مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 02:26 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 05 ديسمبر 2018 08:43 مساءً

الرئيس هادي بين الجنوب والشمال حاكماً وحكيماً لليمن

بين الجنوب والشمال يقف الرئيس هادي على مسافة واحدة ليعدل بين اليمنيين، فعندما تسلم الرئيس هادي السلطة سلَّم الجنوب لأهله، ولم يقتطع من الشمال شيئاً، ولم يفرط في شبر واحد من بلاد السعيدة، أنصف الجنوبيين، وبالمقابل لم يظلم الشماليين، وانتشر عدله بين اليمنيين كافة، لم يسلِّم الجنوب للشماليين، ولم يسلِّم الشمال للجنوبيين، لم يحتكر الثروة لطرف من الأطراف، بل وزع خيرات اليمن على اليمنيين كل اليمنيين، حرر الجنوب من الحوثي ومليشياته، وهو اليوم يحرر الشمال.

الرئيس هادي، حكم اليمن فأنصف الجميع، ذابت في عهده الكثير من السلبيات، هذب المتطاولين على القانون، فتساوى ابن الشيخ مع ابن المواطن البسيط، وسعى ليمن باتحاد جديد من خلاله يتساوى فيه اليمنيون كل اليمنيين، رأى هادي إن من الحكمة توزيع الثروة ، وجعل كل أقليم يقوم بشؤون حياته، فتسلم الجنوبيون جنوبهم، واحتفظ الشماليون بشمالهم، وظلت اليمن موحدة، وهذه الوحدة أو الاتحاد هو الذي سعى له اليمنيون طوال حياتهم، فغرسوه فينا طلاباً، وتحقق لنا واقعاً في عهد الرئيس هادي.

الرئيس هادي أعاد الجنوبيين للواجهة السياسية ولم يقصِ الشماليين، بل قربهم منه، واعتمد عليهم فنائب الرئيس من الشمال ورئيس الحكومة كذلك، والكثير من الوزراء، والقادة، ولم يحرم الجنوبيين من المشاركة في حكم اليمن، فتشارك اليمنيون جميعاً في بناء الوطن، هادي طبب الجنوب من جراحاته، وداوى الشمال من علله.

الرئيس هادي قضى على المشاريع الصغيرة في الجنوب، واستأصل التوريث في الشمال، وأسس لدولة فتية في اليمن عموماً.

الرئيس هادي صانع نهضة، وباني دولة، نقل عاصمته إلى عدن لتأمن صنعاء، وقرب عدن لتنهض وتعود أمجادها، زلزل الأرض تحت أقدام المتمردين، ومسح على رؤوس البؤساء، نهض ببلاد ظن أهلها أنهم قد أحيط بهم، فما هي إلا إرادة صلبة لقائد عظيم جعل من الوطن كتلة واحدة تقاتل في مختلف الجبهات، هدفهم واحد، وديدنهم ما يترنم به القائد، وطن تسوده العدالة، ويدفن فيه الظلم وأهله، وتسطع فيه شمس الحرية، فهذا هو حاكم اليمن وحكيمها المشير الركن عبدربه منصور هادي.

تعليقات القراء
353090
[1] هذه والله وقائع كاذبة ومزوّرة ومزيّفة
الخميس 06 ديسمبر 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، هذه والله وقائع كاذبة ومزوّرة ومزيّفة !! والسيرة الذاتية للرئيس هادي لا تشير إلى أي دليل على أن الرئيس هادي كان حاكماً حكيماً، بل على العكس من ذلك، كان ظالماً لشعبه الجنوبي، بقصد أو بغير قصد.. فليدعو الرئيس هادي شعبه اليمني، وليبني له دولة مدنية حديثة.. ولكن ليس الشعب الجنوبي، شعب دولة (ج ي د ش- وعاصمتها عدن) التي تم غزوها عام 1994م، وكان هادي في مقدمة جحافل الغزو.. وبعد الغزو تم تدمير مؤسسات الدولة الجنوبية، وفي مقدمتها مؤسستي الجيش والأمن الجنوبيتين، لدرجة أن كل مخافر الشرطة في كل المدن والقرى الجنوبية أصبح يديرها ضباط وجنود يمنيين شماليين.. على الرئيس الجنوبي هادي أن يعتذر لشعبه الجنوبي قبل أن يوجه له أي كلام، حيث أنه لم يشترك في غزو الجنوب، بل إشترك أيضاً في تدميره وسلبه ونهبه وقتل الآلاف من شبابه ورجاله ونسائه وأطفاله، أثناء حرب غزو الجنوب وبعدها.. والشعب الجنوبي لن يستمع إلى هادي ولن يلتفت إليه، فهادي قد إختار طريقه، والشعب الجنوبي قد إختار طريقه في الإتجاه المعاكس لطريق هادي.. ولن تقوم دولة مؤسساتية مدنية في اليمن على المدى المنظور، إما في الجنوب فستقوم هذه الدولة، شاء من شاء وأبى من أبى.. وقد تتأخر الدولة، ولكنها ستقوم على أي حال.. والوحدة قد ماتت وأنتهت، وإذا فرضها هادي واليمنيون على الشعب الجنوبي بالقوة، فإنها ستكون دولة مشوهة، الجزء المدني فيها غير راضٍ عنها، وستكون فاشلة على أي حال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
-
اتبعنا على فيسبوك