مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 يونيو 2019 04:00 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 يناير 2019 07:04 مساءً

التصالح والتسامح الجنوبي .. رسالة سامية تتجسد

لويزا اللوزي

التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي، الجنوبي، مبدأ انساني عظيم يعبر عن ثقافة وقيم الانسان الجنوبي الحر الغيور على حقه في كرامته وحقه المشروع في االاستقلال دولته الجنوبية الحرة كاملة السيادة .. 

ومن هنا ندعو، كل الجنوبيين ان يتصالحوا ويتسامحوا ويرتقوا بحجم قضيتهم بروح الاخاء والتعاون والسلام .. لتجاوز الماضي الاليم نحو مستقبل مزذهر يسودة الحب والاخاء والتسامح الحقيقي، بالقبول بالاخر بشراكة وطنية حقيقية تمثل كل اطياف المجتمع الجنوبي، للحفاظ على انتصاراته والوصول للهدف المنشود نحو الاستقلال الناجز ..

لتصالح والتسامح والتضامن الجنوبي الجنوبي منجز وطني جنوبي حققه شعب الجنوب ،
لنجلس لحل مشاكلنا ونتحاوز خلافات الماضي، وكفى تدمير لقيمنا واستهتار ومتجاره لدماء شهدائنا من اجل مصالح مرتزقه ذاتيه لتلبية اجندات على حساب، تطلعات شعبنا في الجنوب.

عليكم الالتفاف والتنازل والوقوف إلى جانب اخوانكم وشعبكم في الجنوب .. ولا تكونوا سببا باصراركم على تكرار الماضي الهزيل ، كونوا سنداً يكسر عظم عدوكم لا اخوانكم في الجنوب.
تصالحوا .. تسامحوا لبناء جيل متعلم واعي، لوطن جنوبي، يسودة الخير والسلام .. وطن مزذهر وامن يتسع كل الجنوبيين ...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في اللحظة التي أكد فيها المجتمع الدولي بان شرعية "هادي " تبقى هي الشرعية الوحيدة المعترف بها، تنادت قوى الشر
  عندما يصدأ السيف لابد من تعريضه للنار لتجلو خبثه، فيعود لامعاً، براقاً، فيعود لسابق عهد بتاراً، شديد
محافظة أبين الخير والعطاء أبين السلام والمحبة أبين القلب سالي أبين عاشت ستين منسيه ومع الأسف كل الأسف خذلها
إخواني ابائي ابناء محافظة (ابين) الشموخ والمجد والكرامة  بصفتي من ابناء هذهِ المحافظة البطلة فإنه يحز علي
لازالت ابين تئن من وطأة التشرد والدمار من كبواة سابقة لم تتعافى منها حتى اليوم وحين بدأت تشق الطريق الوعر
على السادة أعضاء المجلس الانتقالي التقدم بقوة وبشجاعة نحو بناء المؤسسات الحكومية التي دُمرت في صيف 94 من جراء
اينما تول وجهك في بلدك اليمن .تجد الفتن والحزن .يلفت انتباهك .ويثير مشاعرك .وتهتز عواطفك .معاناه ابنا وطنك
مُنذ أن أتخذ فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قرار الاستعانة بالأشقاء كان همه الأول والأخير هو
-
اتبعنا على فيسبوك