مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 03:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير:رغم تعافي العملة المحلية أسعار الأدوية في عدن لم تتعافى بعد

الاثنين 03 ديسمبر 2018 11:46 صباحاً
عدن(عدن الغد)خاص

 

تقرير: عبد اللطيف سالمين

 

نعاني من مشكلة حقيقية في موضوع الأدوية نتيجة ارتفاع أسعارها رغم التعافي الملحوظ للريال اليمني مقابل العملات الصعبة في الأسابيع الأخيرة.

ومع انتشار الأوبئة والامراض  وفي وقت بدأت فيه اسعار المواد الغذائية بالانخفاض تدريجيا ما زالت اسعار الادوية تؤرق كاهل المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتمثل تحدي صعب يشكوه المرضى خاصة في ظل غياب الرقابة.

 

 

 الفوضى تعم تسعيرة الادوية وانعدامها من الصيدليات.

قالت الدكتورة" م.ن " ان الفوضى منتشرة في خصوص أسعار الأدوية بين الصيدليات وهي مشكلة يعاني منها الجميع يأتي ذلك مزامنة مع  انعدام الادوية واستمرار ارتفاع اسعارها وسط غياب تام لأجهزة الرقابة الصحية من الجهات المكلفة بذلك.

 

وأرجحت السبب في ان الأدوية مازالت أسعارها مرتفعة هو كونها مازالت متأثرة بالغلاء السابق في أسعار المستلزمات الاساسية التي تدخل في تركيب الدواء والتي زادت قيمتها اضعاف بالنسبة للادوية المحلية وكذلك مضاعفة تكاليف اخرى مهمة كمستلزمات التعبئة والتغليف.

 

وتابعت  الأدوية المستوردة تتأثر أيضا بسعر الصرف كونها لا تنفد من الصيدليات بسرعة مثل المواد الغذائية لذا لابد من وجود فارق بين التكلفة الفعلية للمنتج والأسعار الحالية وستتحسن بمرور الوقت.

بينما الأدوية الأخرى التي يكون الطلب مضاعف عليها انتهت من الصيدليات ويعزف العديد عن شرائها مما أدى إلى أزمة في توفر بعض أصناف الأدوية

 

وأضافت: اذا خفض الصيادلة الأسعار وفق السعر الحالي للريال اليمني فهذا يعني خسائر كبيرة لذا من الضروري بقاء الأسعار ليتحقق نوع من التوازن في مقابل الكم الكبير من الأدوية المستوردة التي لم تنتهي من الصيدليات بعد.

وأشارت إلى وصول الصيادلة إلى  مرحلة انعدام الكثير من الادوية بسبب مشكلة الصرف كون البعض يرفض شراء الادوية بسعر غالي لا يتناسب مع السعر الحالي للصرف  وبالاضافة إلى اختفاء بعض الادوية من الصيدليات نتيجة توقف العديد من الشركات المستوردة وضعف الانتاج المحلي مقارنة بالسابق.

 

 

وهذا بدوره انعكس على المواطنين بصورة سلبية ادى إلى افتقاد الكثير من المرضى لادوية مهمة لعلاجهم وان وجدت تجدها بعد مشاق كثيرة  خاصة أصحاب الإمراض المزمنة كأمراض الضغط والسكري والسرطانات المختلفة.

 

 

وفي السياق تحدثت احد المواطنين في المنصورة الذي كان في الصيدلية بحثا عن دواء صرف لزوجته الحامل مند أكثر من أسبوع ولم يجده حتى الان حد قوله. .

وقال المواطن:  ذهبت إلى كل الصيدليات في غالبية مديريات عدن كخور مكسر والشيخ عثمان والمنصورة وكريتر، ولم أجد هذا الدواء المهم لعلاج زوجتي.

وغالبا يكون الرد من قبل الصيادلة واحد" لم ناتئ بهذا الدواء نظرا لعدم ثبات سعر الصرف، سننتظر حتى تتبين الأسعار ونأتي به في الأسابيع القادمة"

هل يعقل ان ننتظر ونكون في رحمتهم كونهم يبيعون بكل الأسعار الغالية ومع ذلك يختار الصيادلة ما يناسبهم من الأدوية

وعبر المواطن عن استياءه من الدكاترة الذين يوصفون ادوية ليست متوفرة في السوق كون هذا يشكل عبئ كبير على عاتقهم خاصة حين يكون نفادها في السوق هو أمر شائع بين كل الصيادلة.

 

واتهم بعض الصيادلة وجود مستوردين يسيئون للأنواع الرخيصة المحلية من الأدوية عن طريق عدم فعاليتها بهدف تسويق منتجاتهم الاغلى دون العبء بظروف المواطن الاقتصادية الصعبة.

مؤكدا ان جميع الادوية المصنعة محليا- رغم ندرتها- تأتي وفق المواصفات الدولية وتخضع للرقابة.

 

 

شركات تخفض اسعار الادوية.

في الوقت الذي يشتكي فيه الكثير جشع التجار ويطالبون بخفض اسعار الادوية تداولت انباء صحفية عن اعلان بعض شركات الادوية تخفيض اسعارها متمثلة بشركة المفضل فارما ومجموعة الجبل.

وطالب المواطنين بقية الشركات  بتخفيض اسعارها وضرورة الرقابة على الصيدليات كون الاسعار لم تنزل حتى هذه اللحظة واي مزاعم في التخفيض تبقى حبيسة  بين التصاريح والبيانات وبعيده كل البعد عن الواقع.

 

وكانت قد صرحت مجموعة الجبل وشركة فارما في بيان صحفي  لها نشرته المواقع الصحفية ان التخفيض يأتي للوقوف دون التلاعب بأسعار الأدوية المستوردة من الخارج من قبل بائعي الجملة والتجزئة.

وركز البيان على قرار التخفيض في أسعار البيع والذي من المتوقع ان يتبعه قرار اخر بتعويض تجار الجملة والصيدليات على فارق السعر لبضائعهم من سبتمبر الماضي حتى هذا الشهر.

ولفت البيان ان البيع بالأسعار المخفضة سيتم البدء فيه في الايام القادمة داعيا كل الشركات المستثمرة في مجال الادوية إلى خفض الأسعار وهو ما ينتظر تحقيقه في الايام القادمة ليتبين حقيقة الأمر من عدمه.

 

 

المواطنون يطالبون بتسعير الادوية والرقابة من قبل وزارة الصحة .

وكشفت جولة الصحيفة في مختلف الصيدليات عن وجود حالة من الاستغلال لغياب الرقابة او التسعيرة الموحدة، حيث تجد كل صيدلية لها سعر خاص بها. في حين لا يلتزم البعض بالأسعار المرفقة في الأدوية بحجة زيادة أسعار الصرف وان الأسعار القديمة ما زالت لم تباع بعد.

 

وناشد المواطنين عبر صحيفة عدن الغد" وزارة الصحة والسلطة المحلية في عدن بضرورة وضع رقابة على أسعار الأدوية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنين والقيام بتوحيد أسعار الأدوية حتى لا يسهل التلاعب بها ويتم محاسبة كل من تسول له نفسه باستغلال أعباء المواطنين في تحقيق مكاسب شخصية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير: المواطنون في لحج وعدن لا نستطيع مجاراة حمى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكه
مايزال مسلسل ارتفاع أسعار السلع الغذائية الخضار والفواكه مستمراً وبتصاعد وتزداد وطأته يوماً بعد آخر، العديد من المواطنون في محافظتي عدن ولحج يتساءلون ولسان حالهم
قائد زيد ثابت القلم الساطع في خدمة المواطن والمجتمع والصحفي البارز في يافع
كتب / أحمد صالح العمري الجانب الإعلامي عند الصحفي قائد زيد ثابتمنذ عام 2004 م و قائد ينقل معاناة أبناﺀ يافع وبالذات مديريات (رُصُد-سباح-سرار) جهود قائد زيد لإعلامية
الفنان نجيب سعيد ثابت: مكاتب الثقافة مفتوحة لدعم إبداعات الشباب
▪منظمة التعاون الإسلامي كرمت وفدنا الثقافي في مهرجانها الأول. ▪العمل الثقافي يتطلب الإعداد الجيد، ونحن لا سرية في عملنا. شاركت الجمهورية اليمنية بوفد ثقافي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
-
اتبعنا على فيسبوك