مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 06:03 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
حوارات

مدير عام مديرية دار سعد لـ "عدن الغد" : نفذنا العديد من المشاريع الخدمية .. وهذه احتياجاتنا !

السبت 08 ديسمبر 2018 11:56 صباحاً
عدن(عدن الغد) محمدياسين:

تشهد مديرية دار سعد تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في مجالات الكهرباء والمياه والصحة وغيرها ؛ وذلك على  الرغم من توقف المشاريع الممولة مركزيا ؛ حيث تعتمد السلطة المحلية في المديرية على جهودها الذاتية ؛ والدعم الذي يأتي من المنظمات الدولية والدول المانحة.

وفي لقاء مع الصحيفة قال المدير العام لمديرية دارسعد  محمد عبدالكريم جباري أن المديرية تعتبر البوابة الشمالية لمحافظة عدن وعلى أسوارها تحطم الحوثيون وانهزموا ؛ وهي السد المنيع والحاجز الرئيس الذي وقف في وجه الحوثيين عند محاولتهم عبورها للسيطرة على عدن..وخلال الحرب الأخيرة قدمت دارسعد أكثر من ( 500) شهيد و( 1300) جريح ؛ وصمدت حتى تم دحر الحوثيين.

وأوضح أن المديرية شهدت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة ؛ وهي مديرية مترامية الأطراف جغرافيا ؛ وتشهد نموا من حيث الكثافة السكانية قابل ذلك إنشاء مدن جديدة في منطقة اللحوم وبلوكات بئر فضل و في مدينة السلام 200 فلة و400 شقة ؛ ومدينة الفيصل أكثر من مائة شقة ؛ وكانت المدينة الخضراء  ضمن المديرية وهي الآن تتبع محافظة لحج.. وكل تلك المشاريع السكنية تم مدها بشبكة طرق مسفلتة وخدمات أخرى.

وأضاف : من الأعمال الجارية حالياً مشروع رصف الطرقات في كل من البساتين ومدينة دارسعد وتبلغ كلفة هذا المشروع (450) ألف دولار بتمويل من الصندوق الاجتماعي للتنمية..كما أن هناك سبعة مشاريع رصف أخرى بكلفة مليون دولار؛ ومشروع تأهيل الممرات الخلفية بكلفة  3 ملايين دولار.

فضلا عن مشاريع أخرى  في الجهتين الغربية والشرقية والانشاءات والبساتين ؛ حيث يصل عدد مشاريع الرصف فقط إلى 14 مشروعا؛ ناهيك عن مشاريع المياه والمجاري في بعض المناطق.

وأشار إلى أن منطقة البساتين تضم (30) ألف لاجئ تعمل المديرية على توفير الخدمات لهم ولغيرهم من الأهالي في البساتين ؛ حيث تم إنشاء سوق مركزي في المنطقة تعرض للأضرار أثناء الحرب ؛ وقمنا بالتواصل مع المفوضية السامية التي اعتمدت 150 ألف دولار لإعادة تأهيله؛ ويتم الآن تأهيل شبكة الصرف الصحي في المنطقة وذلك فضلا عن آلاف النازحين الذين قدموا إلى المديرية بسبب الحرب.

ولفت  إلى الدور الإيجابي للهيئات والمنظمات الإنسانية  التي تمد يد العون للسلطة المحلية في أكثر من موضع.

وقال إن السلطة المحلية في دارسعد حريصة على التعاون والتنسيق مع قيادة المحافظة ؛ حيث تم رفع دراسة للمحافظة بشأن خزان جديد للصرف الصحي ؛ كما رفعنا باحتياجات مشاريع أخرى نأمل أن يتم تنفيذها بالتعاون مع قيادة المحافظة ؛ ومن تلك المشاريع ما يخص المياه والصرف الصحي ؛ وفي هذا الصدد نأمل من السلطات في المحافظة  وضع خطة شاملة لتأهيل الشبكة التي يبلغ عمرها أكثر من 50 سنة ولم تعد قادرة على استيعاب الضغط الناتج عن الزيادة السكانية ،كما أن لدينا مناطق لم يتم ربطها بالصرف الصحي ومازالت تعتمد على البيارات.

ونوه إلى أن السلطة المحلية في المديرية تولي قطاع التربية والتعليم أهمية قصوى باعتباره حجر الزاوية في تنشئة الأجيال ؛ مطالبا بإعادة النظر في معايير النجاح والفشل المعتمدة حاليا ؛ وضرورة العمل على محاربة ظاهرة الغش ؛ وإيلاء المعلمين العناية الخاصة من كل النواحي بما في ذلك رفع رواتبهم.

وتابع : المديرية تعاني من نقص في المعلمين وتحتاج إلى حوالي 200 مدرس لسد النقص الحاصل حاليا؛ لكن هناك جهود في دعم التعليم من جوانب أخرى ومنها اهتمام الدول المانحة بانشاء المدارس وتأهيل الموجود منها ؛ مما يسهم في حل مشكلة الازدحام ولو بصورة نسبية ؛ حيث توجد اليوم فصول فيها مايزيد عن120 طالبا ومازالت الحاجة ملحة لبناء مدارس جديدة.

وأكد مدير عام دارسعد أن الحرب أثرت على المشاريع التنموية في المديرية بشكل واضح من خلال تجميد عدد من تلك المشاريع التي كان بعضها قيد الانجاز.

وتطرق جباري إلى الجانب الصحي فقال : هناك جهود تبذل في الارتقاء بعمل  القطاع الصحي نظرا لأهميته ؛ ولدينا في هذا الصدد مركز صحي في منطقة اللحوم يضاف إلى بقية المراكز الصحية ومجمع المديرية وهو جاهز للعمل ؛ ونحظى بدعم بعض المنظمات في جانب توفير الأدوية.

وعن الجانب الأمني قال إن السلطة المحلية عملت على التنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية في المنطقة لإنهاء بعض المظاهر مثل إطلاق الرصاص ؛ إلا أن القرارات لم يتم تفعيلها ؛ ونحن لا نستطيع التنفيذ بمفردنا بدون التنسيق مع قادة الألوية العسكرية الواقعة في إطار مديريتنا وتعاونهم.

وشدد جباري على أهمية رقابة الأسعار وضبط سوق الجملة والتجزئة في المديرية ؛ موضحا أن هناك حملة تستهدف ضبط المتلاعبين بقوت المواطن واحتياجاته ؛ سواء على محلات المواد الغذائية والاستهلاكية أو  وسائل النقل المواصلات العامة أو غيرها من الخدمات المرتبطة بالمواطن.

وقال إن المديرية تعاني من توسع ظاهرة البناء العشوائي التي أدت إلى إغلاق بعض منافذ الحارات والشوارع الرئيسية والفرعية ؛ مؤكدا أن حملات مكافحتها مستمرة مشيرا إلى ان القضاء على هذه الظاهرة يتطلب قوة أمنية وآليات ؛ وهذا يحتاج تضافر جهود عدد من الجهات.

واختتم بتقديم التهاني لمحافظ عدن أحمد سالمين على نيله الثقة لقيادة المحافظة ؛ معبرا عن ثقته في أن ( سالمين) قادر على تحقيق إنجازات ملموسة للرقي بالمحافظة من خلال قدراته العملية وشخصيته المتزنة.





المزيد في حوارات
حارث الشوكاني في حوار هام: الشعب اليمني مهيأ لثورة ضد الحوثي إذا وجد قيادة تسنده
    “اليوم وبعد مرور 29 عامًا من عمر الثورة السبتمبرية تنبعث قوى الهدم التاريخية من جديد، تنبعث الإمامة بتلك النفسية وبتلك الخصائص وبتلك النزعة التي تغلّب
المخرج السينمائي عبدالوهاب الحامد يتحدث عن تجربته في فن الاخراج
حاوره : بكري العولقي عبدالوهاب الحامد من مديرية أحور احد الشباب المبدعين والمفكرين حاله كحال بقية الشباب الذين لديهم القدرات والكفاءات والطموحات ولكن لا يجدون من
الشاعر أبو هنـد المحوري"لم أجد أي اهتمام أو تشجيع من قبل السلطة وإدارة الثقافة بأبين
مازالت محافظة أبين تنجب العديد والعديد من الكوادر والمواهب المثقفة والمتعلمة الذي جعل من جمال تلك المحافظة تاريخا لامعا يشع نورا متواصل بولادة قديمة منذ الأزل،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
السفير اليمني لدى السعودية يوضح أسباب فرض رسوم الفحص الطبي ومصير المغتربين العالقين بمنفذ الوديعة
سياسي عدني يوجه رسالة للرئيس هادي لحل مشكلة انقطاع الكهرباء
جريمة مروعة في إب.. اب يقتل بناته
عاجل من وحدة الإنذار المبكر بمحافظة جضرموت
مقالات الرأي
فتحت المساجد في بعض البلاد الإسلامية، واقترب الفتح في البعض الآخر، وعمت الفرحة قلوب العباد، وعادت الأرواح
كثيرون هم من تعرضوا لمحنة مرض المكرفس، واشتكوا وتألموا وتوجعوا منه. ولكن من جميع هؤلاء لم نر أي فرد، يشرح لنا
شيء واقعي وظاهر للعيان بأن مشروع الإدارة الذاتية أو بمسمى آخر إستعادة الدولة الجنوبية لم يكن إلاّ للاسترزاق
بما أن البعض يسلط الضوء على الوجوه المسيئة للشرعية سأذكر هنا وجه مشرق وشخصية جامعة ومهنية و إدارية .. صحيح أن
   الاختلاف في وجهات النظر مع المجلس الانتقالي من قبل بعض المكونات السياسية والافراد بغص النظر عن طبيعة
  - هنجمة : في شبوة إذا انطفأت الكهرباء ساعات فقط ، كشروا الأنياب على السلطة ، ذما وتجريحا .. وهذا من حقهم ،
    يعيش المتقاعدون العسكريون والأمنيون ظروفاً معيشية صعبة لا يمكن تخيلها أو وصفها وسبر أغوارها بسطور ،
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
-
اتبعنا على فيسبوك