مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 يونيو 2019 12:06 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 12 فبراير 2019 11:31 مساءً

بناء الفكر الانساني قبل بناء الحضارة!!

المتابع لمسار حضارات الأمم على مر العصور يرى أن هذه الحضارات العظيمة والحس الجمالي الذي يشكل جانباً مهماً من جوانبها لم تكن لتُبنى وتنهض وتبقى تاريخاً يحكي للأجيال المتتابعة قصة نشأتها لولا ما تمتعت وتميزت به كل أمم الحضارات السابقة من قدرة على فهم واقعها بإمكانياته المتواضعة المحدودة .

أن البناء والفكر مفهومان يصاحبهما التخطيط والتصميم والتنظيم.. يصاحبه العلم في التمكّن والثقافة في إحاطة والوعي في هدى ومن لا يملك فكراً واعيا مدركاً فإن ما يقوم به من أعمال إنما هو انقياد لهوى سواء كان هوى النفس أو هوى الغير.

وتميزُ البشر بالفكر أمر مشهود منذ أقدم الأزمان لأنه فطرة طبيعية في الإنسان وصورة من صور وعيه بذاته وبما هو خارج عن ذاته.. وحضارة أي مجتمع من المجتمعات لا تُبنى على استيراد حضارة المجتمعات الأخرى، بل تبنى على سواعد ابن المجتمع نفسه بما يمثّله من طاقات الفكر والإبداع مدعوماً بالإمكانات المادية والبيئة الحاضنة التي تشعره بالاهتمام والرعاية وأن أفكاره التي يجسدها على الواقع تجد لها القبول والانتشار ليس في نطاق جغرافي محدد، بل يتعدى تأثيرها وفاعليتها إلى أبعد من النطاق المحدود فجذوة أي حضارة كي تبقى فاعلة ومؤثّرة تستمد عناصر ديمومتها وقوتها من فكر يقود خطوات الإنسان لإدراك الجانب المعنوي والثقافي للحضارة.

ولأن الفكر الإنساني يشكِّل الأساس في البناء الحضاري بجميع مجالاته لذلك يصعب الفصل بين الفكر والمجتمع الفاعل فكلاهما يؤثّر في الآخر ويتفاعل معه.. ولا شك أن سرعة التطور التكنولوجي ما زالت تترك تأثيراتها الفكرية على الإبداع الفكري في المجتمعات المتطورة، فكثيراً ما تظهر وبنفس سرعة الإنجاز التكنولوجي أنماط فكرية جديدة وتلقى قبولاً من المجتمع.. لكن ما ينقص مجتمعنا في ظل ما يجابهنا من تحديات هو وجود مراكز للفكر ينخرط فيها العلماء والخبراء والباحثون وكل من له باع طويل في إستراتيجية التخطيط وعلم الإدارة، فعملية بناء الحضارة ما هي إلا رحلة في عقول الأفراد ثم تبدأ آثار هذه الرحلة تتضح معالمها في الحياة العامة وتحفر مكانها في تاريخ المجتمع.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
     عبدالكريم بن قبلان     من خلال ما نراه ونتابعه على مواقع التواصل الإجتماعي وما نتوصل إليه عبر
حقيقة لم اشعر في يوم من الايام انك تمثل اليمن او تمثل وزارة عريقة وحساسة تسمى وزارة الإعلام. السؤال هل مازلت
دولة المهندس احمد بن احمد الميسري الشخصية القيادية الأستثنائية قد لا تتكرر في تاريخ اليمن. منذ توليه السلطة ك
كثر الحديث عن السيطرة للمقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي على مرافق ومؤسسات الدولة بالجنوب بعد ان عاثت فيها
الله يذكره بالخير واحد زميل دراسة وهو يحكي لي عن غربته بالمملكة يقول : مرة ونحن على الحدود داخلين تهريب وقد
هناك مجموعة عربية جنوبية صغيرة شاركت نظام صنعاء في احتلال الجنوب عام 94م فاعتبرنا ذلك غلطة لها بمراراتها فظلت
بين الحين والآخر خاصة عند تصدي الجنوبيون للموت القادم من الشمال , ينفرد أحد المتعصبين المقهورين من أبنا
لقد اثبتت السنوات الماضية وبالتحديد منذ انقلاب الانقلابيين الحوثيين الايرانيين الارهابيين على الشرعية
-
اتبعنا على فيسبوك