مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 05:05 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 09 نوفمبر 2018 03:40 مساءً

المُخدرات تُتلف العقول بدايةً بالبروفين مروراً بمشروبات الطاقة إلى الحشيش و الهروين

 

المُخدرات تُتلف العقول بدايةً بالبروفين مروراً بمشروبات الطاقة إلى الحشيش و الهروين.

 

المُسكنات التي يأخذها المُتعاطي معَ وريقات القات لتخفيف ألم الأسنان، هيَ البداية لاعتياد تلك المَسكنات و البحث عن مُسكّن أقوى يُخفف من ألم الأسنان و يُخدر مُتعاطيه حتى الثُمالة.

 

و أضرار المُسكنات كبيرة كتقرحات المعدة و تليف الكبد و تضخمها حتى الوصول إلى الفشل الكلوي الذي قد يُفقدك حياتُك في النهاية.

 

مشروبات الطاقة كذلك فهيَ السبب الرئيسي في تدهور الكليتين و أمراض القلب التي قد تُفقد المُتعاطي حياته.

 

فتعاطي المُنشطات هو المُحفّز الأول لتعاطي المُخدرات،لذى فاحذروا شراب الطاقة أيّن يكن نوعه،فهو يحتوي على أحماض تُتلف جهازك الهظمي و القناة البولية و يُحاصر حياتك في الزاوية مثلها مثل البروفين المُنتشر بكثرة في أوساط مُتعاطين القات.

 

من يتعاطى تلك المُسكنات لا بُدَّ أن يقع في فخ المُخدرات و يبحث عنها لحاجة جسمه إليها و تُغنيه عن تلكَ المُسكنات،ليقع فريسة سهلة في أيدي الأعداء للحصول على الممنوعات.

 

فليكُن شعارنا لا للمخدرات، و توعية الناس بمضارة في المدرسة و الجامعة و المرافق الحكومية و المساجد فلتُكن خُطبة الجُمعة القامة في جميع المساجد عنوانها التوعية من خطر المُخدرات و تحذير الشباب من الوقوع في المُحرّمات.

 

نعم لمُحاربة مُروجيه و القصاص منهم فهم بمقام الأعداء،و أياديهم مُلطخة بالدماء و ضحاياهم كُثر في المُجتمع الجنوبي،فالشباب المُدمن على تلكَ السموم يقترفونَ الجرائم بدمٍ بارد للوصول إلى مُبتغاهم.

 

نكزة لكل جنوبي حُر يسعى لخدمة الوطن من حضرموت إلى المهرةَ إلى لحج و أبين و شبوة و العاصمة عدن، عليهم واجب وطني تجاه الشباب الذي أدمنَ تلكَ السموم، و علاج المُدمنين و الأخذ بأيديهم، و توعية الشباب الجنوبي بمُحاربة المُخدرات و الكشف عن مروجي تلكَ السموم التي أفسدت الحياة الإجتماعية و أرهقت أجساد الشباب النحيلة.

 

عليكم أن تضعوا عيوناً مُتحركة تترقب أماكن ترويج تلكَ السموم و كشف مخابئها و مُعاقبة مُروجيها حتى و إن كانوا يعملون في أجهزة الشرعدوانية

(الشرعية) فجميع المصائب وراءها لصوص معاشيق.

 

الحملة الشعبية لمُكافحة المُخدرات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تساؤلات شبابية تضع التحالف بين تحديات الواقع اليمني ومتطلباته.  هل تعي الدول العربية خطورة إيران وخاصة في
تبدأ معاناة رحلة المهاجرين من القرن الأفريقي وخاصتا من إثيوبيا وذلك بسبب شح المال والأعمال كذلك  القيود
كتبنا عن تدفق الافارقة الى محافظات الجنوب وناشدنا الحكومة الشرعية بضرورة فتح مخيمات إيواء لمثل هؤلاء
هو مصطلح تعريفي جديد افرزه واقع اليمن السياسي المأساوي الساخر اليوم سيتداوله الناس مثل المصطلح
يعتقد البعض ان اسقاط قيم المجتمع واحداث خلل في التركيبة الاجتماعية والوطنية قد يفتح ثغرات اختراق لمشروعه
وفي وسط الأزمة التي لم تنتهي بعد تخرج الشرعية وتجتهد باستكمال السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية
والمشكلة هناك من يصدقها ويتعامل معها بتفاعل من خلال إعادة نشرها وتوزيعها دون أن يتأكد من مصدرها .. ويعود سبب
نصيحة من القلب الى القلب :ما بكم من نعم عظيمة فمن الله ولا تنسبوها لأنفسكم .ما بكم من توفيق في نصرة أنفسكم
-
اتبعنا على فيسبوك