مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 04:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
من هنا وهناك

استنشاق السكر قد يعالج مرضا خطيرا

الثلاثاء 02 أبريل 2019 10:26 مساءً
(عدن الغد) متابعات

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة "مانشستر" أن استنشاق السكر يمكن أن يساعد في علاج التهابات الرئة ومكافحة العدوى.

وقال قائد الدراسة، البروفيسور أندرو ماكدونالد، يمكن أن "تكون وفرة الغلوكوز عاملا مساعدا في زيادة الالتهاب لتحفيز المناعة وتوفير الحماية من بعض التهابات الرئة".

ونظريا، يمكن "استهلاك" السكر كمسحوق، ولكن دون "تسخينه"، لأن تسخين محلول السكر يؤدي إلى تبخر الماء وتبلور جزيئات السكر.

ودرس الباحثون خلايا دم بيضاء في الفئران، تسمى البلاعم، تحاكي عمل "المكانس الكهربائية" بالنسبة لجهاز المناعة، حيث تزيل الكائنات الحية الضارة.

ووجد فريق مانشستر أن البلاعم في الرئتين تحتاج إلى المستوى المناسب من "وقود" الغلوكوز، لكي تعمل بشكل صحيح.

وأدى التحفيز المفرط للسكر إلى التهاب يرتبط (غالبا) بالحالات المزمنة، مثل الربو.

وتشير الدراسة، التي نُشرت في مجلة "Nature Immunology"، إلى أن حجب مستقبلات السكر على بلاعم الرئة، يمكن أن يساعد في قمع مثل هذه الأمراض.

ومن ناحية أخرى، فإن تحفيز الخلايا بتعريضها للمزيد من السكر، يمكن أن يساعد جهاز المناعة على محاربة التهابات الشعب الهوائية، المسؤولة عن نوبات السعال والالتهاب الرئوي.

وأوضح الباحثون أن فكرة تعديل مستويات الغلوكوز في الرئتين، يمكن أن تكون عاملا حاسما في علاج حالات مرضية خطيرة، في المستقبل القريب.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة دراسة تأثير الغلوكوز على البراعم الرئوية البشرية.

 

المصدر: ميرور


المزيد في من هنا وهناك
100 مليون يورو من زوج سلمى حايك لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام
تعهد الملياردير الفرنسي فرانسوا-هنري بينو بتقديم 100 مليون يورو لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام التي دمرها جزئياً حريق ضخم مساء الاثنين. وأدى الحريق الضخم، الذي لم
حكم المُهري
181. خلق الله الإنسان بمكرمة خاصة منه فهو يحب كل عبيده لكنه يكره من يشرك به ويكره من يظلم عبيده ويتكبر عليهم.   182. تخيلوا لو أن الله العظيم خالق السماوات والأرض أراد
استنشاق السكر قد يعالج مرضا خطيرا
كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة "مانشستر" أن استنشاق السكر يمكن أن يساعد في علاج التهابات الرئة ومكافحة العدوى. وقال قائد الدراسة، البروفيسور أندرو ماكدونالد، يمكن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر حكومي يوضح بخصوص مكرمة الملك سلمان
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
قال ان سيناريو94 سيتكرر..قيادي انتقالي: هؤلاء هم من فتح الطريق للحوثي إلى الجنوب
عاجل : مقاومة آل حميقان تكسر أقوى حملة مدعمه للمليشيات الحوثي على حدودها الغربية
المحافظ سميع: هناك تحالف تكتيكي بين الحوثيين والمجلس الانتقالي
مقالات الرأي
  القتل الممنهج خطة ممنهجة لإيقاف الدولة ، وتعطيل مؤسساتها، حتى لا يستقيم حالها ويستتب أمنها، فالمجتمعات
سأكون كأذباً ، إن أخبرتكم بأن الوضع الصحي في شبوة عالِ العالِ ، ويصل لمرحلة المثالية ، ولكني سأكون صادقاً
  بدأت أولى ثمرات مجلس نواب الاحتلال الذي عقد في سيئون المحتلة : - انهيارات وتسليم مواقع وألوية بالكامل
كَثُر تداول تعبير "المشاريع الصغيرة" في الوسط السياسي اليمني، ويستخدمه الكثير من السياسيين والإعلاميين
  قلت منذ وقت مبكر سبق انعقاد البرلمان اليمني في سيئون الجنوبية، إن وزير الخارجية اليمنية خالد اليماني
  عرفت العميد عبدالكريم الصيادي في عدد من اللقاءات التي جمعته برئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن
في كل مرة أمسك فيها بالقلم لتأبين صديق أو عزيز غيبه الموت تملأني غصة ويعتصرني الألم .. ليس من السهل أن تكتب عن
عندما كانت مليشيات الحوثي في أوج قوتها ونحن بشدة ضعفنا وقلتنا هزمناها بفضل من الله ثم برجالنا الشجعان
فعلا أصبح اليمن اليوم على مفترق طرق أزلية وليس طريقا فقط،وباتت  شرعية الضياع في موقف لايحسد عليه وصلت فيه
الواقع في مدينة عدن لا ينشرح له صدر مؤمن ولا صدر كافر.. غياب الدولة.. غياب القيم.. غياب الأمن.. غياب الإيمان..
-
اتبعنا على فيسبوك