مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 02:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 08 نوفمبر 2018 03:51 مساءً

ازمة النمو في الصغر وتعديل السلوك في الكبر غير ممكن !!

استمر الجدال في حقل علم النفس طويلا عما اذا كانت الوراثة أو البيئة هي المهيمنة في رسم شخصية الطفل لمستقبل آت ، بينما شجع البعض العوامل الوراثية ( البيولوجية ) الداخلية ، وآخرون الأثر السائد للعوامل الخارجية البيئية ، ولم يعد اليوم التساؤل في أيهما أكثر تاثيرا 

فهناك عوامل اخرى تؤثر في شخصية الطفل بصفة عامة عند الصغر وانعكاسها عند الكبر على سبيل المثال هناك طفل حرم من اشياء كانت له في الصغر أماني أن يحصل عليها لم يستطع أن يستحوذ عليها مبكرا خلقت له عقد نفسية عزز ذلك وهو كبيرا بعمل صبياني يقلد اشياء حرم منها إعادها وهو كبيرا أثرت في سلوكه
واعاقته ذهنيا وتشويه لافكار هو حامل لها !!

لذا يجب على الآباء والامهات والمربون واولياء الأمور الحذر في التعامل مع ابنائهم خوفا عليهم من أزمة نمو متأخرة قد تصيبهم والسبب هو الامتناع عن إيجاد مايحتاجه الطفل او دلال زائد أن هذين العاملان هما مسؤولان عن
إخراج طفلهم خارج الخدمة وأن كان كبيرا اوكهلا أوشيخا فلابد من توخي الحذر في ذلك !!

ضف الى ذلك الضغوط النفسية لدى والدي الأطفال التوحديين بأنها ردود الفعل التي يبديها الآباء والامهات في حاله علمهم بإعاقة أطفالهم ذهنيا والاحساس المتزايد بالصدمة والشعور بالضيق والتوتر ومشاعر الاحباط فيما يتعلق بسلوكيات أطفالهم وتعليمهم وكيفية رعايتهم والقلق المتزايد على مستقبل الأطفال قد يكون سببا في أزمة متأخرة وغيرممكن تعديل
سلوكياتهم عند الكبر لقد أثبتت برامج تعديل السلوك فعالية عالية في خفض العدوان سواء لفظيا أو حسيا عند تربية الطفل واحاطته برعاية كاملة حتى يصبح شخصية مهذبة في المجتمع !!

وماينصح به الآباء والأمهات معا في مثل هذه المواقف هو التعامل مع اطفالهم تعاملا يتسم بالعدل والانصاف والعفوية ، وتشجيعهما حسب ماتقتضيه الحاجه لذلك وعلى حب التعاون والتضامن والابتعاد عن الاحقاد والضغائن وألا يتدخلا في حياتهما بطريقة تشعر أحدهما بالغبن أو بانه غير مقبول أوغير محبوب من طرف والديه كما هو حاصل اليوم من بعض الآباء والامهات في مجتمعنا ويصبح امتثالا لقول الشاعر المخضرم ايليا أبو ماضي حين قال في من مرضت وقست قلوبهم واصبحت معتمة ظلامية : ( والذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شئا جميلا ) 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
السعودية تهيئ كرسي الحكم للجنرال علي محسن ؟!
عاجل : الرئاسة اليمنية تصدر توضيحا هاما حول صحة الرئيس هادي
عادل اليافعي : هذا ما سيقوله عبدالملك الحوثي عند القبض عليه
بن حبتور يكشف عن خلاف عميق مع الحوثيين 
البخيتي يكشف حقيقة توقف المعارك في الحديدة
مقالات الرأي
  *سعيد الجعفري*اشعر بالاعتزاز لانتمائي ل "عدن الغد" بما تمثله من مساحة رأي لمختلف الآراء، والتعدد. ولفت
منذ الأزل لم يتعلم البشر كيف يتعايشون بسلام تام. في كل زمن تحدث المعارك ويحدث القتل. منذ عهد قابيل وحتى اللحظة
تمر علينا هذه الايام بطقسها الجميل وعدن تعاني اشد المعاناة والنَّاس فيها تلهج بالدعاء الى الله سبحانه وتعالى
الجلسة القادمة لمجلس الامن الدولي حول اليمن محورية وخطيرة ستحدد مستقبل اليمن ولذلك ادعوا الرئيس هادي
  متوهم من يعتقد ان الجناح الاخر من الحزب منشق ولا تجمعه بالحزب صلة وتواصل او توجه موحد .النصف الاخر من
-هل ما يسمي الجمهورية العربية اليمنية (الشمال) قطر عربي او مقاطعة إيرانية توسعية انفجرت في الجسم العربي
لماذا تقهقر اليمانيون في لحظه تاريخيه غريبة عليهم الى الوراء ودخلنا في نفق مظلم تسود جنباته العفن والفساد
  عملتنا المحلية تتعرض للانهيار والسقوط ولا من منقذ لها... وتدهورت اوضاع المواطنين الاقتصادية مع تدهور
في البداية أحيي وزير الاعلام اليمني الحوثي عبدالسلام جابر لانظمامة للشرعية الدستورية واستقبالة استقبال
المكان: تونس الزمان الجمعة 9 نوفمبر، 2018م الحدث: مباراة كرة القدم بين الترجي التونسي والأهلي المصري تابع
-
اتبعنا على فيسبوك