مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مارس 2019 02:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 11 يناير 2019 06:58 مساءً

طائرة العند الطائرة اللغز .. من طيرها ؟

الحوثيون اليوم يضحكون فرحاً لقتل خصومهم، والشرعيون ليسوا حزينين بمعنى الحزن، فهذا العمل قد يستثمرونه إعلامياً أمام المنظمات الدولية، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، والأمم المتفرقة، أما الحوثيون فسيستفيدون منه في دعم قواتهم نفسياً، وسيشد من عضد مقاتليهم، وكذلك الحراكيون سيحاولون تسخير هذا العمل لمصلحة قضيتهم، لعلهم يسحبون بعض الشخصيات الجنوبية إلى صفهم، ويكسبون ود الشعب في الجنوب.

من طيّر الطائرة التي بدون طيار؟ لا أحد يدري، الحوثيون يقولون نحن، فالعاشق الكذاب تعجبه التهمة، ربما يكون صاحب الطيارة طرف آخر، ربما، فالخيوط في بلادنا تداخلت، واللاعبون على الأرض محترفون.

من طيّر الطيارة، ومن فجرها؟ ستتضح الرؤية بعد حين، فالحوثيون يقولون إنهم من فجرها فوق المنصة، والشرعية تؤكد ذلك، ولكن السؤال المحير هو، كيف وصلت هذه الطائرة المرعبة إلى قاعدة عسكرية، وأين الدفاعات الجوية، وأين التنسيق لحماية هذه الأماكن؟ لك الله أيها الجنوب الآمن الذي كنت في يوم من الأيام أعيناً يغظى، فلو تحركت قشة رصدتها الأعين، أما اليوم فكل شيء صار ممكناً في زمن التداخلات والتدخلات، فرحم الله الأبرياء الذين سقطوا جراء سقوط هذه الطائرة الشبح، هذه الطائرة اللغز.

طائرة بدون طيار، أي أنها مسيرة من غرفة لا تبعد كثيراً عن منصة الاحتفال، وكما يقول الإعلام هي قادمة من العدو الحوثي، فهل الحوثيون يسكنون داخل قاعدة العند، أم أنهم على مقربة من القاعدة العند؟ أسئلة محيرة، وأسئلة قد تكون غبية، كيف يكون الحوثي في قاعدة العند، ونحن نحاربه في الحديدة، وصعدة؟!!! قد يكون اللاعب غير الحوثي، هذا ممكن، وقد يكون هناك طرف آخر ليس في الحسبان، وقد يكون هناك طرف آخر يعرفه الجميع ولكن الحسابات السياسية لا تسمح بذكره، برضه هذا قد يكون أكيداً؟ ولكن من المستفيد من اليمنيين من هذا العمل الذي راح ضحيته الأبرياء؟ أظن الكل خسران، لأن الدماء التي سالت يمنية خالصة، وجنوبية بالتحديد، وبناءً عليه فالهدف كان جنوبياً، والأرض جنوبية، فهل الفاعل جنوبي، أم شمالي، أم مخلوط، أم هو خارجي غير يمني؟ كل الاحتمالات واردة، ولكن الضحية الجنوب، فالحرب في الشمال، والضحايا من الجنوب، فلك الله أيها الجنوب المنكوب.

ضحى الجنوبيون، ومازالوا في محراب التضحية يقدمون أغلى رجالهم، فالجنوبيون من على سواحل الساحل الغربي يزأرون، ومن فوق تباب صعدة يكشرون عن أنيابهم، وهدفهم القضاء على التمرد الحوثي، والحوثي مازال يحوم حول حماهم، فمتى يستفيق الجنوبيون، ويتوحدون، متى متى متى؟؟؟

الطائرة المسيرة، جاءت في ظل خطوات السلام، فهل أُريد بهذه الطائرة خط عنوان جديد لمرحلة فشل السلام، واستمرار الحرب في بلاد السعيدة؟ وهل سيستمر اليمنيون بزواملهم لإشعال الجبهات، وهل ستستمر الدماء الجنوبية تنزف وإلى متى؟

الحرب يا سادة تدار من الخارج، وستظل فنونها تتنوع، ستفرض الهدنة في الأماكن التي هي بمثابة القاصمة للمتمردين، وسيستمر المتمردون في حربهم وتمردهم مادام تحقق لهم ما يسمونه باستراحة المحارب، فلو اتبعت الشرعية خبثهم، ووافقت على الهدنة، فستتنامى هذه الجماعة، ولن يستطيع أحد كبح جماحها، فكيف لو طوروا طائرتهم المسيرة، ووصلت لأبعد مما نتصوره، كيف لو تحقق لهم ذلك؟!!!

تعليقات القراء
359697
[1] أخونا الصوفي بدأ يحتار ويتساءل !! وما دام بدأ يتساءل.. أكيد سيصل إلى الحقيقة.. ولكني أخشى أن يصل إليها بعد خراب مالطة
الجمعة 11 يناير 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، ما دام الأخ الصوفي بدأ يحتار ويتساءل !! فأكيد أنه سيعرف الحقيقة !! ولكني أخشى أن لا يصل إليها إلا بعد خراب مالطة !! وأنا سأساعد أخونا الصوفي على الوصول للحقيقة قبل خراب مالطة، وذلك من خلال وضع بعض التساؤلات الهامة.. ألا ترى، يا أخونا الصوفي، أن المستهدفين كلهم عسكريين جنوبيين، بصرف النظر عن كونهم تابعين للشرعية !! ثم لماذا العند، وليس مأرب الذين يحتفلون كل يوم، ولا يخافون من الحوثي، حيث أنهم يأمنون على أنفسهم من ضرب الحوثي لهم، حيث قيادات مأرب وجيشها لا تحارب الحوثي من زمان، فقد عقدت قيادات الإصلاح إتفاقات مع الحوثي بأن لا يتحاربوا فيما بينهم، وقد وقع على هذا الإتفاق القيادي الإصلاحي (عبدالوهاب الآنسي) عندما ذهب إلى صعدة وأجتمع بالسيد عبدالملك الحوثي، والدليل على ذلك أن الإصلاح قد إعتذر للحوثيين عن الصفات التي يطلقونها على الحوثي في إعلامهم من مثل (الصفويين) و(المجوس) وغيرها، وهناك تساؤل هام آخر هو (لماذا يتم حشد جيش مأرب وهو لا يحارب الحوثي ؟!) ، فمن أجل محاربة مَن، يتم حشد جيش مأرب الضخم ؟! وكذلك قوات هاشم الأحمر الموجودة في منفذ العبر، هي الأخرى لا تحارب الحوثيين، رغم أن الحوثيين قد أهانوا آل الأحمر وطردوهم بطريقة مهينة من صنعاء، وقوات هاشم الأحمر بدل ما تنتقم وتحارب الحوثي، هربت إلى منفذ الوديعة لتمارس هواية آل الأحمر في جباية عائدات الجنوب وثرواته.. وجميع الشماليين يتحاربون فيما بينهم، ولكنهم متفقون على أنهم إذا ما تصافوا، فإنهم جميعاً، سيتوجهون صوب الجنوب ليحافظوا على الوحدة المباركة، أي يحافظوا على إحتلال الجنوب وسلب ونهب ثرواته بإسم الوحدة اليمنية الزائفة والمزوّرة والمخادعة والماكرة !! كذلك الضباط والجنود اليمنيين الشماليين في المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، لماذا لا يتوجهون إلى جبهات القتال مع الحوثي في اليمن الشمالي، بدلاً من المجندين الجنوبيين الذين يحاربون الحوثي في الحديدة وصعدة، وأن يأتوا بالجنوبيين إلى الجنوب في لحج وأبين وعدن، و ينشرون النخبة الحضرمية في وادي حضرموت !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ليلة دامية بعدن من البريقة إلى المعلا.. صراع أمني أم تصفية حسابات ؟!
عاجل: اندلاع اشتباكات بين مسلحين في سوق قات الكراع بدار سعد (مصحح)
اندلاع اشتباك مسلح بالشيخ عثمان
وصول قوات اماراتية الى وسط شبوة
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقالات الرأي
في ذاك اليوم كنت في مدينة عدن فارا من ملاحقة الحوثيين التي بدأت عقب دخولهم صنعاء في سبتمبر 2014، أنسدت أمامي كل
  ومرفأ القلب وسيمفونية عشقنا الخالد، سنسعى لمنحها كل ماتستحقه وتنتظره منا"   .. ليس أملاً او تمنيات، بل
أورد الروائي العراقي أمجد توفيق، في روايته الأخيرة بعنوان (الساخر العظيم)، إشارة ساخرة عن شيوع ظاهرة "المحلل
  بعد اكثر من نصف شهر تقريباً من الأحداث الإجرامية التي قامت بها مليشيات حزب الإصلاح الإرهابي بالتعاون مع
أدى اجتياح المحافظات اليمنية والسيطرة على العاصمة من قبل مليشيات الحوثي المدعومة من إيران إلى فرض أوضاع
هي عاصفةالحزم والإنقاذ في اليمن، ولولاها لكان الانقلاب الحوثي السلالي العنصري قد حقق أهدافه، ولكان اليمن قد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتناقشت مع أحد الأخوة في إحدى المواقع الإلكترونية، و كان
على ما يبدو تحرك السفراء الثلاثة من السعودية والوصول إلى عدن في وقت متزامن ليس إلا دليلا على أن الدول الثلاث
أعتقد بأن على الرئيس هادي أن يعين نائب للرئيس وينقل صلاحياته الكاملة له بأسرع وقت ممكن , لم أرى ولم أسمع
في عام ٢٠١٤ حضرت ندوة في لندن للمانحين وكان متواجد فيها وزير خارجية دحباش د. أبوبكر القربي يوم تم رمية
-
اتبعنا على فيسبوك