مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 12:53 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 05 ديسمبر 2018 11:46 صباحاً

انفصام عفافيش شبوة!!!

شبوة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس السابق علي عبدالله !!) ..

هكذا كتب أحد المتبتلين حبا في الزعيم عن  إحياء ذكرى مرور عام على هلاكه .

إحياء تم في صالة مغلقة في شبوة ، تداعى لها أنصاره ومحبوه وايتامه!! . وصمت ابناء شبوة وقبلوا الاحياء ، لان تقديمه كان بعنون مختلف !! ، فلا يتوهم اولئك ان عفاش انتصر بقوته السياسية والحزبية  في الاحتفاء بمصرعه في شبوة ، ولكنه انتصر فيها بتركيبتنا القبلية واعتباراتها.

من أبرز أعراض انفصام عفافيش الذكرى ، أنهم من اسابيع ملأوا الأفق نواحا وتملقا عن شهداء شبوة ، ويعتبرون اليوم أن من شهدائهم؛ الذين شاركوا بطريقة ما، في قتل اولئك الشهداء ، بل وصل الانفصام وعدم احترام مشاعر ابناء شبوة  !! أن اعتبروا عفاش قاتل شهدائها شهيدا !!!

وكله من أجل شبوة اولا  !!!

لو استشار الشهداء حين الاجتياح ، أولئك النفر المحيي ذكرى مصرع عفاش ، ممن يدعون حرصهم على شبوة اليوم ،  لاشاروا عليهم بعدم الخروج من بيوتهم وعدم مقاومة جحافل الحوثي / عفاش شهيدهم لاحقا !!

كلنا يعرف حجم التثبيط الذي مارسوه ، ممن لم تتمعر وجوههم من انتهاك أرض او عرض.

احياء ذكرى مصرع عفاش يوم أمس في شبوة كانت عارا ، والايجابي فيه انه كشف وجوه قدمت نفسها خلال الفترة القريبة بأن سقفها شبوة أولا !!!.

فهل الاحتفاء بقاتل ابناء شبوة شهيدا لمصلحة شبوة!!؟.

سؤال اوجهه لضمائرهم ، أن كان لهم ضمائر!!

ما جرى في المركز الثقافي يوم أمس من اعتبار عفاش شهيدا لا يندرج في اطار الحق في الخلاف السياسي الشبواني ؛ بل ؛ خيانة لقضية وطن ولدماء شهدائه ، خاصة وفيه مشاركة رسمية !! وهذا لا يندرج ، كما يطالب بعض الاخوان ، بان من حق الآخرين يختاروا الذي يعجبهم !!، وبالطرائق التي يحبون ، وحسب مصالحهم ، !! لكن ان يحيوا ذكرى مصرع عفاش شهيدا في شبوة ، هذا انتهاك سافر لحقوق ولمشاعر السواد الأعظم الذين قدموا قرابة ألف شهيد في شبوة وحدها  حين حولوا قاتلهم شهيدا شبوانيا !!، هؤلاء وكل شرفاء شبوة ليسوا مجبرين أن يلبوا أو يثقون او يحترموا دعوات ووجوه كانت على ذات المنصة وفي ذات القاعة تتكلم عن شبوة اولا ومصالحها وضرورة لحمتها!!، واليوم ذات الوجوه تمجد الشهيد عفاش قاتل أبنائها وتعتبره شهيدها من على ذات المنصة وفي ذات القاعة !!!

5/ديسمبر/2018م

 

 

تعليقات القراء
352979
[1] في شبوه
الأربعاء 05 ديسمبر 2018
ايتام | عفاش
نطالب نحن ذوي الشهدا والجرحي / شبوه/ والمحافظات الاخرى/ ان يتم عمل صور لهم ونبذه ممختصره عن ماعملوه ضد شعبهم خدمه لنظام الحتلال اليمني وتنشر وتوزع في عموم الاماكن العامه والمدارس والطرقات/ هذا مايستحقونه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
ساحل ابين : عصابة تقطع تقع بقبضة قوات الامن
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
إيقاف العمل في متنفس اشيد بغدير البريقه
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مقالات الرأي
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
-
اتبعنا على فيسبوك