مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 أبريل 2019 02:58 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 22 مارس 2019 07:00 مساءً

انتخابات الحوثي البرلمانية والهواء المطلي !

عندنا جملة تردد في بعض مناطق محافظة إب ، تطلق على الأشياء غير الحقيقية والأفعال الكاذبة غير المجدية التي لا نفع فيها ولا فائدة.

" هواء مطلي " جملة يقولها الناس  او يعبروا عن حدث او شيء غير حقيقي كاذب ليس له نتيجة ولن تستطيع ان تحقق به هدف  ، وقد اطلقها الناس هذه الايام ليعبروا عن الانتخابات البرلمانية التي يجريها الحوثي في بعض الدوائر الانتخابية لملئ مقاعد شاغرة بمجلس النواب وتلك الانتخابات ليست إلا عبارة عن هواء مطلي.

هل عمركم شفتم هواء مطلي او هل تستطيعوا ان تطلوا بالهواء الجدران  ؟!

وكذلك انتخابات الحوثي عمركم ماشفتم  انتخابات مثلها ولن تستطيع هذه الانتخابات ان تقدم شيء للحوثي كونها فاشلة لا تمتلك اي مقوم يعبر انها قانونية وحقيقية وتضيف اي شرعية وفوائد للبرلمان الحوثي.

أولاً : هذه الانتخابات لن تحقق هدف الحوثي من اجل الحصول على برلمان مكتمل النصاب ، فعدد الموتى من أعضاء المجلس الذين يجب انتخاب بديل لهم في دوائرهم لن يفي بالغرض من اجراء الانتخابات ، اي انه لو أجرى الحوثي  انتخابات في المناطق التي يسيطر عليها فلن يستطيع ايجاد برلمان مكتمل النصاب لأن العدد القانوني للنصاب قد أصبح مع الشرعية والذين هم إحياء لا اموات ، وهذه الأمر جعل الحوثي فاشل برلمانياً بجمع النصاب حتى ولو جمع الإحياء والأموات .

اما الغائب من اعضاء مجلس النواب من ممثلي مناطق سيطرة الحوثي كالذين انضموا للشرعية  فلن يستطيع الحوثي ان يجري انتخابات لاختيار بديل للغائب ، لأنه ليس هناك اي مصوغ قانوني او مادة دستورية تتضمن انتخاب بديل للبرلماني الغائب كون ذلك الأمر يتأجل لإجراء دورة انتخابات قادمة شاملة كل الوطن وحينها يفتح باب الترشيح من جديد للأحزاب والمستقلين بتزامن واحد .

ثانياً : انتخابات الحوثي لا تملك إقرار قانوني .

برلمان صنعاء لم يعد يملك نصاب قانوني عندما  صوت للموافقة على اجراء هذه الانتخابات .

كان لدى الحوثي فرصة لانتخاب بديل للمتوفين من أعضاء مجلس النواب عندما كان يملك برلمان صنعاء نصاب قانوني من أعضاء مجلس النواب عندما كان الحوثي متحالف مع صالح وحينها كان يستطيع ان يحصل على شبه ضوء قانوني وغطاء شبه شرعي لاجراء كهذه انتخابات ، اما اليوم عندما اصبح النصاب القانوني البرلماني مع الشرعية فإن  برلمان صنعاء أصبح لا يمتلك قانونية انعقاد جلساته فكيف له ان يمنح شرعية او قانونية انتخابات نيابية لملئ مقاعد شاغرة.

ثالثاً : الوطن يمر بحالة حرب ، وهل شفتم اي بلد في العالم جرت فيه انتخابات وهو يمر بحالة حرب يتواجه فيه طرفان وكل طرف مسيطر على جزء منه.

الحوثي صاحب المشروع الانقلابي على شرعية دولة وطن و يسيطر على اقل من نسبة 20% من الأرض فقط وهل يستطيع من يسيطر على نسبة كهذه ان يوجد برلمان قانوني يمثل كل الوطن ؟!!

الحوثي يحارب ويرفض رئيس شرعي منتخب للبلد ، فكيف مثل هذا ان يجري انتخاب لبرلمان شرعي ؟!

مهما فعل الحوثي فلن يستطيع الحصول على شرعية برلمانية او نصاب قانوني او الاستدلال بالبرلمان او إيجاد برلمان لتمثيله خارجياً وتشريع وجوده داخلياً... المهم انتخابات الحوثي البرلمانية لا نستطيع ان نسميها إلا نقول عنها هواء مطلي !!

تعليقات القراء
375132
[1] يا عزيزي.. الحوثي ليس (مطلي).. بل (المطلي) هو رئيسك هادي رغم شرعيته المهاجرة
الجمعة 22 مارس 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، الحوثي ليس (مطلي)، بل (المطلي) هو رئيسك هادي رغم شرعيته المهاجرة، والدليل أن الحوثي موجود في العاصمة صنعاء، بينما هادي مغترب في السعودية.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  ان الحوثين يرتكبون خطأ تاريخيا وأقدموا على حماقة كبيرة بقصف الضالع بالصواريخ في هذه الظروف الصعبة فما
  يظل مؤتمر حضرموت الجامع الذي أنعقد في 22 ابريل 2017 الحدث الأبرز في تاريخ حضرموت على الإطلاق عنوانه آخاء
  لا يوجد تعريف علمي للإعلام الجديد حتى الآن ولكن كـ مصطلح : يمكن القول أن الإعلام الجديد أو الإعلام
فجعنا بحادثة القتل في خط المصبصب ظهر اليوم والتي اؤدت بحياة الشاب حلمي عزيز الزريقي الشاب البري والخلوق الذي
لوتحدثنا عن اهمية عودة الجيش الجنوبي للواجهة مرة اخرى ودوره الفاعل والأساسي في إقامة كيان الدولة والدفاع
  تتواجد في وطنا إيها الأحباب منظمات دولية تثير الاستغراب وقد كتبنا وناشدنا ولكن لم يستجاب لنا لم يعد
أجزم بأن الحس الأمني والرصد والمراقبة في عدن عالية جداً والاطلاع الأمني على كل مايدور في شاردة أو واردة داخل
   من المفارقات النادرة ان تجتمع السياسة والانسانية في شخصية القادة والزعماء ، وغالبا يحدث صراع بين
-
اتبعنا على فيسبوك