مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 06:01 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 09 نوفمبر 2018 02:02 مساءً

الاحمر يأمر برفع علم دولة الاحتلال في الجنوب

اجتمع نائب رئيس دولة الاحتلال اليمنية علي محسن الاحمر بقيادات جنوبية ومنها قيادة محافظتي شبوة وحضرموت. وذلك في مقره بمأرب.. وخلال اجتماعاته بالقيادات الجنوبية ركز كل توجيهاته وأوامره على ضرورة ان تقوم تلك القيادات باستغلال عيد الاستقلال الوطني  للجنوب العربي 30 نوفمبر القادم لرفع العلم الوطني لدولة الاحتلال في المعسكرات والمؤسسات الحكومية ومساكن المواطنين في كل محافظات الجنوب العربي.. وان رفعه في الجنوب هو خطوة على طريق رفعه على جبال مران بصعدة.

 

وقد ذكر لي احد ابناء شبوة الذي حضر الاجتماع مع الاحمر يوم امس انه ذكر لهم انه تم تجهيز اكثر من مائة الف علم لتوزيعها على محافظات الجنوب.. وتخصيص مبالغ مالية للأشخاص الذين سيقومون بإزالة اعلام دولة الجنوب في كل المحافظات الجنوبية.. فذلك العلم يعد وصمة عار على جبين اليمنيين وفي مقدمتهم ابناء الجنوب.

 

وذكر هذا الشخص ان الاحمر نبه القيادات الجنوبية ان سعيهم الحثيث لرفع علم الجمهورية اليمنية هو اثبات لمدى ولائهم للسلطة الشرعية بقيادة عبدربه منصور هادي.. وان اي تخاذل عن تنفيذ هذه المهمة هو تخاذل عن واجباتهم الوطنية وسوف يحاسب عليه كل مقصر.

تعليقات القراء
347597
[1] علي محسن (كاتيوشا) هو زميل العمر للرئيس اليمني المقتول (علي صالح) قاتل الجنوبيين وسالب وناهب خيراتهم
الجمعة 09 نوفمبر 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
علي محسن (كاتيوشا) هو زميل العمر للرئيس اليمني المقتول (علي صالح)، وهو قد عاش كدراع أيمن للرئيس صالح طوال 32 سنة من الـ 33 سنة التي حكم فيها صالح اليمن الشمالي ثم اليمن المتحد.. شارك علي محسن زعيمه وزميله وحبيبه صالح، كل الجرائم التي إرتكبها، وخاصة الجرائم التي إرتكبها في حق الشعب الجنوبي، شعب دولة الجنوب (ج ي د ش- وعاصمتها عدن).. والشعب الجنوبي يرى أن الإصلاح والمؤتمر هما وجهان لعملة واحدة، والدليل أن العسكري الدحباشي العجوز (علي كاتيوشا) هو رسمياً مؤتمري، ولكنه إصلاحي في كل تصرفاته ومعاملاته.. والشعب الجنوبي لا يرى أي فرق بين جميع الدحابشة (الأصلاح والمؤتمر والحويثيين والناصريين والبعثيين، وكل الشماليين)، فهم قد يختلفون، بل وقد يتقاتلون، ولكنهم جميعاً، على قلب رجل واحد فيما يتعلق بعدائهم للجنوب وللشعب الجنوبي.. وفي حرب غزو الجنوب الأولى تحالف المؤتمر بقيادة علي صالح وعلي محسن، مع الإصلاح بقيادة آل الأحمر، وعلى رأسهم المرحوم (عبدالله بن حسين الأحمر)، وتحالفت معهم الزمرة الجنوبية بقيادة (عبدربه هادي)، وتحالف مع هؤلاء الإرهابيون (الأفغان العرب)، وشنوا حرباً شعواء على الجنوب، وأجتاحوا كل مدنه وأحتلوه عسكرياً، ودمّروه وخرّبوه، وقمعوا شعبه.. وعلي محسن هو مَن أمطر سكان عدن بصواريخ الكاتيوشا عام 1994م، وقتل مئات المدنيين في عدن، حتى أن أهل عدن أسموه (علي كاتيوشا) من كثرة صواريخ الكاتيوشا الحاقدة التي أمطرهم بها.. والآن، سأوجه بعض الأسئلة للعسكري اليمني العجوز (كاتيوشا) : لماذا هرب من صنعاء عندما إجتاحها الحوثيون عام 2014م، مع أنه كانت لديه الفرقة الأولى مدرّع، التي كان يمكنه بها مقاومة الحووثيين ؟! لماذا يا ترى إستطاع الجنوبيون في عدن ولحج والضالع مقاومة الحوثيين وطردهم من الجنوب، رغم أنهم ما كان لديهم فرقة أولى مدرّع، بل قاتلوا بما لديهم، ثم جاء التحالف العربي وأمدهم بما جعلهم ينتصرون على مليشيات الحوثي وصالح ؟! ترى متى سيحرك علي محسن جيش مأرب لتحرير صنعاء ؟! أم أن جيش مأرب حشده لغرض آخر غير تحرير صنعاء ؟! نحن الجنوبيون نعرف تماماً، أن علي كاتيوشا لم يحشد جيش مأرب لأجل محاربة الحوثيين، وكل المؤشرات والمعطيات تؤكد أن جيش مأرب لن يحارب الحوثيين، بل هو محشود وجاهز لإجتياح الجنوب، وتكرار الغزو للجنوب للمرة الثالثة !! ولكن مهما كانت قوة جيش مأرب، فإنه ستتم هزيمته في الجنوب، حيث أن هذا الجيش لن يحارب المقاومة الجنوبية فقط، بل سيحارب الشعب الجنوبي كله.. ولن يستطيع الشماليون بعد اليوم أن يحققوا أي نصر في الجنوب، حيث الشعب الجنوبي كله سيحاربهم، بل ربما حتى حيواناتنا وأشجارنا وجمادنا سيحاربهم.. لقد كفر الشعب الجنوبي بالوحدة مع الشماليين، ووالله لو قيل للجنوبيين أن الدولة الإتحادية ستبني لهم فلل تجري من تحتها الأنهار، لما وافقوا على الوحدة مع الشماليين.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تساؤلات شبابية تضع التحالف بين تحديات الواقع اليمني ومتطلباته.  هل تعي الدول العربية خطورة إيران وخاصة في
تبدأ معاناة رحلة المهاجرين من القرن الأفريقي وخاصتا من إثيوبيا وذلك بسبب شح المال والأعمال كذلك  القيود
كتبنا عن تدفق الافارقة الى محافظات الجنوب وناشدنا الحكومة الشرعية بضرورة فتح مخيمات إيواء لمثل هؤلاء
هو مصطلح تعريفي جديد افرزه واقع اليمن السياسي المأساوي الساخر اليوم سيتداوله الناس مثل المصطلح
يعتقد البعض ان اسقاط قيم المجتمع واحداث خلل في التركيبة الاجتماعية والوطنية قد يفتح ثغرات اختراق لمشروعه
وفي وسط الأزمة التي لم تنتهي بعد تخرج الشرعية وتجتهد باستكمال السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية
والمشكلة هناك من يصدقها ويتعامل معها بتفاعل من خلال إعادة نشرها وتوزيعها دون أن يتأكد من مصدرها .. ويعود سبب
نصيحة من القلب الى القلب :ما بكم من نعم عظيمة فمن الله ولا تنسبوها لأنفسكم .ما بكم من توفيق في نصرة أنفسكم
-
اتبعنا على فيسبوك