مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 02:57 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 05 ديسمبر 2018 09:30 مساءً

أعتقوا الصحافة لوجه الله..!

 

مررت على مواقع صفحات التواصل الإجتماعي ومنصاته، وعلى الوسائل المتاحة لدى المستخدمين للتواصل أو للكتابة، فرأيت العجب العجاب،وذهلت من ذلك (الكم) المهول ممن يدعون الكتابة ومعانقة الحرف والكلمة والصحافة..

حاولت أن أقرأ بعضاً من ذلك الحشو الذي (تعج) به مواقع التواصل الإجتماعي ناهيك عن المواقع الإلكترونية التي سمحت للمتردية والنطيحة أن تخط على صدر صفحاتها،كي تسد الفراغ الشاغر فيها بأي كلام،ولأي إنسان،فلم يعد المعنى والمضمون هو الأهم بقدر مايهمها أن تملئ صفحاتها بالكتابات القاصرة والمعاقة، حرفاً ومعناً ومضموناً ولغةً..

جاهدت ذاتي التي تسمرت أمام كل هذه الفوضى والعبثية الكتابية كي أقرأ وأستمر في القراءة، فلم أجد مايدعوا للإهتمام بين معظم تلك الكتابات إلا القدر اليسير جداً ممن نحترم كلمته وحرفه ومضمونه وفكرته وقلمه،بل ويجيرنا أن نتلذذ بكل حرفٍ نقراءه،ونقف أمام العبارات والجمل إجلالاً وتعظيما حتى نلتهمها بشراهة..


فوجدت أن هؤلاء ممن يدّعون وصلاً بالقلم والحرف الكلمة وحتى المضمون يكتبون لمجرد الكتاية وحب الظهور والبروز بعد أن أتاحت لهم تلك المواقع الصفراء فرصة التطفل في عالم الصحافة البريئة منهم ومن كتاباتهم التي تصيبك بالإشمئزاز والقرف وجميع العاهات..


بل ويتنافسون في كتاباتهم عن عدد مايسمونها مقالات أو كتابات ويتسابقون سباق (محموم) ويحاول الكل أن يتصدر المشهد ويكتب أكبر ( كم ) ممكن من تلك ( التعاويذ ) التي يصعب فك ( طلاسمها ) وشفراتها ومعرفة ماتحملة بين سطورها..


فلم يعد للكلمة معنى وللمضمون قيمة، وحتى الصحافة ذاتها فقدت ( بريقها ) والقها وجمالها وروعتها وعنصر الإثارة والتشويق فيها بعد أن عبث بها أولئك القادمون من خلف المجهول كي يعانقوا عالماً سامٍ وجميل، كنا نجد صعوبة بالغة في الوصول إليه،وإن وصلنا فلا نصل إلا بشق الأنفس،بعد فحص دقيق نخضع له لسنوات طويلة..

فإلى هؤلاء أرحموا عالم الصحافة وذروها لأهلها وأصحابها ومن يجيدون التعامل معها،ويعرفون متى يكتيون وماذا يكتبون ولمن يكتبون..؟ لا أقول هذا تقليلاً من قدر أحد ولكن وربي نصاب بالألم والإحباط ونحن نشاهد كل من أمتشق قلماً أو حمل كاميرا أطلق على نفسه صفة ( صحفياً ) أو كاتباًً، أعتقوها لوجه الله فقد ملت وضاقت بذاتها ذرعاً..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
-
اتبعنا على فيسبوك