مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 يونيو 2019 07:19 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 يناير 2019 11:56 مساءً

هل تقيم السعودية حربها في اليمن؟

كنت اعتقد ان المملكة العربية السعودية بحكم إمكاناتها المالية الكبيرة لديها مراكز أبحاث إستراتيجية عالية المستوى ومستشارين في مختلف المجالات.. اي جهات صناعة القرار بما يوفر لمتخذ القرار في قيادة البلاد صورة واضحة عن مجمل الأوضاع داخليا وخارجيا. ولكنني اكتشفت ان السعودية لا تختلف عن اليمن في هذا المجال الهام سوى انها تمتلك أموال تدمر بها البلدان الأخرى وليس لانتصارها وبنائها.. والدليل على ذلك ان السعودية ومعها الإمارات يخوضان حربا في اليمن منذ اربع سنوات ومع ذلك لم يقيما حربهما سلبا وإيجابا وبصورة صحيحة خلال هذه السنوات بما يمكنهما من اتخاذ القرار الصائب للاستمرار في الحرب او التوقف عنها. ولهذا إنهما يخوضان حربا عبثية للأسباب التالية:

- الأرض المحررة التي تقول الشرعية انها 80 في المائة من اليمن هي ارض محافظات الجنوب التي حررها شعبها وليس الشرعية وهذه قضية مختلفة كليا عن الحرب في الشمال.

- خلال هذه الحرب هما يدعمان شرعية فاشلة لم تستطع تحرير محافظة واحدة من الشمال.. ولاسيما المحافظات التي تعد غير موالية للحوثين فكيف بالمحافظات الموالية لهم بقوة.. اذا الهدف الرئيسي من الحرب في الشمال لم يحقق في ابسط صوره.

-  في الآونة الأخيرة قيل ان اهم هدف كانت الحرب تسعى الى تحقيقه لضمان هزيمة الحوثين هو الاستيلاء على مدينة وميناء الحديدة لقطع الدعم الإيراني المزعوم عنهم ..  اتضح جليا ان هذا الهدف لم ولن يسمح به المجتمع الدولي لانه سيؤدي الى كارثة إنسانية بحق سكان الشمال. كما ان المجتمع الدولي ليس في مصلحته هزيمة الحوثين لأنه يرى ان ما يسمى بالشرعية اسواء منهم وتضم قوى إرهابية مرفوضة اقليميا وعالميا.

- أصبحت الحرب لا تحقق اي انتصارات في الجبهات وكل ما نسمعه من انتصارات في صعدة من خلال تقارير محمد العرب مراسل اسكاي نيوز عربية الإماراتية أصبحت هذه الانتصارات كاذبة مثل الانتصارات الساحقة التي كنا نسمع عنها في مديرية مقبنة بتعز منذ ثلاثة أعوام ولم تتحرر مقبنة حتى اليوم ولا بعد عشر سنوات.

- أصبحت الحرب اليوم ليس لتحقيق انتصارات على الأرض وهزيمة الحوثين لان هزيمتهم أصبحت أمر مستحيل وإنما حرب للقتل والتدمير عن طريق الغارات الجوية. وبهذا فهي حرب عبثية فاشلة.

- انا على ثقة مطلقة ان السعودية والإمارات سيخرجان من هذه الحرب بهزيمة نكراء ليس في الشمال فقط ولكن في الجنوب ايضا. فالشعب في الجنوب أصبح ينظر إليهما كدولتان داعمتان لقوى احتلاله وإذلاله منذ عام 1994م. ولا فرق بينها وبين الحوثيين فهما بالنسبة لشعب الجنوب وجهان لعملة واحدة.. ولهذا فان السعودية والإمارات هما دولتا احتلال بكل ما تعنيه الكلمة قولا وفعلا.

- السعودية كعادتها وعلى مر تاريخها لا تجني الا الهزائم في عدة إحداث ومواقف اشتركت فيها. ولهذا هزيمتها في اليمن في هذه الحرب ليس عليها بالشئ الجديد فهي متعودة.. ولكن هذه المرة اصطحبت معها الإمارات الى قائمة أصحاب الهزائم في الوطن العربي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سارع كبير هوامير شرعية الهاربين علي محسن الأحمر، إلى استدعاء القيادات المحلية والعسكرية في مستعمرته بوادي
احتمالان اثنان يقفان حول قيام الحوثي مؤخراً بالتمادي بقصف عدة مواقع هامة داخل المملكة السعودية الشقيقة
لقد تحدثنا وحذرنا منذ سنوات مضت من حرب جنوبية_شمالية بحتة, يجب الاستعداد لها, وترقبنا باندلاعها في المستقبل
منذ زمن بعيد، وقلبي في أعالي السماء يرفرف كطير مقصوص الجناح، ففي صغري كنت أحسّ ذلك الكائن المتواري خلف جوانحي
يصر المبعوث الدولي إلى اليمن السيد جريفيت على الدفاع عن المليشيات الحوثية في إحاطته الأممية عن اليمن وخاصة
في البداية وقبل ان اكتب لكم اي شيء اعرف بان الرجل الذي يقبل باخلال رجولته وينضم للعصابة او المعروفين بلصوص
الجنرال العجوز علي محسن الأحمر قال كلام ظاهره تنبيه وباطنه تهديد, يلف ويدور فلمن التنبيه ولمن التهديد؟!
على غير العادة أصبحنا في أبين ، المحافظة المنكوبة والمدمرة والمنهوبة والمنحوسة و الملطومة والمدعوسة و..
-
اتبعنا على فيسبوك