مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 05:24 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 22 فبراير 2019 01:24 صباحاً

رجال الشده في ساحات الوغى

عبدالرحمن الحسيني

 

 ((عندما ينادي الوطن سنحميه بأرواحنا واولادنا))

 

هذه المقولة التي قالها القبطان البحري العميد الركن/الخضر علي عبدالله شناع لا بنائه عندما دخلت مليشيات الحوثي الى عدن عام 2015 وقام بقتالهم مع ابنائه وابناء الحي اللذين يسكنون فيه وكان مثل الجبل الشامخ الذي لا تؤثر فيه اي رياح وقد قاتل بكل بسالة وصمود   .

نعم يا ساده فقد رفض العم الخضر ترك منزله والنزوح منه خلال دخول المليشيات إلى تلك الأحياء في مدينة خور مكسر بل دافع وقاتل بجانب أولاده  .

وفي تلك اللحظات العصيبة استشهد احد ابنائه وهو المهندس اسامه الخضر شناع رحمه الله عليه  واصيب الاخر وهو احمد الخضر وكان ينظر اليهم وهو يقول:

 والله ثم والله ان ارواحنا فداء لتراب الوطن وهذه الأرض الطيبة ..

و لكن الجميع تفاجئ أن الدولة تجاهلته وهو الآن أحد الكوادر التي أهملت في البيوت ولم يتم الاستفادة من خبرته وقوة شخصيته و حبه لهذه الأرض التي ضحى من أجلها الكثير ..

 

تحيه لمثل هؤلاء الابطال ونحن بحاجه لمثل هذه الأسود لخدمة الوطن ...

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كم انتي سعيدة !! كم انتي جميلة !!كم انتي محظوظة !! ويا لاجمل هدية أهديت لمدارس قشاش الأهلية فإختيار الاستاذ
كثروا المحبين لك ياعدن .. اجو لك من كل هيجة أشكال وألوان ودخلوك الصحفة كل واحد معه صحفة وصبنوك ياعدن تصبين الله
عن اي تحرير وسيطرة تتحدثون واليوم شرعية الاحتلال اليمني تقر عطلة رسمية بمناسبة (الوحله اليمنية) يوم الاربعاء
موضوعنا اليوم مؤلم جداً وماشاهدته بإم عيني لا يبعد عن الإستغراب خصوصاً في ظل تربع شخص منبطح على كرسي
محمد عبدالله القادري مهما كانت السلبيات والمشاكل والشوائب التي حدثت بعد تحقيق الوحدة اليمنية في عام 1990
الحرب العدوانية المسلحة التي تشنها حالياً نفس قوئ حرب عام 1094م اليمنية ضد منطقتنا الضالع خاصه ووطنا الجنوب
فضفضة على اورأق حجرات قلبي حروف دموية الون حبرها فصلية (يمني) نسجت كلمات نثريه مسروده كا أنها نغمات موسيقى
رغم السعي الحثيث من قبل ما يسمى بالشرعية الفاشلة والفاسدة والمتأمرة لجعل محافظة الضالع بمفردها في مواجهة
-
اتبعنا على فيسبوك