مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 ديسمبر 2018 12:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 06 ديسمبر 2018 06:45 مساءً

سلام للأستاذ سعيد نعمان

 

لا أحد من أبناء جيل السبعينيات وبداية الثمانينيات في خنفر بأبين إلا وله ذكرى ذات علاقة بالأستاذ سعيد أحمد نعمان أنعم في احتفالات نهاية العام الدراسي والمعسكرات الصيفية الشبابية والطلابية والاستعراضات التي تقام فيها وفي المناسبات الوطنية الرسمية .
كان الأستاذ سعيد نعمان أيقونة احتفالية يصمم الاستعراضات ويشرف عليها ويقود المعسكرات الشبابية وينتقل هنا وهناك أثناء البروفات بحضوره القوي وصوته العالي وقلقه الدائم وعصبيته أحيانا ويتدخل في غالب الأحيان في مجريات التمارين والاستعراضات الرياضية والفنية ولا يهدأ له بال حتى يطمئن أن الجميع استوعبها ونفذها على مايرام وأنها ستقدم يوم الحفل الكبير في أحسن صورة .
لقد بقي الأستاذ سعيد على هذا الديدن لسنوات طويلة منذ عام 1975م وحتى بداية الثمانينيات ولم يكن أحد طوال هذه السنوات يرى نجاحا لمهرجان احتفالي أو احتفال طلابي بنهاية العام الدراسي أو عروض كرنفالية في المناسبات الوطنية من دون أن يكون الأستاذ سعيد مشرفا عليه ومصمما لاستعراضاته ولهذا ارتبطت ذكرى هذه المهرجانات والاحتفالات والمعسكرات الصيفية حتى اليوم في أذهاننا بشخصية هذا الأستاذ القدير والمبدع .
وفي كل المرات كان الأستاذ سعيد أحمد نعمان أثناء نشاطه القيادي في المهرجانات الكرنفالية والاحتفالات الطلابية والعامة شعلة من النشاط والحيوية وصاحب أفكار إبداعية في تصميم وقيادة الاستعراضات الرياضية وتميز بشخصية نزيهة وقوية وذات حضور معنوي كبير لدى المشاركين والمسؤلين القياديين عن إقامة تلك المهرجانات والاحتفالات وكان شغفه وحبه لما يقوم به عاملا كبيرا في إذكاء الروح الحماسية لدى المشاركين تحت قيادته كما كان أسلوبه الشيق والحازم في الوقت ذاته حافزا مهما لهم لسرعة الاستجابة والتفاعل وإتقان التدريبات وأدائها بشكل ناجح في المهرجانات والكرنفالات والاحتفالات .
وتقديرا لهذا التاريخ قررت منظمة حق للدفاع عن الحقوق والحريات ممثلة برئيسها الأستاذ الخضر ميسري إقامة حفل تكريم للأستاذ سعيد نعمان صباح يوم السبت 8 ديسمبر 2018م في قاعة قصر العرب بالمعلا / عدن كمبادرة مجتمعية وهي مبادرة تستحق الثناء والتقدير والشكر وتؤصل لقيمة أخلاقية جميلة هي الوفاء والعرفان لهذا الرائد المجتمعي وأمثاله الذين قدموا عطاءهم السخي للمجتمع ورسموا لوحات الجمال على ملامحه في لحظة من الزمان .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الضالع:مقتل شيخ قبلي برصاص جنود اللواء الرابع والسبب صورة علي عبدالله صالح
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأحد بـ "عدن"
عاجل:وفاة شخص بحادث مروري في عدن
عدن:حادث مروري لحافلة نقل موجهين بوزارة التربية يودي بوفاة 3 واصابة 5 اخرين
قصة تشبه ماشهدناه في الافلام العربية. . شخص بأبين يعثر على اهله بعد أربعين عاما من الغياب
مقالات الرأي
مشكلة الأزمة اليمنية ان جميع الأطراف المشاركة في الحرب فيها ومن يشاركون فيها أيضا بصنع ورسم سيناريوهات هذه
أتفاق ستوكهولم قضى بالتسليم الدولي للحديدة،لسلطات الأمر الواقع للحوثيين، كبداية إنقلاب صادم للموقف الدولي
لاشيء أسوأ من خيانة القلم، فالرصاص الغادر قد يقتل أفرادآ..بينما القلم الخائن والمأجور قد يقتل أمم!! قد يعتقد
كما يبدو للمتابع السياسي بان الشرعية في صراع دائم مع المؤتمر الشعبي العام وان هناك عقدة سياسية لدى الشرعية من
الفترة الممتدة من 11 فبراير 2011م حتى الخميس 13 ديسمبر 2018م وامتدادة في يناير القادم واستكمال المباحثات بين طرفي
هذا هو الرئيس هادي، لم تمر مرحلة من المراحل إلا وهو شامخ شموخ الجبال، عصفت الأحداث باليمن، فظل هادي شامخاً في
لست فقيها في علم النفس، لكننا نعرف، كمعلومات عامة، أن حالة الفصام هي ضرب من تعدد السلوك الذي يصل حد التناقض،
لماذا لم يشارك المجلس الانتقالي في مباحثات السويد ؟! . يكرر كثيرون هذا التساؤل !! ومن خلال قراءة شخصية لواقع
لست مع المتشائمين الذي ينظرون إلى كوب نصفه مملوء بالماء  ونصفه الآخر فارغ فيقولون ان الكوب نصفه فارغ ولم
اتفاق السويد بين اليمنيين المتحاربين، خطوة كبيرة، لكن الشكوك أكبر حيال وفاء المتمردين الحوثيين به. ولولا أن
-
اتبعنا على فيسبوك