مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 03:35 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الثلاثاء 09 أبريل 2019 09:38 صباحاً

الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر

ما عاشته الجزائر في فترة الاحتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة، واستمراره بالحكم رَفَضه وأيده الجزائريون بكافة أطيافهم، وكان للجيش كلمة الفصل في هذه المرحلة بتطبيق المادة (102) من الدستور الجزائري والتي تنص على: (أن منصب رئيس الجمهورية شاغر بسبب مرض الرئيس الحالي)، وطُبق فعلاً هذا القرار وخرجت الجزائر من الأزمة التي كادت أن تؤدي بها إلى الهاوية.

قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –الاستقالة- جاء في وقت مناسب جداً، بعد الاحتجاجات التي حدثت بسبب استمراره بالحكم، وطلب من الشعب الجزائري (الصفح والمسامحة والاستمرار في عملية تطوير الجزائر)، جاء هذا بعد إعلان استقالته، وفي هذه الاستقالة يكون قد ضيع الفرصة على المتربصين بالجزائر، لافتعال ما يسمى بالربيع العربي كما حصل في بعض من الدول العربية، وهذه الاستقالة مدعومة من قبل روسيا، التي ترفض الربيع العربي المقرون بتطبيق صفقة القرن، وكان لها وقفة مشرفة مع سوريا في حربها ضد الإرهاب.

والجيش الجزائري كان له كلمة فصل في هذه الأزمة التي ألمّت بالجزائر، وشدد على وحدة الصف الجزائري والوقوف مع متطلبات الشعب الجزائري والمعارضة، ورفض جميع الأقاويل التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وحاربها بشدة، وكانت معه المعارضة الجزائرية في نفس الخندق، والأخبار التحريضية والكاذبة التي انتشرت في فترة الاحتجاجات، كانت تضر بالجيش والشعب الجزائري والمعارضة، لكن الجيش كان يكذبها بالوثائق والأدلة.

المرحلة القادمة بعد استقالة بوتفليقة يكون وأدْاً للربيع الجزائري الذي كان مفتعلاً لإضعاف الجزائر، كما حاولوا إضعاف سوريا وفشلوا؛ ووقوف القيصر الروسي مع الجزائر بقوة بمثابة إفشال لتطبيق صفقة القرن، لان الجزائر دولة مهمة ولها تأثير وثقل كبيرين على أي قضية كانت عربية أو دولة، وخصوصاً القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
مِنَ الصَّعْبِ على الإعلامي الإحتفاظ بالحقيقة دون إبلاغها للأخرين ، والأصعب لديه العثور على أنسب وسائل
اعتقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وعملت منذ توقيع اتفاق غزة اريحا اولا وهو اول اتفاق وقع لبدء تنفيذ سلسلة من
لقد بدأ واضحا لمن لا يصدق مساعي هذا المشروع الذي صرفت عليه الحكومة القطرية المليارات من وسائل إعلامية بعضها
ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية
منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923 لم تشهد تركيا حكم أسوى من حكم حزب العدالة والتنمية وزعيمه طيب رجب
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم
مِن أقْصَى الأرضِ إلى أقْصَى ، البشريَّة لفيروس "كورونا" تَتَصَدَّى، مَنْ آمَنَ منها عن ادراكٍ سليمٍ وَمَن
اثنتان وسبعون سنة مضت على نكبة فلسطين وضياعها، وتشريد شعبها واغتصاب أرضها، وسلخها عن محيطها وانتزاعها من
-
اتبعنا على فيسبوك