مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 مايو 2019 04:31 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 نوفمبر 2018 09:13 مساءً

الحوثيون وفك الارتباط

إلى الآن والحوثيون لم يلوحوا أن فك الارتباط من ماتسمى الجمهورية اليمنية سيكون في حسبانهم متى ما حان الظرف الضروري الاضطراري الأجباري كحل نهائي قد تتخذه الجماعة الحوثية ، محتسبة أن الإعلان عنه قد يمكنهم من الحفاظ على كيانهم وعلى بقاء سيطرتهم على جغرافية (الجمهورية العربية اليمنية) ، الذي باتخاذه وخاصة من الطرف الشمالي سيكون بمثابة الإعلان الرسمي للعالم أجمع عن فشل ماتسمى وحدة 22 مايو 1990م التي كانت بين الشمال والجنوب ، ومن ثم الرضى والقناعة التامة عن إذابة الشخصية الاعتبارية لدولة الجمهورية اليمنية بعودة الدولتين الشمالية والجنوبية إلى وضعهما السابق ، كدولتين مستقلتين متجاورتين ، خاصة وأن الطرف الجنوبي قد سبق وأعلن عن فشلها ، بل وناضل ومازال يناضل ، وقدم التضحيات ومازال مستعدا لتقديم المزيد من التضحيات من أجل أستعادة دولته.

يبدو أن الحوثيين لم يظهروا مشروع فك الارتباط إلى الآن ، لأنهم مازالوا يأملون بتدخل العالم من أجل وقف الحرب في اليمن والوصول إلى تسويات سياسية تمكنهم من البقاء كطرف قوي سياسيا وعسكريا ، ولكن السؤال هنا : إذا لم تتوقف الحرب في اليمن ، ولم يستطيع المبعوث الأممي أن يصل بالاطراف اليمنية المتنازعة إلى تسويات سياسية ، هل سيلجأ الحوثيون إلى إعلان مشروع فك الارتباط عن الجمهورية اليمنية كحل أخير ونهائي يخرجهم مما هم واقعين فيه من ضغط الحرب العسكرية ضدهم؟.
طبعا وفي حال فشل الوصول إلى تسويات سياسية التي بها كان يمكن الضغط على الحوثيين التنفيذ الفوري لمطالب المفاوضات ، خاصة تلك التي يكون استمرار بقائها بيد الحوثي ، يكون استمرار خطره على أمن منطقة الجزيرة والخليج ، سيجعل دول التحالف مضطرة أن لا سبيل آخر لها غير الاستمرار في حربها ضد الحوثي ، التي سيزداد ضغطها وشعلتها في الجبهات أكثر من ذي قبل ، خاصة في الجبهات التي يكون الاشتراك فيها بين قوات التحالف وقوات المقاومة الجنوبية.

هنا سيدرك الحوثيون أن نهايتهم توشك أن تكون قريبة ، مهما كانت بسالة دفاعهم في الجبهات والاستماتة فيها ، لأن الغلبة في نهاية المطاف ستكون للتحالف والقوات اليمنية المشتركة معه ، كما أن الحوثيين سيدركون أيضا أن هزيمتهم عسكريا معناه نهاية كيانهم السياسي والعسكري .
لهذا ربما أن خيار فك الارتباط لدى الحوثين عن دولة الجمهورية اليمنية ومشروع وحدتها الفاشل فشلا ذريعا وكبيرا ، قد يكون في الوقت الذي يشعر فيه الحوثيون بانهيار قوتهم وضعفهم الشديد في المقاومة ، أي بعد ما يكون التحالف والقوات اليمنية المشتركة معه قاب قوسين أو أدنى من تحرير غالبية المحافظات الشمالية من الحوثي ، و سيطرتهم على كل زمام الأمور العسكرية في مختلف جبهات القتال ، ولكن حينها اتخاذ الحوثي لفك الارتباط سيكون خيارا فاشلا ، ولن يستفيد منه بتاتا مثلما لو أن هذا الخيار قد أتى وأعلن عنه الحوثي في وقت مازالت فيه قوته وقدرته باقية في السيطرة على المحافظات الشمالية أو حتى على أغلب تلك المحافظات وأغلب مساحة الشمال كما هو في الوقت الراهن.

من أعتبارات الحوثي والقوى والأحزاب السياسية اليمنية المتفقة معه لخيار فك الارتباط ، هي ، أنه قد ينهي شرعية الهاربين في الخارج بمجرد قيام دولتين مستقلتين ، دولة في الشمال ودولة في الجنوب ، أيضا أنه قد يجعل قوات المقاومة الجنوبية تتراجع عن محاربته بإعلان استقلال دولتهم ، أيضا أنه وبفعل علاقات الحوثي الخارجية مع بعض الدول ، قد يجعلها تعترف بدولة الشمال المستقلة ، وبالتالي تغير السياسات الخارجية الدولية تجاه الحوثي سياسيا وعسكريا ومن ثم الأعتراف بالواقع الجديد لدولتي الشمال والجنوب.

تعليقات القراء
349488
[1] يتم باقرارجنوبي شمالي وارجح شمالي حوثي وعاجل
الاثنين 19 نوفمبر 2018
فلان | علان
انا رديد على مقال للكاتب حسن العجيلي تحت عنوان إذا اردنا التغير الواقع علينا تغير العقول اولا وهو بالتاريخ 13/ نوفمبر 2018 وانا رديت عليه ارجوا التكرم والقراءه واعطاء رآيك يااخ عادل العبيدي

349488
[2] يا عزيزي.. ولا شمالي واحد (حوثي أو عفاشي أو إصلاحي أو إشتراكي أو ناصري أم مستقل) إلا وعينه على غزو الجنوب وإحتلاله
الاثنين 19 نوفمبر 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، ولا شمالي واحد (حوثي أو عفاشي أو إصلاحي أو إشتراكي أو ناصري أم مستقل) إلا وعينه على غزو الجنوب وإحتلاله، فأي شمالي يمكنه أن يفك إرتباطه مع الشماليين، ولكنه لا يمكن أن يفك إرتباطه مع بقرته الحلوب (الجنوب).. فيكمن للحوثي أن يفك إرتباطه بمأرب أو تعز، ولكنه لا يمكن أن يفك إرتباطه بالجنوب، فذلك ما يعتبره كل الشماليين هو الكفر بعينه.. وعلى الشعب الجنوبي أن يعتمد على نفسه ويكافح ويناضل لأجل تحرير وطنه وأرضه وأهله من خبث ومكر ودنس المحتل اليمني الشمالي.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اليافعي : أتمنى من المدنيين في صنعاء المغادرة إلى الارياف فورًا
بالصور :عدن كما لم تراها منذ 9 سنوات
الربع يسلط الضوء على الاوضاع في عدن ويثير جدلا
يحيى صالح : احمل هادي وزمرته مسئولية الدماء الزكية التي سفكت
عاجل: الحوثيون يستهدفون مطار نجران بطائرة تحمل متفجرات
مقالات الرأي
حز في نفسي عن بعض ما يكتب او ينشر ويبث في وسائل التواصل الاجتماعي والاعلامي من آراء نشاز واصوات نتنه تهدم
الذين سرقوا دولة ليحولوها إلى ضيعة لمجموعة مليشاوية عنصرية غارقة في حماقة التسلط على بلد عريق اسمه اليمن ،
  سيكون عمل الإئتلاف الوطني الجنوبي من الداخل وفي الوطن ليكون جزءا من الوطن و ملامسا لأحلام وطموحات الشعب
  النقيب بجيش المقدشي ومحسن وجماعة الاخوان محمد الربع يقوم بدوره الاعلامي هو وقناة شباب يمن وغيرها من
  التقيت يوم امس (الاثنين) بصديق اسمه عبدالله كان يعمل طبيب عسكري في مستشفى باصهيب العسكري في التواهي
جبهات في الضالع تحقق الانتصارات على التمدد الحوثي إليها خلال أيام وبإمكانيات بسيطة من السلاح الخفيف
الحوثيون الارهابيون لايرسلون صواريخهم البالستية وطائراتهم المسيرة الى الاراضي السعودية من تلقاء
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
-
اتبعنا على فيسبوك