مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 يونيو 2019 06:23 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 07 يناير 2019 10:51 مساءً

كالعادة لا جديد يذكر .. هزيمة ثقيلة ومستوى باهت للمنتخب اليمني

مع تطلعات الشعب و حماسهم لرؤية المنتخب اليمني المشارك بكاس أمم أسيا و خصوصا المشاركة الأولى فقد كانت الأحلام وردية والرؤية خيالية عسى تتحقق المفاجات التي لربما تمت المبالغة فيها من تصاريح ناريه ورفع شعارات لكن سرعان ما تشتت الأحلام و أختفت التصاريح و مثل كل مرة هزيمة ثقيلة و يعتبر منتخبا منتخب عبور من المجموعة.

غياب الأعداد بسبب المعسكرات الخاطفة التي كانت فترتها قصيرة وجوه مكررة لنفس اللاعبين نثريات بالملايين لمدربين و أداريين دون جدوى عدم الضخ بدماء شابة ليمثلوا المنتخب ولو كانت فكرتهم أن هذه بطولات رسمية و يحتاجون للخبرة كان الأولى تتم تجربة العناصر الشابة بالمباريات الودية لأختبارهم و لكن تهميش و تطنيش الكفاءت واختيارات غير موفقة لان العاطفة تحن.

المنتخب اليمني ليس فيه تطور يذكر إذا كان الأنجاز بالمشاركة فقط فطموحنا بسيط جدآ وطبق المثل على قد فراشك مد رجولك كل ما يحتاجه المنتخب النظر باللاعبين الشباب و أعطاهم فرص لأثبات قدراتهم والإهتمام بالناشئين و البراعم كونهم المستقبل المشرق ويكونوا رافدين للمنتخب بالسنوات القادمة. لكن عقول متحجرة و بعيدين كل البعد عن الجانب الرياضي و هذا ما تسبب بتدهور حال رياضة الوطن كما لوحظ أحتراف عددآ من اللاعبين اليمنيين بالدوري القطري لا أدري ما هي فلسفة المدرب لكن تم وضعهم بدكة البدلاء و لم يستفاد منهم أي شيء.

غياب مهاجمين في صفوف المنتخب يفتقروا للحس التهديفي وعدم وجود حراس للمقاتلة على شباك المنتخب صحيح الخسارة واردة بكرة القدم و أندية و منتخبات عالمية يخسروا بنتائج ثقيلة لكن سرعان ما يتم تصحيح الأمر و العودة بقوة بعمل و جهد لتفادي مثل هكذا خسارات لكن بالمنتخب اليمني كل شى مكرر وسيناريو معاد لكن ننتظر المباريات القادمة لعل و عسى يتم بذل مجهود أكبر و نرى نتيجة إيجابية و مستوى مشرف أم القصد مشاركة فقط والخروج من الباب الخلفي.

و في الأخير الرياضة هي لغة العصر وبفضلها أرتقت شعوب و صعدت و ظهرت دول قد لا يعرفها أحد سوى مشاركاتها بمحافل كروية وحققت نجاحات رياضية تسببت ببروزها بين الأمم فهل يا ترى أصحاب الشأن تتفتح عقولهم و ينظروا لرياضة بأنها أحلام و شغف و تطلعات وليست أسترزاق و مكاسب مادية الخ.
فهذا رأيي الخاص قد أصيب و قد أخطأ .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
 الحديث عن نادي التلال ومعاناته والصعوبات التي تواجهه خلال هذه المرحلة يحتاج إلى حديث طويل ومتشعب ومحزن ،
مازالت عدن تعاني من المتربصين والحاقدين الذين لا يريدون  الخير لها ولرياضتها وانديتها ورغم الظروف التي
    الحديث عن نادي التلال ومعاناته والصعوبات التي تواجهه خلال هذه المرحلة يحتاج إلى حديث طويل ومتشعب
التلال من الفرق المهمة والقوية قوة الساس، حيث يعد ثاني ناد في الجزيرة والخليج والوطن العربي تأسس عام1905م بعد
مرت محافظتنا أبين بمرحلة هي الأصعب على مر التاريخ وعلى مستوى كل الأصعدة وبالأخص على صعيد الشباب والرياضة وما
حال المواطن اليمني حاليا أشبة بلاعب كرة قدم ، شاب في مقتبل العمر ، بأمكانات وقدرات تخوله أن يكون لاعبا متميزا
ينتظر عشاق كرة القدم بشغف مباراة افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا بنسختها ال32 بين مصر وزيمبابو ضمن المجموعة
يعرف الكثير من ابناء نادي التلال ، تخصص البعض ممن ينتمون الى هذا الكيان العريق .. بقدرة التعاطي اللا اخلاقي في
-
اتبعنا على فيسبوك