مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 مايو 2019 04:03 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

د/المفلحي يستفيض بالحديث عن آخر حالاته، ويقرع مجددًا جرس إنذار القلب لمريض السُكري

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 10:45 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

 

* أقرب ألم بصدر مريض السُكري قد يكون إعلان صريح عن مرحلة من تضيق شرياني!

* تخذل الأعصاب مريض السُكري بتقدير خطورة الآلام، فما البال بانسداد شرياني كامل؟

يوضح استشاري أمراض القلب والقسطرة في مستشفى عدن الألماني الدولي دكتور/طارق المفلحي، عن آخر الحالات "متأخرة/مُعقدة" الوافدة إلى مركز القلب في المستشفى: وصلت إلى المركز امرأة في العقد السادس من عمرها، تعاني من مرض السُكري منذ فترة طويلة، بدأت في السنوات الأخيرة تشكو من آلام في الصدر وضيق في التنفس أثناء بذل جهد، واشتدت تلك الأعراض في الأشهر الأخيرة، وبعد معاينتها والكشف عليها في عيادة القلب وإجراء بعض الفحوصات، منها تخطيط القلب وبجهاز "الإيكو"، تبين أن هناك نُقص في تروية عضلة القلب، بما يعني وجود تضيق أو انسداد في واحد أو أكثر من الشّرايين التي تزود عضلة القلب بالدم.
ويواصل دكتور "المفلحي": تم إقرار عملية قسطرة قلبية تشخيصية، وأظهرت أثناء إجراءها، انسداد كامل متكلس "مُزمن" CTO في الشريان الأيسر، أكبر الشرايين في القلب، وكذا تضيق شديد بنسبة 90 – 95 % في بداية الشريان الأيمن، لاحقًا .. كان لا بد من تحضير الحالة بالعلاجات اللازمة لترطيب وتليين الشريان على مدى ثلاثة أيام؛ لإعدادها لدخول عملية قسطرة قلبية علاجية، التي كانت من أكثر العمليات تعقيدًا، استغرقت قرابة ثلاث ساعات، وتطلبت جهد كبير ومحاولات عديدة، بالتعامل مع فتح شريان مسدود "مُزمن" منذ فترة بعيدة، وتمثلت الصعوبة بدخول "الواير" و"البالون" و"الدعامة" لتركيبها، حيث كان على الحالة إجراء العملية في وقت سابق، لكنها تأخرت كثيرًا، وذلك لأسباب وظروف خاصة بها، حينها وحتى وقت قريب كانت المنطقة تفتقر لمركز قلب محلي متخصص؛ لإجراء عمليات قسطرة قلبية سواء تشخيصية أو علاجية.
ويضيف دكتور "المفلحي": تكللت العملية بالنجاح بنسبة 100% رغم نوعية وتعقيد الحالة، وذلك بالتمكن من فتح الشريان الأيسر المسدود بشكل كامل؛ بدخول "الواير" كما يجب؛ ووضع "البالون" في مكان الانسداد لتوسيع مجرى الشريان، وتركيب "الدعامة"، من جانب آخر وفي ذات عملية القسطرة القلبية العلاجية، تم فتح الشريان الأيمن كاملًا، الذي كان يعاني من تضيق شديد في بدايته، بنسبة عالية بلغت 90 – 95 %، وذلك بتوسيع مجراه بالشكل المطلوب وتركيب "دعامة" أخرى، مشيرًا أن المرأة راجعت عيادة القلب بعد أسبوع من إجراء العملية، وتم التأكد من تخلصها من كافة الأعراض السابقة، وتتمتع حاليًا بصحة جيدة.
ويؤكد دكتور "المفلحي" أن حالة المرأة كانت صعبة ومُعقدة، بمواجهتها أبرز الأمراض، بالغة الخطورة، انسداد كامل "مُزمن" CTO لشريان، الذي قد يؤدي إلى توقف العضو عن أداء وظيفته وموته أو تلف جزء منه يعتمد على ذلك الشريان بتغذية الدم، فما البال لو كان هذا العضو هو القلب؟!..، واستشعارًا للمسئولية يُشدد دكتور "المفلحي" على حزمة من النصائح التي يجب أن يتقيد بها أي شخص خضع لعملية قسطرة قلبية؛ وتتمثل في اتباع نمط حياة صحية؛ بتناول أغذية معينة خالية من الكوليسترول والحفاظ على الوزن وممارسة الرياضة بانتظام والإقلاع عن التدخين، بالإضافة للمواظبة على تناول الأدوية الموصوفة؛ حتى لا تعاود الأعراض بالظهور من جديد، وفي حال ذلك يتعين مراجعة استشاري قلب متخصص على الفور.
ونوه دكتور "المفلحي": أن التضيق في الشريان يزداد ويتطور مع مرور الوقت، وصولًا إلى انسداد كامل، أحيانًا بعد سنوات، وقد لا تلاحظ الحالة وجود مشكلة، وتلجئ إلى التبريرات المعروفة في الأوساط الشعبية، لذا يجب على أي شخص خاصةً كبير السن، إذا بدأ يشكو من آلام في الصدر أو ضيق في التنفس، وكان يعاني من مرض السُكري؛ الإسراع لمراجعة استشاري قلب متخصص وإجراء الفحوصات اللازمة ذات العلاقة، وفي حال تم اكتشاف نقص في تروية عضلة القلب، يُنصح بإجراء قسطرة تشخيصية، وإن لزم الأمر قسطرة علاجية، أيضًا في أقرب وقت ممكن؛ فليس من صالح المريض استمرار معاناته مع تلك الأعراض، وبشكل خاص مريض السُكري، الذي تتأثر أعصابه وتكون غير قادرة على تمييز الشعور بالآلام ومدى خطورتها أو أي ضرر يلحق بالجسم.


المزيد في ملفات وتحقيقات
دار المسنين في عدن جهود انسانية جبارة رغم قله الدعم وكثرة الأشاعات
    يحتاج المسنون إلى عناية صحية ومتابعة دائمة لا تنقطع بلا كلل أو ملل على مدار اليوم الا انهم قد لا يجدونها مع أبنائهم لانشغالهم بالحياة وظروفها ولعدم درايتهم
كيف بات رمضان فرصة لإنعاش أسواق اليمن الراكدة؟
لشهر رمضان حياة جديدة يضفيها على يوميات اليمنيين، فعلاوة على كونه الشهر الذي تتعزز فيه القيم الروحية والدينية، تمثّل أيامه الثلاثون فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب
أبرزهم بطولة المريسي: دوريات رياضية ومباريات كروية تشعل ليالي رمضان في عدن(تقرير)
  الجميع يدرك أن كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى على مستوى أي بلد وهي من يتهاتف عليها الصغار والكبار ولا يخلوا أي شارع أو حارة من اللعب بها حتى ولو كانت بأبسط




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اليافعي : أتمنى من المدنيين في صنعاء المغادرة إلى الارياف فورًا
بالصور :عدن كما لم تراها منذ 9 سنوات
الربع يسلط الضوء على الاوضاع في عدن ويثير جدلا
يحيى صالح : احمل هادي وزمرته مسئولية الدماء الزكية التي سفكت
عاجل: الحوثيون يستهدفون مطار نجران بطائرة تحمل متفجرات
مقالات الرأي
حز في نفسي عن بعض ما يكتب او ينشر ويبث في وسائل التواصل الاجتماعي والاعلامي من آراء نشاز واصوات نتنه تهدم
الذين سرقوا دولة ليحولوها إلى ضيعة لمجموعة مليشاوية عنصرية غارقة في حماقة التسلط على بلد عريق اسمه اليمن ،
  سيكون عمل الإئتلاف الوطني الجنوبي من الداخل وفي الوطن ليكون جزءا من الوطن و ملامسا لأحلام وطموحات الشعب
  النقيب بجيش المقدشي ومحسن وجماعة الاخوان محمد الربع يقوم بدوره الاعلامي هو وقناة شباب يمن وغيرها من
  التقيت يوم امس (الاثنين) بصديق اسمه عبدالله كان يعمل طبيب عسكري في مستشفى باصهيب العسكري في التواهي
جبهات في الضالع تحقق الانتصارات على التمدد الحوثي إليها خلال أيام وبإمكانيات بسيطة من السلاح الخفيف
الحوثيون الارهابيون لايرسلون صواريخهم البالستية وطائراتهم المسيرة الى الاراضي السعودية من تلقاء
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
-
اتبعنا على فيسبوك