مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 10 أبريل 2020 09:08 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 15 يناير 2019 07:20 مساءً

نـجوم في الذاكــرة

عادت عليّ معرفتي بالأحداث الكروية – والجسيمة منها – بخير الجزاء وفاض عليّ اهتمامي بالمبدعين وإبداعهم بدقائق حملت إليّ الفضل كله لتمسحي بمقامِ شمساني مقدس صار مزاراً يحجُ إلى صمته اللين المعهود نجوم الكرة وعشاقها وصلاً بما هو أبدع وأمتع.

حقاً أنه المستلب الأسمى والمتدفق الأظمى الكابتن جميل سيف، أفضل من عرفت ملاعب كرة القدم في اليمن، وجبروت هدفه العنقودي المدوي في مرمى الشعلة الذي لم يزل محفوراً في ذاكرة التاريخ والجماهير الرياضية سواء، في أول وأغرب سابقة من نوعها شهدتها ملاعب كرة القدم على الإطلاق.

أما الحديث عن صاحب السيرة البيضاء والتواضع الجم المايسترو جميل سيف وعن مزاياه وإمكانياته الفنية والبدنية وتعامله مع الكرة بشكلٍ لا يقل ندرة عن هدفه الأسطوري الأشهر، لهو الحديث عن دور الإعلام الرياضي وما أصابه من بورٍ وقحط وجفاف وعن النقد الرياضي أيضاً وتغافله عن أداء وظيفته بشفافية وإخلاص كالدعوة إلى المزيد من التحقيق والتدقيق في أمر قدمين مفطورتين على التهديف من أبعد مسافة وفي أصعب ظرف بحنكة واقتدار جعله لا يقل مستوى عن باقي المهاجمين العرب.

لعل إعادة نشر وبث ماهو مشوِّق ومثير من المباريات وكذا الترويج للأهداف الأسطورية النادرة على شاشات التلفزيون - كتقليد أسبوعي راسخ - لأساطير الكرة في اليمن هو أحد أهم أبرز طرق التكفير عن موبقات المؤسسات الإعلامية ومحو عنها ما اقترفته من آثام التصقت بها سنين.

هل سنرى هذه المؤسسات حريصة على وظائفها؟

لماذا لا يفتح الإعلام قنوات وأدوات تصل ماضي الكرة بحاضرها، ويتجلى هذا الدور على نحو يعيد للساحرة بعضاً من بريقها المخطوف.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
أعربت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنظيم استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، عن نفيها
لازالت الأنشطة الرياضية المحلية وعلى مستوى العالم أجمع متوقفة بسبب جائحة كورونا الذي ادخل العالم في شلل تام
منذ نعومة اظافرنا ونحن نحب الكويت وضللنا نعشق هذا البلد وأهله إلى يومنا هذا لماذا كل هذا الحب الجارف والمتجذر
  كتب قيصر ياسين    عندما يكون الانسان على فطرته وبعيدا عن التكلف والغرور.. وعندما يكون متواضعا مع
منذ أكثر من نصف قرن مضى من الزمن،والناس قاطبة على ظهر هذه البسيطة لم يمرّوا بمثل هكذا حالات من الفزع والهلَع
  بدايةٌ أُحبُّ أن أتقدم إليكم بجزيل الشكر والتقدير إزاء مجهوداتكم العظيمة التي كرستوا جلّها في خدمة شباب
أثرت تداعيات مرض (كرونا) على النشاط الرياضي كبقية القطاعات الأخرى التي أوقفت نشاطها بسبب هذا الوباء الذي نسال
 تمثيل المنتخبات الوطنية واجب وطني مقدس ويحلم به كل رياضي شاب سطر بقدميه على المستطيل الاخظر وحفر له اسم
-
اتبعنا على فيسبوك