مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 05:05 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 09 نوفمبر 2018 02:03 مساءً

متى ستكرم معلمات ومربيات روضة 18 أغسطس بمودية....؟!

 

معروف عن رياض الاطفال بإنها تستقبل الاطفال الذين تتراوح اعمارهم مابين الثالثة والسادسة لتحضيرهم وتهيئتهم قبل الانتقال للمدرسة، وقد اثبتت العديد من الدراسات ان الاطفال الملتحقين برياض الاطفال يمتلكون مستويات ذكاء اعلى ودرجات تحصيلية افضل مقارنة بأقرانهم الذين لم يلتحقون برياض الاطفال..
روضة 18أغسطس بمديرية مودية محافظة ابين من اقدم رياض الاطفال في المحافظات الجنوبية ، بل وعلى مستوى اليمن ككل...
حيث اسست هذه الروضة في العام 1987م وعينت الاستاذة والمربية القديرة/ فتحية محمد سعيد الظهر كأول مديرة للروضة وساهمت في تطوير هذه الروضة مع زميلاتها الفاضلات رغم شحة الامكانيات واستطاعت بمجهودها ومثابرتها وبتعاون زميلاتها ان تجعل روضة18أغسطس من الرياض الناجحة والنموذجية وواصلت إدارة الروضة من العام 1987م حتى احيلت للتقاعد في العام 2002م....
لتتسلم الامانة والإدارة بعدها الاستاذة الفاضلة والام الرؤوم/ آمنة محمد سالم القطي لتواصل عطائها والى جانبها كوكبة من المربيات الجديرات بتحمل وإدارة هذا الصرح التعليمي الهام الذي يؤسس ويهيأ اطفالنا لينخرطوا في المرحلة الاساسية بكل ثقة وإقتدار....

واصلت الست الفاضلة آمنة عملها كمديرة للروضة خلفاً للست فتحية فكانت خير خلف لخير سلف وادت مهامها المنوطة بها على اكمل وجه حتى العام 2009م لتحل محلها في إدارة الروضة استاذتنا القديرة الست/ فاطمة عوض حسين شملول لتواكب مسيرة بناء جيل المستقبل من بداية السلم التعليمي في روضة الاطفال وذلك من العام 2009م حتى العام2016م واسهمت المربية الفاضلة فاطمة في تطوير هذه الروضة من خلال ادارتها لها حتى سلمت الامانة وإدارة الروضة العريقة للاستاذة الجليلة/ فاطمة علي محمد الشيبه وذلك في العام 2016م لتدير الاخت العزيزة والاستاذة القديرة فاطمة علي شؤون الروضة بكل حيوية ونشاط لتواكب عصرنا الحاضر من خلال ادخال بعض الطرق الحديثة في تعليم وتدريب وتربية براعم المستقبل ولاتزال الاستاذة تقدم عصارة خبراتها وجهودها في تطوير روضة 18أغسطس حتى يومنا هذا....

علماً بإن تعداد الاطفال في هذه الروضة المميزة بتميز معلماتها ومربياتها لهذا العام وصل الى (437) طفل وطفلة والعدد قابل للازدياد...

كما يدير هذه الروضة النموذجية طاقم من افضل المعلمات والمربيات في المديرية مكون من (25)معلمة ومربية ...
وماجعل هذه الكوكبة من المعلمات والمربيات متميزات عن غيرهن انهن يقمن شهرياً بالتبرع لصالح الروضة بمبلغ الف وخمسمائة ريال عن كل معلمة...!

روضة 18أغسطس بحاجة للاهتمام والرعاية والدعم كتوفير الالعاب الحديثة المختلفة والوسائل التعليمية الخاصة برياض الاطفال..
كما هي بحاجة لتحديث المبنى وترميمه وزيادة فصوله وطلاء جدرانه بالطلاء المناسب ....
كما تفتقر الروضة للاثاث وهي بحاجة ماسة لتوفيره على وجه السرعة..
كما تواجه إدارة الروضة عجزاً في طباعة الكتب المقررة

وقبل ذلك فالمدرسات والمربيات الفاضلات في هذه الروضة بحاجة لتكريمهن من قبل سلطة المحافظة نظير ماقدمن من مجهود غير عادي في تطوير وتقدم روضتهن وجعلها في مصاف رياض الاطفال ويشار اليها بالبنان....

فهل من لفتة تقدير وتكريم لهذه الكوكبة المتميزة من المعلمات والمربيات الفاضلات في روضة 18أغسطس اللاتي افنين جل اعمارهن في خدمة براعم المستقبل..؟!
نضع الامر بين يدي سعادة اللواء الركن ابوبكر حسين سالم محافظ المحافظة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تساؤلات شبابية تضع التحالف بين تحديات الواقع اليمني ومتطلباته.  هل تعي الدول العربية خطورة إيران وخاصة في
تبدأ معاناة رحلة المهاجرين من القرن الأفريقي وخاصتا من إثيوبيا وذلك بسبب شح المال والأعمال كذلك  القيود
كتبنا عن تدفق الافارقة الى محافظات الجنوب وناشدنا الحكومة الشرعية بضرورة فتح مخيمات إيواء لمثل هؤلاء
هو مصطلح تعريفي جديد افرزه واقع اليمن السياسي المأساوي الساخر اليوم سيتداوله الناس مثل المصطلح
يعتقد البعض ان اسقاط قيم المجتمع واحداث خلل في التركيبة الاجتماعية والوطنية قد يفتح ثغرات اختراق لمشروعه
وفي وسط الأزمة التي لم تنتهي بعد تخرج الشرعية وتجتهد باستكمال السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية
والمشكلة هناك من يصدقها ويتعامل معها بتفاعل من خلال إعادة نشرها وتوزيعها دون أن يتأكد من مصدرها .. ويعود سبب
نصيحة من القلب الى القلب :ما بكم من نعم عظيمة فمن الله ولا تنسبوها لأنفسكم .ما بكم من توفيق في نصرة أنفسكم
-
اتبعنا على فيسبوك