مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 07:07 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية : في ديلي تلغراف: الروهينجا يفضلون الموت على العودة إلى ميانمار

طفل من الروهينجا اللاجئين إلى بنغلاديش
الجمعة 09 نوفمبر 2018 10:12 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا كتبه ألكس سيمون عن حالات انتحار بين اللاجئين الروهينجا بعدما أخبروا بضرورة عودتهم إلى ميانمار، دون إعطائهم ضمانات على سلامتهم.

 

ويذكر الصحفي قصة، ديل محمد، البالغ من العمر 60 عاما، مشيرا إلى أنه "واحد من 750 ألف من المسلمين الروهينجا، الهاربين من حملة القمع والترهيب التي تعرضوا لها في بلادهم بمنطقة راخين".

 

ويقول الصحفي إن محمد حاول الانتحار عندما وصلته أخبار بأنه على قائمة اللاجئين الذين سيتم ترحيلهم من بنغلاديش إلى ميانمار.

 

ويضيف الصحفي أن اللاجئين الروهينجا يريدون العودة إلى بلادهم ولكنهم يطالبون بضمانات على سلامتهم هناك وعدم تعرضهم لحملة القمع والترهيب التي أرغمتهم على مغادرة البلاد.

 

ويقول اللاجئ سيام ميا في حديثه لصحفي ديلي تلغراف إنه يعرف 200 لاجئ وضعوا على قائمة الترحيل، ولا يريدون العودة إلى بلدهم. ويبررون موقفهم بأن الأجهزة الأمنية التي طاردتهم وشنت عليهم حربا لا تزال هناك، ولا يمكن أن يثق فيها. ولا ضمان بعدم شنة حملات أخرى على المسلمين الروهينجا، على حد تعبيره.

 

وقد نظموا احتجاجات عديدة في الشهور الماضي ضد ترحيلهم، وطالبوا بالحصول على حق المواطنة. ودعمت جمعيات حقوق الإنسان منظمة الأمم المتحدة في انتقادها لبرنامج ترحيل اللاجئين الروهينجا من بنغلاديش.

 

ويقول نائب مدير منطقة آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش إن حكومة بنغلاديش مثل حكومة ميانمار لا تستشير الروهينجا في بخصوص ترحيلهم إلى مناطقهم. ويعتقد أنه الأمر كله محاولة لتلميع الصورة وإيهام المجتمع الدولي بأن هناك عمل يجري لإعادة اللاجئين الروهينجا إلى بلادهم، في حين أنه لا يوجد شيء من هذا.

 

ويضيف أن المسلمين الروهينجا واجهوا "جرائم ضد الإنسانية، وربما إبادة جماعية" على يد الجيش البورمي، فلا غرابة أن يشعروا بالقلق على مصيرهم وأمنهم وسلامتهم، وإذا لم يحموا أنفسهم بأنفسهم فلن يفعل ذلك أحد.

 

جنون مواجهة ترامب

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه سيمون جنكينز يقول فيه إنه من "الجنون" الدخول في سجال مع ترامب.

 

ويقول جنكينز إنه يتضامن مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في السجال الذي وقع مع مراسل سي أن أن، لأن الصحفي على حد تعبيرا كان فظا مع الرئيس، "ولم يحدث أن خسر رئيس الانتخابات لأنه أهان الصحافة".

ترامبمصدر الصورةREUTERSImage captionعلاقة متوترة بين ترامب والصحافة

 

وأشار إلى أن "التجربة أثبتت أن الفظاظة مع ترامب لا تنفع. فما تعرض له خلال سنتين كاملتين من تهجم بهدف إذلاله لم يزده إلا قوة. فقد قيل فيه إنه عنصري وكذاب ومهووس بالجنس ومزور ومجنون، ومع ذلك لا يزال في مكانه".

 

ويرى جنكينز أن الولايات المتحدة تتكلم بلغتتين في السياسة، الأولى في المدن الكبيرة وتتبنى اليبرالية والثانية في القرى والأرياف وتتبنى القيم المحافظة. ويتبادل الطرفان الشتائم في كل انتخابات.

 

ولكن المحافظين هم الذين يجلسون اليوم في مقعد القيادة وعلى المدينة أن تتعلم لغتهم وإلا فإننا نتجه إلى 6 أعوام أخرى من حكم ترامب.

 

ويضيف الكاتب أن الديمقراطية في أوروبا والولايات المتحدة تهددها الشعبوية المتصاعدة. ولكنه يرفض نسبة الشعبوية إلى الفاشلين المتشددين والعاطلين عن العمل. فمعدل دخل الذين صوتوا لترامب أعلى من متوسط الدخل في الولايات المتحدة، وصوت له 40 في المئة من الأثرياء في عام 2016.

 

وينطبق هذا على المصوتين لصالح خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي. فالناخبون صوتوا من أجل ضبط الهجرة لأنهم يريدون ذلك وليس لأنهم ينتمون إلى هذه الطبقة الاجتماعية أو تلك.

 

"على أوروبا أن تتحرك"

ونشرت صحفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، فيليب ستيفنز، يقول فيه إنه على أوروبا أن تتحرك ولا تنتظر ما يفعله الرئيس الأمريكي، دوانلد ترامب.

ترامبمصدر الصورةEPAImage captionشعبية ترامب لم تتأثر فيما يبدو بالقضايا التي خاض فيها

 

ويقول ستيفنز إن ترامب أصبح عند الأوروبيين من الأخطار التي تهدد أمنهم واستقرارهم، وذلك بسبب مواقفه وسياسة "أمريكا أولا" التي ينتهجها وأصبحت شعارا حملاته الانتخابية والسياسية الأخرى.

فالرئيس الأمريكي، حسب الكاتب، يفضل الصفقات على الحلفاء والقوة العسكرية على القوانين.

 

ويضيف أن أوروبا كانت تتمنى من الانتخابات الأمريكية مؤشرا على أن ترامب يسير نحو الهزيمة في 2020.

 

ويرى الكاتب أن هذه الانتخابات بينت الشرخ في المجتمع الأمريكي. فالديمقراطيون سيطروا على مجلس النواب، ولكن ترامب بخطابه المتشنج عزز سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ.

 

ويؤكد "على الأوروبيين أن يفهموا أن الرئيس الأمريكي ليس وحده مَن لديه قناعة أن الولايات المتحدة ستكون بحالة أفضل إذا اعتنت بنفسها، بدل الاهتمام بالمسائل المتعلقة بأمن حلفائها".

 

كما عليهم التحضير، حسب الكاتب، للإخلال بالالتزامات من جانب ترامب، وعليهم أيضا حماية ما يمكن حمايته من قوانين النظام العالمي، وربط علاقات أقوى مع بلدان تشاطرها القيم والمبادئ منها كندا واليابان وأستراليا.


المزيد في العالم من حولنا
من هو أبو بكر باعشير "الأب الروحي للجماعة الإسلامية" المتهمة بتدبير هجمات بالي؟
قال الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، إنه سيُطلَق سراح رجل الدين الاندونيسي أبو بكر باعشير الذي يوصف بأنه "العقل المدبر" لتفجيرات بالي في إندونيسيا عام 2002، قبل أن
عرض الصحف البريطانية: الغارديان عن الديمقراطية الإسرائيلية: القتل دون حساب يمر بلا عواقب
الغارديان نشرت في نسختها الرقمية افتتاحية تناولت فيها رأيها في النظام الديمقراطي الإسرائيلي وممارسات الجنود تجاه الفلسطينيين وكيف تمر دون عقاب أو مساءلة سواء
القبض على خاطف الطائرة الروسية قبل توجهها لأفغانستان
أفادت مصادر روسية عن انتشار أمني بمطار بسيبيريا بعد سيطرة راكب على طائرة "أيروفلوت - سورغوت - موسكو"، مشيرةً على إن 75 شخصًا كانوا على متن الطائرة من بينهم 7 من الطاقم


تعليقات القراء
347595
[1] حقوق دينية
الجمعة 09 نوفمبر 2018
فاعل خير | عدن
للاسف لا توجد قوانين على كوكب الارض تستطيع حماية المسلمين من اعداءهم ..فهولاء الروهينغيا الذين هم مسلمون يواجهون أشد انواع التعذيب امام مرأى ومسمع من العالم وكل الحلول التي تتخذ لحمايتهم فقط إعلامية أكثر مما هي واقعية ..ولكن ان كان من يواجه هذا التعذيب احد المسيحيين فان العالم المسيحي كله وفي ارجاء الارض سيقفون معه وسيحاولون جاهدين حمايته او اعطاء حق اللجوء له كحال المسيحية آسيا بيبي ..إذن أين يكمن الخطأ ..وهل كل هذا لمحاربة دين محمد صلى الله عليه وسلم ..يجب على الدول العربية والامة الاسلامية أن تصحوا من سباتها العميق ....ولماذا لا يتم حماية المسلمين والمسلمات وإعلاء كلمة الحق بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله ..اللهم أنصر الاسلام والمسلمين الى يوم الدين ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري في ( أبوظبي) و ( لزرق ) في الرياض.. هل تغيرت خارطة اللعبة في عدن؟
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
راشق الحذاء يهدد بأحراق نفسه
الشاب المثير للجدل هل يعمل لدى حكومة شباب اليمن التابعة للشرعية؟.. المتحدث باسم الحكومة يجيب
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأربعاء بعدن
مقالات الرأي
سمير رشاد اليوسفيلا أحملُ ضغينة شخصية على الرئيس هادي، لكنّي أكره جموده الشبيه بـ"جلمود" صخر لا تُحركه سيول
بعكس ما كان الجميع في بداية عاصفة الحزم متفائلون بأنها بداية لنهاية وضع لاشك انه اقلق اليمن شمال وجنوب واقلق
قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينةتذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران
  يظن البعض ان العديد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وما يعملوه من تأثير كبي، يأتي بتنسيق او بدعم من
الحرب القائمة منذ أربع سنوات لاتهدف لهزيمة الحوثيين في اليمن(منطقة سيطرتهم)، بل لإرغامهم على قبول الشراكة
هي البشرية والتاريخ بعد كل فترة زمنية تنتقل إلى عصر جديد وضوابط جديدة وسلوك معين يفرضه الإيقاع الدولي للدول
- بعد مرور أربع سنوات منذ تحرير عدن أصبح رجال الشرعية الجنوبيين مجرد دخلاء وضيوف في عدن فيما قراراتهم بيد
عندما قام الوزير احمد بن احمد الميسري بزيارتة الاولى للامارات هلل المرتزقة وقالوا (الميسري ركب معنا في باص
صحفي فرنسي زار  اليمن برفقة الصحفي العربي عمار الحميداوي لإعداد سلسلة تقارير تلفزيونية ميدانية حصرية
عشرة أيام هي حصيلة زيارتي مع أسرتي لمحافظة عدن . 10أيام تجولت في أحيائها ، وجالست مختلف شرائحها نتبادل أحاديث
-
اتبعنا على فيسبوك