مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 02:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

كلام سياسي | اختلال التعددية الحزبية: حصان طروادة لتزييف الإرادة الجنوبية

الخميس 10 يناير 2019 11:48 مساءً
(عدن الغد) العربي - صلاح السقلدي:

التعددية السياسية والحزبية وصون الحقوق والحريات العامة للشعب هي أبرز عناوين الدولة المدنية الحديثة، وتغييبها يمثّل صراحة العزم نحو حُكم استبدادي قمعي مُطلَق.

إن أسوأ ديمقراطية تظل أهون بكثير من أفضل دكتاتورية -كما يقال- ولكن في اليمن، والجنوب خصوصاً، لم تعد الخارطة الحزبية والسياسية تمثّل الإرادة السياسية والجماهيرية فيه، ولو بحدودها الدُّنيا، بعدما اختلَّت كفَّتَي ميزان وحدة 1990م لمصلحة طرف من دون الآخر.

تغيّرتْ تضاريس هذه الخارطة بشكل جذري منذ حرب94م، وازدادت وعورةً وتشوهاً بالسنوات الأخيرة، وبالتالي فإن أية تسوية سياسية للأزمة اليمنية تستند على الوضع الحزبي والسياسي الحالي، كما يتم التخطيط له محلياً وإقليمياً، يعني بالضرورة تزييفاً متعّـمداً وصريحاً للقناعة السياسية في الجنوب، وللإرادة الشعبية الجماهيرية فيه.

هذه القناعة والإرادة جرى تزييفها مراراً بالسنوات الماضية، وقد كان آخرها «مؤتمر الحوار الوطني» الذي عُقدَ قبل أعوام بفندق «موفنبيك» في صنعاء، حيث استبعد الجنوب من المشاركة الحقيقية فيه، بل وجرى انتحال اسمه بتلك المسرحية الهزيلة، حين جلَبَتْ السلطات الحاكمة حينها من يوقّع باسمه على مشروع سياسي يرفضه الجنوب جملة وتفصيلاً.

هذا الرفض لم يكن نتيجة عدم مشاركته بصياغة المشروع أو رفضاً لانتحال اسمه وقناعاته السياسية والتحررية، بل لأن ذلك المشروع «دولة الستة الأقاليم» لا يمثّــل الحد الأدنى من التطلعات الجنوبية السياسية المشروعة... ليس لأن هذه الأحزاب وهذه القوى السياسية لم تعد تمثّل القناعة السياسية الجنوبية الحقيقية، بل لأنها سبب نكبة الجنوب ومصدر معاناته بالماضي، وخصمه اللدود بالوقت الحاضر.

هذا الخصم لا يخفي خصومته بل يجاهر بها على رؤوس الأشهاد، مسنوداً بالسنوات الأربع من عمر هذه الحرب، بدعم إقليمي تحت مظلة ما بات يسمى بمرجعيات الحل الثلاث لحل الأزمة اليمنية: «مخرجات حوار صنعاء، والمبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، وبالذات القرار 2216».

القرار الذي تقدّمتْ به دول الخليج غداة اندلاع الحرب مطلع 2015م، والذي نسفَ الحق الجنوبي من جذوره، من خلال إلغائه القرارين الأمميين: 924 و931 ذاتي الصلة باليمن ووحدتها، واللذين صدرا على خلفية حرب 94م الظالمة على الجنوب، وإن لم يتحدثا صراحة عن الحق الجنوبي، إلا أنهما ظلا يمثلان النافذة السياسية والحقوقية التي بقي الجنوب يطل عبرها على المجتمع الدولي.

وحتى «الحزب الاشتراكي» اليمني جنوبي الانتماء والهوية، وهو الحزب الذي قاد الجنوب الى وحدة 90م الفاشلة، لم يعد يمثّل المساحة الجماهيرية للجنوب ولا معبراً عن قضاياها، بعدما أُجهز عليه ضمن الإجهاز الشامل على الجنوب بتلك الحرب وما بعدها، وتم تهميش دوره السياسي والوطني الى أدنى مستوى، فلم يعد قادراً ليس فقط على تمثيل الجنوب أو الانتصار لقضيته، وإن كانت له فعلاً مساهمة كبيرة بانخراط معظم كوادره وقواعده الجماهيرية أو ما تبقى منها بمسيرة الثورة الجنوبية منذ انطلاقتها بصفتها الجنوبية لا الحزبية، بل لم يعد قادراً على الدفاع عن نفسه وكيانه، بعدما استهدفته كل القوى والأحزاب الشمالية على اختلاف توجهاتها ومشاربها.

بالمجمل نقول إن جزءًا كبيراً مما يواجه الجنوب اليوم من تحدٍ وتآمر محلي وخارجي يأتي من بوابة العمل الحزبي السياسي، لتمرير المشاريع السياسية المتصادمة مع المشروع الجنوبي، مثل مشروع «دولة الستة أقاليم»، الذي لا يستهدف شطر جغرافية الجنوب إلى شطرين، حضرمي وعدني، وتذويبه في كنتونات متعددة، بل يستهدف الهوية الجنوبية وقضية السياسة الوطنية، فضلاً عن مقدراته الاقتصادية وموقعه الجغرافي المتميز بالمنطقة. 


المزيد في أخبار وتقارير
عاجل : دوي إنفجار بالضالع واطلاق نار
هز انفجار عنيف مدينة الضالع فجر الاربعاء . وقال مصدر امني لصحيفة عدن الغد ان مجهولين رموا قنبلة يدوية بالقرب من نقطة امنية وسط المدينة. واطلق جنود النار بكثافة. ولم
راشق الحذاء يهدد بأحراق نفسه
هدد شاب يمني اشتهر في واقعة رمي الحذاء على وزير الاعلام في حكومة الحوثيين قبل اشهر باحراق نفسه. والشاب هو "ناصر السقاف" الذي كان يعمل لدى السفارة اليمنية في الرياض
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
قالت مصادر طبية بمستشفى الشرطة بالعاصمة اليمنية صنعاء ان شخصية كبيرة وصلت الى المستشفى بوضع صحي حرج مساء الثلاثاء. واشارت المصادر الى ان هذه الشخصية هي محمد علي


تعليقات القراء
359623
[1] يقول كلام سياسي
الجمعة 11 يناير 2019
عمر | مكيراس
خلنا من الكلام السياسي وكلام فاضي المفروض الجنوبيين لو بيعرفون بالسياسي كان شاركوا وبقوة بالحوار في صنعاء ثم بعد التحرير يوقفوا جميعهم بقوه مع عبدربه منصور هادي ومن هنا يولد الجنوب أو على الأقل يكون له قوه وخاصه وان العاصمه عدن. ...انت تقول من ذهب يوقع عن الجنوبيين في الحوار بصنعاء بدون إرادة الشعب طيب ولو ماوقعوا ايش فرقت المجتمع الدولي يعتبر الجنوب جزء من اليمن يقول الكاتب كلام سياسي للأسف الجنوبيين لايجيدون السياسه انت لازم تتعامل بالوضع الموجود تتحد ياجنوبي من عدن مع عمك عبدربه وتمسك اليمن من عدن مثلما مسكوا أهل صنعاء اليمن من صنعاء وبالجنوب طلع من يذكر أن عبدربه هذا هو من غزاء الجنوب ب94م ومضاهرات في خور مكسر استقلال الجنوب السياسه بصوب والجنوبيين بالصوب الثاني مصلحت الجنوب الحقيقيه هي الوقوف جميعا مع عبدربه منصور هادي ومسك لليمن كله من عدن هذا الكلام السياسي وبعدين انت ياجنوبي لما تفجر مضاهرات باستقلال الجنوب من معك من دول العالم لاشي طيب وما الفاءده السياسي تترك كل هذا الكلام الي بلا جدواء وتتجه للجدواء والمفيد استقلال الوضع والحرب والاتحاد مع الشرعيه وتثبيت قوة الجنوب من خلال دخول الجنوبيين بقوه مع الشرعيه وخاصه الرئيس من الجنوب هذا هو الكلام السياسي

359623
[2] عبدربه منصور أغبأ رئيس وأهبل بشر
الجمعة 11 يناير 2019
شيخان اليافعي | دولة الجنوب العربي
إلى صاحب التعليق رقم 1 المدعو مكيراس بينما هو من تعز أقول لك إذا أنت جنوبي تريد مصلحة الجنوب العربي لا تربط الجنوب العربي باليمن فنحن 2 مليون نسمة واليمن عشرين مليون نسمة وتريد تحكمهم لأنك غبي مثل عبدربه لأننا حررنا الجنوب العربي وسلمناه لعبدربه لأنه الرئيس الشرعي لليمن ولكونه جنوبي مننا وكان هدفنا أن يقف مع شعبه ويساعد المقاومة الجنوبية ولكن الدحابيش سيطروا عليه بل أسحروه من خلال السحرة اليمنيين وأنحاز إلى جانب اليمنيين وضد إستقلال الجنوب العربي وهنا نحن كشعب جنوبي نرحب بأي زعيم يعمل من أجل الإستقلال وطرد المحتل اليمني فوجدنا المجلس الإنتقالي الجنوبي يواجه المحتلين اليمنيين ويعمل لصالح المواطن الجنوبي وهنا وقف معه شعب الجنوب العربي من باب المندب إلى المهرة وسيتحقق الإستقلال رغم أنف كُل حاقد وحاسد وعميل للمحتلين اليمنيين وأفيدك أن الدحابيش يتمنون الموت لعبدربه ومستحيل يعود إلى صنعاء لأن من خدم اليمنيين غدروا فيه مثلما عملوا بالحزب الإشتراكي الذي عمل 23 سنة لصالح اليمن واليمنيين وضد الجنوب العربي وهو من ثبت اليمننة بالجنوب العربي وطمس هوية الجنوب العربي وبعد الإحتلال تم تهميش الحزب الإشتراكي لأن اليمنيين أصبحوا غير محتاجين لخدماته وعلى كُل جنوبي هبيله أن يرحل إلى صنعاء ويتوحد معهم أما الجنوب العربي فلن يعود إلى باب اليمن ولو على جثثنا . شيخان اليافعي 11/1/2019 كندا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
شبوة:العثور على وثائق تثبت ان ناقلات النفط التي احُرقت في العقلة تابعة لابن شقيق تاجر حوثي(صور)
صحفي جنوبي يكشف عن أعظم خطوة قدمها الرئيس هادي لليمن
قالت أنهم لن يتحرروا ولو بعد 100عام..قيادية مؤتمرية:لم يعد في الشمال سوى اشباه الرجال
تهديدات وسط خلافات في حكومة الانقلابيين بصنعاء
مقالات الرأي
عندما قام الوزير احمد بن احمد الميسري بزيارتة الاولى للامارات هلل المرتزقة وقالوا (الميسري ركب معنا في باص
صحفي فرنسي زار  اليمن برفقة الصحفي العربي عمار الحميداوي لإعداد سلسلة تقارير تلفزيونية ميدانية حصرية
عشرة أيام هي حصيلة زيارتي مع أسرتي لمحافظة عدن . 10أيام تجولت في أحيائها ، وجالست مختلف شرائحها نتبادل أحاديث
عندما يذكر إسم عدن فأول ما يخطر في بالك هى تلك المدينة الساحرة الذي عرفت بجمالها وحضارتها هى مدينة السلام
  ١- مقدمة ما اصعب الكتابة؛ في ظروف كهذه، التي نعيشها ويزيد الامر تعقيدا ان ترى سيل من المنشورات التي تؤجج
قد يستغرب معي القارئ العزيز من الربط في العنوان بين مدينة دافوس المدينة السويسرية التي تستضيف أكبر مؤتمر
لا أتذكر مصدر هذا المثل، وإن كنت أرجح أن يكون مثلاً فرنسياً، والذي يعني أن الشجرة مهما بلغت ضخامتها يجب ألا
من المرجح أن الضربات النوعية والقوية لطيران التحالف العربي على عدد من الأهداف والمواقع العسكرية في صنعاء لم
صلاح القعشمي كغيري من شرفاء ومناضلي الجنوب الاحرار الذين جزعت قلوبهم إثر سماع نبأ استشهاد القائد المقدام
عشنا حاضر يناير 2019م وعشنا ماضي يناير2018م وما الذي حدث في الينايرين ؟؟؟! السبت الموافق 19 يناير 2019م كان يوما
-
اتبعنا على فيسبوك