مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 01:34 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 01:18 مساءً

نحن وبريطانيا.. أسئلة تبحث عن إجابات !!

 

إجراءات البنك المركزي البريطاني تجاه أرصدة اليمن، والحكومة الشرعية بالتحديد أكثر من غريبة.. ترى ماذا تريد بريطانية بالضبط من تجميد أرصدة الحكومة اليمنية االشرعية ؟! هل كان الفساد في يوم من الأيام جديدا على حكومات اليمن المتعاقبة منذ عهد الأئمة ؟! لماذا الآن فقط تحل بركات العدالة البريطانية المريبة ؟.. الفساد في اليمن معروف، وقد ظل ينخر بعنف في جدار الاقتصاد اليمني على مدى 33 عاما مثلا، وتواصل خلال ما بعد 2011م، وحتى الآن، حيث تم مؤخرا تشكيل ما يسمى بحكومة تقنوقراط، فلماذا الآن فقط تعلم بريطانيا وتحن علينا؟ هل تريد أن تقصم ظهورنا بالمجاعة، وتقصم ظهر الحكومة الشرعية بإغلاق حنفيات المدد لإبقاء ملايين النفوس على قيد الحياة، وتكمل ما عجز عنه الحوثة..؟!.
إذا كانت حكومة بريطانيا تريد أن تحارب فساد حكومتنا، فأين كانت عدالتها منذ عقود حكم صالح، وما قبله؟! ثم أين كانت يوم كانت كل مالية البلاد بعد انقلاب الحوثة، وأعوانهم، وحلفائهم تذهب لايقاد وتأجيج نار الحرب والفتنة الحوثية الإيرانية الصنع والتدبير على اليمنيين قبل تحويل البنك المركزي إلى عدن ؟! لماذا لم تعبر هذه العدالة عن اعتراضها، وقمعها لإرهاب، وفساد الحوثي ؟! أين كانت هذه العدالة عندما سلب الحوثة مثلا خمسة مليارات دولار، هي كل ما تبقى في الخزينة بصنعاء من الاحتياط النقدي من العملة الصعبة؟! .
الأهم من كل ذلك؛ من الذي وكل حكومة (العجوز) للقيام بمحاربة فساد حكومتنا، خصوصا ان بريطانيا -كما يعلم المندوب الأممي، العدني المولد، البريطاني الموطن- قد تركت الجنوب اليمني، وهي راغمة عام 1967م؟! هل بلغنا من ضعفنا مدى أصبح معه عدونا قبل صديقنا يتدخل في شؤوننا الداخلية، ويمنع عنا ماكتب الله لنا من الرزق، وعلنا، ودون خجل؟ أم صار المندوب الأممي إلى اليمن، البريطاني الجنسية يستغل منصبه الأممي للضغط علينا لنقبل بوجوده بيننا كمندوب سام جديد لحكومة الملكة، ويعودون للسيطرة على اليمن كلها رغما عن أنف كل اليمنيين؟
الأكبر من كل ذلك والأشد؛ أن بريطانية وبنكها يعملون على دفع بقية بنوك الدول الكبرى لاقتفاء أثرهم، والاقتداء بهم في شن هذه الحرب الخسيسة، الأكثر فسادا من فساد حكوماتنا، ليس لمحاربة الفساد، ولكن لتركيع اليمنيين المنكوبين، ودفعهم دفعا للقبول بدولة حوثية في شمال الشمال، والقبول بزرع مسمار صدئ في خاصرة الدولة، وذلك للتمهيد لمشروع التمزيق، وفتح الطريق للدولة الصفوية الكبرى على أرض الجزيرة العربية، وللوصول إلى مكة المكرمة كما فعل سلفهم القرامطة.
هذا هو الأخطر، وهذه هي المحصلة والمراد، بعيدا عن المعارك الكاذبة التي يتظاهرون أنهم يشنونها على إيران (حليفهم الخفي)، وما التذرع بوجود فساد؛ إلا كالتذرع عام 1839م بحادثة الباخرة داريا دولت، وهاهو التاريخ يعيد نفسه، ولكن هذه المرة لوقف فساد الحكومة الشرعية، وبما يؤدي حقيقة إلى وقف الزحف الشعبي العارم ضد الإنقلابيين في مختلف المواقع، والمحافظات، وتحسين الوضع التفاوضي للحوثة في أي مشاورات قادمة.. هكذا ينبغي أن نفهم المسألة.. ومن هنا ينبغي أن نبني.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
ساحل ابين : عصابة تقطع تقع بقبضة قوات الامن
إيقاف العمل في متنفس اشيد بغدير البريقه
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مقالات الرأي
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
-
اتبعنا على فيسبوك