مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 01:27 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 نوفمبر 2018 04:01 مساءً

السلام بين "المفارعة " والموقف من الدولة


١- السلام قيمة إنسانية تستحق التضحية والكفاح من أجلها ، فلا تستقيم الحياة بدونها ، ولا تبنى الأمم من غير سلام .
٢- لسنوات طويلة واليمنيون يتطلعون إلى السلام ، وكلما بدا أنهم اقتربوا منه عصفت بهم موجات من الصراعات والعنف والحروب تنقلهم الى مربع الصفر الذي يبدأون منه الحديث عن السلام في مشوار جديد لا يستند على أي تراكم يوفر أفقاً واضحاً لهذه العملية ، أو ينتج قدراً من الثقة تبدد المخاوف التي ولدتها التجارب القديمة الفاشلة . 
٣- في اليمن كان السلام يأتي ليوقف حرباً ، أو يفك نزاعاً ، أو يجمد صراعاً دون أن تتجه الأطراف المعنية بعملية السلام تلك إلى الأسباب الحقيقية التي أدت الى الحرب أو الصراع أو النزاع . ويترتب على ذلك أن تبقى أسباب الصراع والحروب قائمة .
٤- وكل ما يتم هو التوافق على تسويات تجمد الخلافات ، والتي لا تلبث أن تعيد إنتاج نفسها في صور جديدة من التناقضات السياسية والاجتماعية على نحو أشد بعد أن تكون قد حفرت في البنى الاجتماعية الهشة مسارب إلى الانتقام والثأرات وغير ذلك من نزعات التغلب التي لا تقف عند حد .
٥- لم تدرك أطراف الصراع ، بما شهدته من ألوان التحالفات وتبدلاتها ، أن السلام ليس قضية معزولة عن حاجة الناس إلى الدولة التي ستنتج الديناميات التي ستحمي السلام ، وتجعل منه قيمة سياسية واجتماعية وثقافية وأخلاقية في مواجهة نزعات الحروب .
٦- السلام بدون دولة تحقق الاستقرار وتوطد الامن وتحفظ حقوق الناس لن يكون غير تهدئة مؤقتة يصاحبها جمود لا يولد أي قدر من ممكنات التوافق على حياة مشتركة خالية من الصراعات . 
٧- إن ما يحتاجه اليمن هو السلام الذي تحمله وتحميه دولة مستقرة ، وما لم نتجه بالحل في هذا المسار فإننا سنكرر نفس الأخطاء القديمة التي جعلت السلام مجرد غطاء للموقف السلبي من الدولة والذي أفرز كل هذه الصراعات والحروب .
٨- باختصار لا نريد مجرد "مفارعة" ، وإنما نريد موقفاً من القضية الرئيسية وهي بناء الدولة ، وموقفاً من حق الشعب في تقرير خياراته السياسة لحل القضايا المعلقة ومنها قضية الجنوب . 
تعبنا من "المفارعة" بمسميات لا تحمل دليلاً واحداً على معرفة جوهر المشكلة ، وآن الأوان أن ينطلق السلام من جوهر المشكلة .

تعليقات القراء
349389
[1] الحقيقه
الأحد 18 نوفمبر 2018
عمر بن بريك | جده
نتمني من الدكتور الفاضل ان يقول الحقيقه ويسمي الامور بمسمياتها بدل الكلام الغامض وربط الجنوب بمشكلة الحكم في اليمن مع اننا نعرف ان الشمال لم يكن حكم ولا دوله الجنوب كان دوله وكان هناك حكم ومؤسسات دوله قدك في اخر عمرك يادكتور ونحترمك بس كلمة حق

349389
[2] كلام إنشائي جميل
الأحد 18 نوفمبر 2018
ناصر عبدالله السيد | عدن
هذا كله كلام إنشائي جميل ولكنه لا يقول لنا ماهو لبّ وجوهر المشكلة. الدكتور ياسين يوحي لنا أن جوهر المشكلة هو عدم وجود الدولة ولكن كان هناك سابقا دولة في الشمال ودولة في الجنوب ومع هذا حصلت دورات عنف داخلية وبين النظامين. إذاً حتى الآن لم يقل لنا الدكتور ماهو جوهر المشكلة، وربما يكون هذا تحدياً له ولكل النخبة السياسية في اليمن. عليهم جميعا أن يوضحوا ماهو جوهر مشكلة الصراعات السياسية في اليمن أما تكرار كلمة عدم وجود دولة فهذا كلام فضفاض يخفي جهلا فاضحا وعميقا بحقيقة مشكلة اليمن شماله وجنوبه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
ساحل ابين : عصابة تقطع تقع بقبضة قوات الامن
إيقاف العمل في متنفس اشيد بغدير البريقه
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مقالات الرأي
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
-
اتبعنا على فيسبوك