مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 28 فبراير 2020 02:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 22 ديسمبر 2018 07:02 صباحاً

عن إعلام جماعة الحوثي وعدن ؟

 

يوم أمس جمعتني جلسة مع زملاء صحفيين من صنعاء في ساحل أبين بعد قدومهم من صنعاء ومنهم من اضطر للهرب من انتهاكات جماعة الحوثي الإرهابية ضد المجتمع وضد النشطاء الصحفيين بالذات ، وبالحقيقة استمعت لحديثهم ومنهم فقط ادركت الكثير من الأمور التي نعيشها جميعاً غير أننا نتجاهلها ، ولا نقدرها ، ومن يأت من خارج عدن يلاحظها بشكل واضح.

تحدث جميع الزملاء عن ما كان يروج عن العاصمة عدن في وسائل إعلام الحوثي من أخبار مفبركة والتي أوحت إليهم أن عدن تعيش عصر الظلمات والموت والقهر والخوف ، غير ان كل تلك الأخبار وما كان يروج في صنعاء عبر وسائل الإعلام وما يدمن المجتمع هناك ترويجه بشكل منظم أو بشكل تلقائي ، اثبت زيفه مع وصولهم إلى عدن وملامستهم الواقع . يقول لي زميلي وهو أحد اعضاء نقابة الصحفيين اليمنيين إن عدن دولة ، وانه ومثله الكثيرون فوجئوا بكل ما شاهدوه والتمسوه في عدن ، خصوصاً في الجانب الأمني والحياة التي عادت إلى طبيعتها على الرغم من تركة الحرب الكبيرة التي خلفتها الحرب الأخيرة ، ويقول صديقي إن الاستقرار الأمني غير المسبوق الذي حققته الاجهزة الأمنية يستحق الإشادة والثناء خصوصاً في ما يتعلق بالتعامل مع القادمين من خارج عدن ومن صنعاء وغيرها من المحافظات الشمالية على وجه التحديد.

يقول زميلي إن ما يسمع في صنعاء عن عدن يجعل المرء يتخيل ان من يحكم عدن هي الجماعات المتطرفة مثل داعش والقاعدة ،وأن المواطنين لا يأمنون على أنفسهم ولا يستطيعون الخروج بشكل طبيعي ، غير أن حركة الشارع الطبيعية والانتعاشة الاقتصادية أثبتت زيف كل ما يروجه اعلام الحوثي ووسائل إعلام الإصلاح والتي تسعى إلى تشويه صورة عدن بمختلف الطرق. جميع من قابلتهم من زملاء جمعتني بهم ذكريات جميلة في صنعاء قبل أكثر من ست سنوات ، لمست منهم حجم المفارقة بين ما تروجه تلك الوسائل الإعلامية الصفراء ، وبين ما عايشوه على أرض الواقع . ا

لكثير من الزملاء والمواطنين والموظفين من صنعاء وتعز وغيرهما قرروا مغادرة محافظاتهم ، واليوم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي في عدن ، دون ان يتعرضون لأي مضايقات ، كما تروج وسائل إعلام مناوئة محسوبة على أحزاب وجماعات صنعاء، وعلى العكس من ذلك ،فجميعهم يشيدون بالدور الكبير لأجهزة الأمن التي حققت انجازات كبيرة على طريق تحقيق الأمن والاستقرار . اصدقائي من صنعاء وهم إعلاميون بدرجة رئيسة بعد مغادرتهم عدن ، وبعد ما عايشوه من تجربه في العاصمة عدن ، سينقلون ما شاهدوه إلى الكثير من أقرانهم ، وبهذا سيفندون كل ما يروج من إشاعات سوداء تهدف إلى تشويه عدن وتهدف بدرجة رئيسية إلى منع أي تقدم وازدهار واستقرار في العاصمة وهذا ينعكس على مكانة عدن ، ويمنع أي منظمات إنسانية ودولية من التفكير في نقل مقراتها إلى عدن ، وهم بهذه الحرب يخدمون جماعة الحوثي ويدعمون بقاء الكثير من المنظمات الإنسانية والحقوقية وبالذات الدولية للبقاء أكثر في صنعاء وخدمة أجندة الحوثي . والأمر المبشر ان العشرات من المنظمات الدولية وغيرها المحلية ، قد باشرت فتح مقرات دائمة لها في عدن، وتعمل حالياً في الكثير من المشاريع التنموية ، وهذا سينعكس بالمستقبل على المجتمع ، وهو ايضاً فتح للعشرات من الشباب العاطلين عن العمل فرص عمل حقيقة . 

تعليقات القراء
356006
[1] وايش تشتيهم يقولوا لك
السبت 22 ديسمبر 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
وايش تشتيهم يقولوا لك. هذا ما يقوله الغريب عندما يعرف أنه مراقب. ما شاء الله على الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار الذي يلمسه ابناء عدن في مدينتهم. اقرأ ما يكتبه العائشين في عدن من كتاب جنوبيين وتابع اخبار اغتصابات الاطفال والأراضي والممتلكات العامة والخاصة وشاهد البلاطجة يسطون على كل شيء حتى المتنفسات. يا شعيبي على من تكذب ؟

356006
[2] هذا ما كتبه الاخلاقي وهو ليس حوثي
السبت 22 ديسمبر 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
هذا ما كتبه الاخلاقي وهو ليس حوثي ولا إصلاحي بل من أنصار المجلس الفانوسي: مقارنة تثير الأشجان ..بين "عدن" و "قازان" !! ‫د.علي صالح الخلاقي‬‎ صفحة الكاتب الضالع والبيضاء وغلطة الرئيس!! وحدتنا..مَصْدَر قُوَّتنا!! حذار من المغالطات وسرقة الانتصارات!! اغتيال نجاة عدن!! في ذكرى إعلان الحرب على الجنوب!! اعتقد أن أي زائر إلى أي من بلاد الله الواسعة تشد انظاره الكثير من المشاهدات التي تلفت انتباهه من الوهلة الأولى وتترك أثرها في نفسه، وقد تدفع به في الحال إلى مقارنتها بما يعتمل في وطنه ومدينته..ولا شك أنه سيتحسر حين يرى في رحلته نهوضاً وتقدماً حضاريا يجاري تطورات العصر، فيما واقع وطنه ومدينته يشهد انحسارا فضيعا والعودة القهقرى في ارتداد مريع إلى الوراء...وهذا ما كان كان عليه حالي شخصيا وأنا أتجول في شوارع وحدائق وساحات مدينة "قازان" عاصمة جمهورية تتارستان الفيدرالية في روسيا الاتحادية، خلال أيام زيارتي لها في نوفمبر الماضي. وسأقتصر المقارنة في الداء السرطاني، المتمثل بالبسط العشوائي، الذي يكاد يفتك بعدن ويلتهم متنفساتها وشوارعها ومساحاتها العامة، حتى وصل الأمر إلى الأعتداء على حرم المدارس والجامعات.. وهو أمر يثير الشجن ويبعث الحزن على ممتلكات الأجيال القادمة. وشتان أن تجد مثل ذلك في مدينة "قازان" وهي مدينة عريقة في القدم، وتعد أقدم من العاصمة موسكو بـ ١٥٠ سنة، ورغم عمرها القديم هذا فأنك تشعر أنك في مدينة عصرية كأن شوارعها الفسيحة وحدائقها العديدة خُططت للتو لتواكب التطور المذهل الذي تشهده تحت إدارة رئيسها الحالي وسلفه. ورغم الانفلات الذي شهدته بعد سقوط الاتحاد السوفيتي إلا أنها لم تستسلم للفوضى أو يتجه المواطنون إلى العشوائية في البسط على ما حولهم ..فلم تُمس ساحاتها العامة ومنشآتها ومعالمها التاريخية ولم يُعتدَ على شوارعها أو حدائقها، بل بقيت كما هي، بما في ذلك وسط المدينة ومعلمها التاريخي (كرملين قازان) الذي الذي بُني قبل عدة قرون ولم يُمسس محيطه أو يُعتدى على مساحاته..وتستغرب وأنت ترى المساحات الواسعة التي لو كانت في عدن لسال لها لعاب سماسرة وبلاطجة البسط العشوائي.. وهنا دارت بي عقارب الذاكرة إلى عدن باحيائها التي خططها البريطانيون قبل منتصف القرن الماضي، وكيف كانت مخططاتهم تراعي بسعتها آفاق التطور، وأين أصبح حالها منذ توالت عليها موجات العشوائية، خاصة منذ حرب اجتياح الجنوب عام 94م..ثم الموجة الثانية التي ما زالت مستمرة بعد طرد الغزاة الحوثيين عام 2015م، لكن هذه الموجات الأخيرة للأسف على أيدي من يدعون أنهم مقاومة جنوبية، وقد يرفع الباسطون علم الجنوب، أو صورة شهيد سقط من أجل عزة وكرامة الوطن، فيتاجرون بدمائهم..لقد تآكلت الساحات العامة والشوارع وممتلكات الدولة ولا بد من تحرك من قبل الرأي العام والجهات المعنية حتى لا نندم بعد فوات الأوان.. في قازان تجولت مع صديقي د.محمد العماري في الأحياء القديمة التي على الضفة اليسرى لبحيرة "كابان" بمساجدها القديمة ومناراتها العالية، والتي كانت مركزا تجاريا وصناعيا في عهد التتار، وهي اليوم متحف مفتوح في الهواء الطلق يعبر عن روح تتارستان وثقافة شعب التتار، فيما تقلصت وتتقلص مثل تلك المساحات في عدن وضاق الخناق على أحيائها القديمة، وأصبحت مساحة متحفها العسكري محلات تجارية، وحُوصرت قلعة "صيرة" التاريخية بالمباني، وصوردت منشآت عامة وصعدت المباني العشوائية لتلتهم الجبال وتحول أسوارعدن التاريخية إلى أطلال. في جولتنا على ضفاف نهر الفولجا رأينا كيف تم الحفاظ على المساحات المطلة عليه وتحويلها إلى متنفسات وحدائق ومساحات عامة يرتادها المواطنون..ولم يُسمح بالبناء عليها أو بالقرب منها، باعتبارها ملكاً للأجيال..وعلي سبيل المثال، تجولنا على ضفاف النهر ولفتت انتباهي تلك المساحات الواسعة التي تُركت كمتنفسات للمدينة، وينتصب فيها فقط مبنى وحيد يشبه القِدْر الكبير وكأنه مُشرع على الأثافي، وعلمت من د.العماري أنه «قصر الزفاف» ويتألف من طابقين وبارتفاع 32 متراً ويرتاده العرسان الجدد والزوار للاستمتاع بالمناظر الخلابة للمدينة والنهر، وعلى الفواصل الحديدة على ضفة النهر يترك العرسان الجدد أقفالاً كتذكار لزفافهم الميمون على أمل أن لا تنفصم عراه، ورأينا من تلك الأقفال المغلقة أعداداً كثيرة كُتبت عليها عبارات حُبٍ أو أسماء أصحابها. وفي هذه المساحة التي تستوعب مئات الآلاف وجد سكان قازان الفرصة لمتابعة مبارايات كأس العالم عبر شاشة كبيرة عملاقة. ولعلنا نتذكر كيف كانت عليه أحياء عدن بحالة أفضل حين خطط لها (المستعمرون) فجاء (الوطنيون) ومن بعدهم (ناهبو الوحدة!!) ليجهزوا على متنفساتها ويبتلعوا مساحاتها، ولا هم لهم إلا الربح والبيع والشراء بأراضي الدولة والتساهل في قضم وبلع المساحات المحيطة بالمدارس والمنشآت الحكومية لتنمو بثور العشوائية التي شوههت جمال عدن وما زال الاعتداء جاريا على قدم وساق.. بل أن الخطر الداهم والأكثر خطورة هو ما تتعرض له عدن الآن بما تبقى من مساحاتها ومتنفساتها وممتلكات الناس من أذى على يد أبناء الجنوب الذي تحول كثيرون منهم من مقاومين للغزاة الحوثيين إلى مقاولين للبسط والنهب، وهو ما تدل عليه كثرة الأطقم العسكرية التي تحمي الباسطين أو تبتز المواطنين عند بناء القطع المصروفة لهم.. والأجدر أن تتجه هذه الأطقم التي تجوب مناطق بير فضل والعريش والممدارة وجهتها الصحيحة وتغدو أداة من أدوات إعادة هيبة الدولة وتثبيت النظام والقانون وحماية ممتلكات الدولة والمواطن.. هذا أن أردنا تقديم نموذج لدولة النظام والقانون التي ننشدها ولكي تكون عدن بإرثها الحضاري الضارب في القدم نموذجاً للعاصمة الجميلة.. اقرأ المزيد من عدن الغد | مقارنة تثير الأشجان ..بين "عدن" و "قازان" !! http://adenghd.net/news/355994/#ixzz5aQl5ccPJ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل هجوم مسلح على فندق بعدن
عاجل: جندي يفتح النار بسوق للقات بالتواهي ويقتل شخص ويصيب 4
عاجل|كتيبة تعلن ولائها للمجلس الانتقالي الجنوبي بسقطرى
مقتل شاب برصاص جنود من الحزام بعدن
عاجل : وزيرة الخارجية السويدية تصل عدن
مقالات الرأي
  خوفًا من فيروس كورونا إيران تلغي صلاة الجمعة! واليابان تغلق المدارس أمام 13 مليون تلميذ! والسعودية تغلق
عندما تتغلب العاطفة على العقل يتبلد الحس ومع الوقت يصل لمرحلة الجمود التام الذي لا يعترف بالواقع
بدأ في الصين ووصل إلى 30 دولة.  سجل عدد إصابات: 87 ألف حالة في كل العالم، مات منها 2700.  أي: معدل الوفيات
الحرب في اليمن حرمتنا من اشياء مادية ومعنوية كثيرة لكنها قبل كل شيء حرمتنا من الكتاب من تلك الاصدارات
الإبقاء على الشراكة والتحالف العسكري مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، وفض الشراكة
منذ مجيء المتصهين دونالد ترامب الى السلطه في الولايات المتحدة الامريكية, صَوب سِهامه نحو البلدان العربية
هناك معلومات عامة واكاذيب عن عدن ترددها القوى السياسية والمجالس والحوارك الجنوبية، وتحرص على تسويقها لأغراض
لا يعرف الناس في عدن وعموم الوطن الكثير عن عالَم الاتصالات وتقنية تكنلوجيا المعلومات، ولكنهم يعرفوا ألف باء
قرار مجلس  الأمن الجديد ٢٥١١ يكشف عن دخول تطورات دولية جديدة، على خط الأزمة اليمنية الشائكة وتطوراتها
فلسفة المتدثرين بغطاء الشرعية من الاخوان المسلمين وبقية الشماليين طبعا ومعهم المستفيدين الجنوبيين من مناصب
-
اتبعنا على فيسبوك