مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يوليو 2019 06:24 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 10 يناير 2019 10:21 مساءً

عن حادثة معسكر العند يناير 2019م

سأقول ليست مشكلة أن كانت الضربة بصاروخ كبير،لأن الصاروخ بحاجة لاعتراض،ولو أنها قاعدة عسكرية كبيرة ويجب أن تكون محصنة فيما يخص أنظمة الدفاع الجوي وناهيك عن وجود تحالف يمتلك ترسانة عسكرية وسلاح حديث،لكن أن تأتي طائرة يعتقد أنها للتصوير فهذه كارثة،وهناك عرض عسكري وحضور ومواكب وقيادات عسكرية رفيعة،أضف إلى ذلك أن البلاد في حالة حرب يجب أن تكون الأمور مشددة أمنياً،ومن حسن الحظ أن الطائرة كانت بهدف محدد،فلو كان  الهدف من تلك الضربة العرض بشكل كامل ،لسقط عدد كبير من القتلى،ماحدث لم يكن سبب كتابتي لهذا الكلام،بل هي معاناة لاتزال مستمرة بسبب سؤ التنظيم،أن سبب هذا الكلام هو عن استمرار المعاناة المستمرة والمشاكل نتيجة عدم توحيد المؤسسات والقوى الأمنية الذي كان هدف أراده الكثير من الشعب،فهذه المشكلة تحدثت عنها في وقت مضى وكذلك غيري،وذلك حرصاً على عدم تزايد العشوائيات والانعكاسات الأمنية والعسكرية السلبية ومنها ما حدث في معسكر العند بمحافظة لحج يوم الخميس ال10 من يناير 2019،ماحدث يعتبر في النهاية أمر عابر وسينسى، كأحداث مشابهة حدثت ولم تكن هناك معالجات،نسأل الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى،وعلى القيادات العسكرية أن تأخذ عبرة مما حدث،وعليهم أن يتعاملوا مع أفرادهم بإيجابية،وتأمين المعسكرات،لإن هناك معسكرات بدون أنظمة دفاعية ومفتوحة،أيعني أن قوات صنعاء لو أرادت استهداف تلك المعسكرات،فإنها ستقدر على ذلك في أية لحظة،وما حدث يعتبر ضربة موجعة للشرعية والتحالف ونصر معنوي وإعلامي لقوات صنعاء،وكله ناتج عن سؤ تخطيط وسؤ تنظيم،والتحالف أدرى بذلك لكنه يريد تسيير حرب مؤقتة لا غير،سننسى ما حدث ولكن الشعور بالقلق ما يزال مستمراً،وأتمنى عدم وقوع حادث آخر كي لا نتحدث عنه مجدداً،

ستنتهي هذه الإشكاليات والحوادث لأنها ليست طبيعية،بل من أفعال بشر وحلها يكمن في تدخل بشر،لو توفرت الإرادة الحقيقية لديهم وحبهم لوطنهم ويحسون بمعاناة الآخرين من الناس.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  اذا كان هناك رجل يستحق الشكر والتقدير في زماننا هذا ،   فلن يكون الشكر الا لقائد جبهة ثره طه حسين
لايخلوا يوم من الإيام إلا وابين على احداث جديدة ومتغايرة مع الواقع ومايتطلبة لكونها باتت عند مفترق وارهاصات
‏تسفيه الوقائع وشيطنة الحقائق ومحاكمة النوايا وتجزئة الاحداث بالتقسيط الخسيس، سياسات عقيمة مفضوحة
  تأخر الحسم الحديدة و مماطلة المبعوث الأممي إلى هذا الوقت  يدل على أن هناك دول الكبرى ذات العضوية في
والتجارب تثبت هذه النظرية وتقاربها مع الاحداث القديمة والحديثة على الساحة اليمنية وهنا تحسب غلطة المجرب
  نبي الشعر عبدالله البردوني هذى ذات يوم بكلام لم نفهمه.. قال فيه: قبل عام وأربعين اعتنقنا فوق أبها عناق غير
  تتبع المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الإرهابية نهج إطالة أمد الحرب وتصعيد المأساة الإنسانية
    قال تعالى " الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
-
اتبعنا على فيسبوك