مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 مارس 2019 06:58 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 22 فبراير 2019 01:24 صباحاً

رجال الشده في ساحات الوغى

عبدالرحمن الحسيني

 

 ((عندما ينادي الوطن سنحميه بأرواحنا واولادنا))

 

هذه المقولة التي قالها القبطان البحري العميد الركن/الخضر علي عبدالله شناع لا بنائه عندما دخلت مليشيات الحوثي الى عدن عام 2015 وقام بقتالهم مع ابنائه وابناء الحي اللذين يسكنون فيه وكان مثل الجبل الشامخ الذي لا تؤثر فيه اي رياح وقد قاتل بكل بسالة وصمود   .

نعم يا ساده فقد رفض العم الخضر ترك منزله والنزوح منه خلال دخول المليشيات إلى تلك الأحياء في مدينة خور مكسر بل دافع وقاتل بجانب أولاده  .

وفي تلك اللحظات العصيبة استشهد احد ابنائه وهو المهندس اسامه الخضر شناع رحمه الله عليه  واصيب الاخر وهو احمد الخضر وكان ينظر اليهم وهو يقول:

 والله ثم والله ان ارواحنا فداء لتراب الوطن وهذه الأرض الطيبة ..

و لكن الجميع تفاجئ أن الدولة تجاهلته وهو الآن أحد الكوادر التي أهملت في البيوت ولم يتم الاستفادة من خبرته وقوة شخصيته و حبه لهذه الأرض التي ضحى من أجلها الكثير ..

 

تحيه لمثل هؤلاء الابطال ونحن بحاجه لمثل هذه الأسود لخدمة الوطن ...

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
لقد اجبرني العميل عيسى العذري على الخروج عن صمتي بعد ان انقطعت عن الكتابة لمدة اسابيع بسبب ضغوطات خارجه عن
الوطنية تُعْرَفُ بالفخر القومي ، هي التَعَلُّقُ العاطفي والولاء لأُمةٍ محددة بصفة خاصة واستثنائية عن
تكالب أعداء الأمة وعصابات الشر من دول وجماعات ارهابية مسيرة بالريموت كنترول من  قبل مخابرات كبرى على الأمة
أتحدث عن شخصي وعن قلمي فقط ولست متحدث عن إي شخص أخر فهذا رأيي الحر بقناعتي وحسب منظور رؤيتي الشخصية ليست ضد إي
کان واضحاً منذ البدایة ان انتفاضة الشیخ الزعکري في حجور سیتم وأدُها و ان التضخیم الاعلامي الذي صاحب قیامها من
-
اتبعنا على فيسبوك