مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 مايو 2019 03:00 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد سلسلة الأحداث والتوتر في عدن..قلق يعم شوارع المدينة والمطالبة بصحوة أمنية لتفعيل دورها على الأرض

الاثنين 11 مارس 2019 12:53 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

 

من الأشياء التي يريدها المواطنون داخل أي دولة والتي تعتبر من مطالبهم الرئيسية هو توفر الأمن والأمان وأن يتمكنون من ممارسة أعمالهم والذهاب إلى أي مكان بكل حرية وأريحيه مطلقة دون العور بأي خوف أو قلق مما قد يحدث في أي لحظة.

الأمن ... هي الكلمة التي أصبحت عملة نادرة في اليمن بعد الحرب الأخيرة التي اندلعت في عموم البلاد والتي ما زالت تأكل جسد البلد وتحرقه كل يوم ولأكثر من 4 أعوام ولم تنفع كل محاولات التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار أو مشاورات السلام ووقف الحرب في أن تنهي كل الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية والمواطنين من قبل الطرفين المشتركين بالحرب.

وبرغم تحرر عدد من المحافظات أهمها العاصمة عدن إلا أنها لا تقل رعبا عن ما كانت عليه فترة الحرب , فالانفجارات المتكررة وعمليات الاغتيال التي تحدث للقادة والعسكريين والمواطنين المدنيين والفتن والقتل المتعمد وضياع الحقوق والبسط على الأراضي وأشياء أخرى كثيرة كلها جعلت عدن تتحول من مدينة السلام لمدينة الخوف والقلق.

كل ذلك جعل المواطنين يوجهون عدد من الرسائل والمناشدات واستدعت الحاجة لصحوة الأمن والأجهزة الأمنية عامة من أجل السيطرة على الوضع وفرض الأمن على الأرض , نعرض من خلال هذا الموضوع أبرز هذه المظاهر المخيفة التي أساءت للمدينة وأهلها.

تقرير : دنيا حسين فرحان

جرائم قتل وعدم تمكن الأمن من القبض على مرتكبيها:

تعددت الجرائم والسبب واحد غياب دور الأمن الحقيقي في عملية القاء القبض على مرتكب كل هذه الجرائم والتحري من أجل الوصول للجهات التي تريد فقط إشاعة الفتن والخوف والدم في المدينة التي لم تعرف طعم الراحة والنوم مطلقا بعد سلسلة الجرائم التي تحدث بين الحرن والآخر للشباب والتصفيات الجسدية لبعض العسكريين والقادة , ولعل آخر هذه الجرائم ما حدث للشاب رأفت المدمبع والزوبعة التي ضربت شوارع المعلا وكل مديريات محافظة عدن.

والتي أنقسم على آثرها الشارع العدني بين مطالبة بتسليم القاتل وفتح الطريق الذي أقفل لأيام تواصله وبين أن يفتح وتعود الحركة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة القضية بعيدا عن عرقلة حياة المواطنين والمواصلات , صحيح أن القوات الأمنية تدخلت وفتحت طريق الشارع الرئيسي إلا ان هناك هواجس ومخاوف من ظهور جماعة ستعيد الكرة وتغلقه من جديد وأن يتكرر هذا الموقف بعد كل جريمة قتل يضيع حق صاحبها ولا يعرف من مرتكبها.

فوضى عارمة ومظاهر تحدث لأول مرة في عدن:

لطالما عرفت عدن بتلك المدينة المحبة للسلام المدنية والتي تتعايش مع كل الأجناس والأطياف وتسود فيها مظاهر الجمال والإبداع , لكن مع الأسف بعد فترة الحرب تلخبطت كل أوراقها ولم يتمكن أحد من إعادة ترتيبها مجددا.

فغياب الأمن ودورة جعل المدينة ساحة للاقتتال بين الحين والآخر والاشتباكات التي تتكرر مع أي مشكلة أو أشخاص على خلاف لا يروح ضحيتها سوى المواطنين الأبرياء , وظاهرة حمل السلاح التي انتشرت بشكل مخيف خلفت ورائها نتائج سلبية جدا منها اطلاق الرصاص في كل المناسبات واستخدام الأسلحة الثقيلة في أي اشتباك والتباهي بحمل الأسلحة بين الشباب في الحواري وشوارع المدينة دون مراعاة شعور المواطنين بالخوف أو شكل المدينة التي نرفض هذه المظاهر تماما.

أصبحنا نجد الأطفال أيضا يحملون السلاح وانتشار مخيف لظاهرة المخدرات التي دخلت للمدارس والفصول الدراسية والجامعات وراح ضحيتها عدد من الشباب والأطفال ومن البنات والنساء أيضا , وأصبح هناك تجار ومروجين لها وتدخل بكميات كبيرة وأطنان منها ما يتم ضبطها في النقاط ومنها ما يفلت منهم ويدخل للمدينة ويوزع على مختلف المناطق وله من يبيع ويشتري فيه على مرئا العلن.

ضرورة انقاذ الوضع وصحوة أمنية قبل أن تسقط المدينة:

وضع عدن الآن مؤسف ولا يبشر بأي خير فسوء الأوضاع بين الحين والآخر يشكل خطر على حياة المواطنين ويهدد أمن وسلامة المدينة ومن الضروري تدخل السلطات الأمنية لإنهاء كل هذه المظاهر السلبية وفرض الأمن بأي طريقة وأي شكل حتى لا تتحول المدينة لمكان مفتوح لدخول قوى أو جهات أو أشخاص لا يريدون فقط سوى السيطرة عليها وتحوليها في قبضتهم والتحكم بكل شيء فيها أو خدمة أطراف دولية أو محلية أخرى لا يوجد لها هدف سوى تأجيج الفتن وزرع الخوف في كل مكان وبقاء الفوضى والعبث ولا تهمهم حياة المواطنين ولا وضع البلاد التي يتطلب تظافر كل الجهود من أجل إعادة اصلاحها وتعميرها من جديد.

فيكفي المواطنين ما تحملوه من أذى ومن معاناة ومن خوف وقلق لذلك يتطلب من الجهات الأمنية الصحوة والانتباه وبذل كل الجهود من أجل إعادة الأمن والأمان لمدينة عدن التي ستكون بوابة السلام لبقية محافظات البلاد.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
دار المسنين في عدن جهود انسانية جبارة رغم قله الدعم وكثرة الأشاعات
    يحتاج المسنون إلى عناية صحية ومتابعة دائمة لا تنقطع بلا كلل أو ملل على مدار اليوم الا انهم قد لا يجدونها مع أبنائهم لانشغالهم بالحياة وظروفها ولعدم درايتهم
كيف بات رمضان فرصة لإنعاش أسواق اليمن الراكدة؟
لشهر رمضان حياة جديدة يضفيها على يوميات اليمنيين، فعلاوة على كونه الشهر الذي تتعزز فيه القيم الروحية والدينية، تمثّل أيامه الثلاثون فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب
أبرزهم بطولة المريسي: دوريات رياضية ومباريات كروية تشعل ليالي رمضان في عدن(تقرير)
  الجميع يدرك أن كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى على مستوى أي بلد وهي من يتهاتف عليها الصغار والكبار ولا يخلوا أي شارع أو حارة من اللعب بها حتى ولو كانت بأبسط




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اليافعي : أتمنى من المدنيين في صنعاء المغادرة إلى الارياف فورًا
بالصور :عدن كما لم تراها منذ 9 سنوات
الربع يسلط الضوء على الاوضاع في عدن ويثير جدلا
عاجل: الحوثيون يستهدفون مطار نجران بطائرة تحمل متفجرات
يحيى صالح : احمل هادي وزمرته مسئولية الدماء الزكية التي سفكت
مقالات الرأي
الذين سرقوا دولة ليحولوها إلى ضيعة لمجموعة مليشاوية عنصرية غارقة في حماقة التسلط على بلد عريق اسمه اليمن ،
  سيكون عمل الإئتلاف الوطني الجنوبي من الداخل وفي الوطن ليكون جزءا من الوطن و ملامسا لأحلام وطموحات الشعب
  النقيب بجيش المقدشي ومحسن وجماعة الاخوان محمد الربع يقوم بدوره الاعلامي هو وقناة شباب يمن وغيرها من
  التقيت يوم امس (الاثنين) بصديق اسمه عبدالله كان يعمل طبيب عسكري في مستشفى باصهيب العسكري في التواهي
جبهات في الضالع تحقق الانتصارات على التمدد الحوثي إليها خلال أيام وبإمكانيات بسيطة من السلاح الخفيف
الحوثيون الارهابيون لايرسلون صواريخهم البالستية وطائراتهم المسيرة الى الاراضي السعودية من تلقاء
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
توجب علينا الشكر فكل شيء يسير نحو الأفضل فالخدمات في تحسن مستمر، والبلاد تتقدم، والسلبيات تتراجع، والسيادة
-
اتبعنا على فيسبوك