728
[1] نتمنى بان تتبرع وتشتري اولا آلات موسيقية وتؤسس فرقة عادي حضرمية عدنية لحجية وتشرف عليها شخصيا
الأحد 14 أبريل 2019
جنوبي محترم | من الجنوب
انت معك من المال الذي كسبته من ايّام الحقبة السياسية فتأجر مشكورأ بالفن وتقدير مقدما .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وثيقة: التحالف هدد بقصف قوات هادي في شقرة
عاجل:طيران حربي يلقي قنابل ضوئية في سماء عدن
تعز : قتل طفلة في التاسعة من عمرها بثلاثين طلقة نارية في شرعب
معلومات شحيحة عن واقعة إطلاق نار بجولة فندق عدن خلفت قتيلين (تفاصيل)
ظهور رواية جديدة حول مقتل العميد عدنان الحمّادي.. ما الذي حدث خلال الدقائق الاخيرة؟
مقالات الرأي
سأبدأ معك أيها القارئ، إن الحياة التي نعيشها تنقسم الى حياة واقعية وحياة وهمية,  فلا أدرى الى متى يستمر
      ✅‏ذكر انجرامس وهو مندوب سام انجليزي انه بعد اتفاقية ١٩٣٤م لرسم حدود الجنوب العربي بين بريطانيا
الصحافة مهنة مهمة للغاية وموهبة وامانه لقول الحقيقة والإبلاغ ويمكن اعتبارها إتقان ورغبة في التواصل مع ما
عادت الحكومة الشرعية إلى العاصمة المؤقتة عدن لتسيير الأعمال المتعثرة منذ مغادرتها في شهر أغسطس المنصرم..
  كما يعلم الجميع نص اتفاق الرياض الموقع بين حكومة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور والمجلس الانتقالي الجنوبي
  لا يضاعف الشعور بالمرارة والحسرة في أعماق النفوس مِــن إبقاء الوضع في عدن كما هو على حاله من دمار المباني
كم رئيسا التقاهم الرئيس هادي خلال 2019 ..السنة التي توشك أن تلفظ أنفاسها؟كم سفيرًا قابله؟ وكم وزيرًا أجنبيا
جميل جدا ان نتحدث عن تعيينات وقرارات تعزز التوجه والرغبة بضم القيادات الشابة الى رئاسة المجلس الانتقالي؛ بل
الحقيقة ان عدن عاشت صراع مرير ضد الاستلاب , استلاب ثقافي وتاريخي وحضاري , استلابا مدنيتها  , باعتبارها
تحل علينا الذكرى الرابعة على رحيل الأب الروحي لكل العدنيين الفقيد اللواء الشهيد/ جعفر محمد سعد، والذي افتتحت
-
اتبعنا على فيسبوك