مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 أبريل 2019 03:03 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 22 أكتوبر 2018 12:17 مساءً

الانتقال بالسياسة الاقتصادية من اللحاق والإتباع إلى التوازن

 اليمن دولة ليست حتى نامية لا تتوفر فيها عوامل التبعية وهي فاقدة للقوة اللازمة التي تمتلكها الدول النامية لفرض وجهات نظرها رغم امتلاكها لذلك العنصر الاقتصادي الهام الذي يمنح الدول النامية قوة ألا وهو النفط والغاز وخامات بعض المعادن, فلم تندفع الدول الصناعية للاعتماد على اليمن وجعلها ضمن مناطق إنتاجها العالمية. والأسباب عديدة منها أن اليمن لا تبرم اتفاقات للسلع في مجال التجارة تساعد في استقرار الأسعار. كما أنها لا تحدد ولا تقنن احتياجاتها من النقد الأجنبي من الاحتياطات الدولية المخصصة لها ولا تكشف عن استخدامات تلك الموارد.

ولا تعلن عن نسبة وحجم المعونات الدولية التي تتلقاها من الدول الصناعية الكبرى وأنصبتها المالية من صناديق الطوارئ التي أنشئت لمواجهة الزيادة في أسعار النفط والمواد الغذائية.

 غيض من فيض, ومشكلة الغذاء المتجاذبة بين ثلاثة عوامل هي الحاجة الموضوعية للغذاء, والطلب الفعلي عليه, والقدرة على إنتاجه.

فالحاجة الموضوعية للغذاء هي محصلة ثلاثة عوامل أيضا, عدد السكان نسمة, نظامهم الغذائي, ومكونات هذا الغذاء. في اليمن يشتد الاختلال ما بين السكان والغذاء وحتى بقية الموارد الطبيعية الأخرى ليس بسبب أي من العوامل تلك, وإنما بسب الغلاء الفاحش والفقر وخاصة أن أغلب الغذاء مستورد من الخارج, وكذا استغلال حوالي نصف الأراضي الصالحة للزراعة فقط في زراعة الغذاء, بينما النصف الآخر يستغل في زراعة القات من قبل أصحابها في الأرياف.

كما أن هناك أراضي بور وشبه صحراوية لم تستغل بتاتا بسبب ندرة المياه وشحة الأمطار وتحتاج إلى تكلفة عالية. إضافة إلى أن العمل في الزراعة ظل رهان الأساليب التقليدية حيث أن الآليات الحديثة تتطلب التوسع في استخدام الطاقة وهي لها أزمتها الخاصة, فمن أين يأتي الاكتفاء الذاتي في اليمن إذا الشعب لا يجد ما يسد حاجته بل مهدد بالمجاعة حسب تقارير دولية حديثة.

الصورة معقدة ومتداخلة يستحيل الاستمرار في البقاء ضمنها والتجديد أمامها تعكس مستقبل حالك الظلام لن يتمكن المواطن من رؤية شعاع من نور يعيد له بصيص أمل إلا بجدولة الأسباب والعوامل السالفة الذكر ضمن آلية مزمنة لحل مفاصل الأزمة اليمنية سياسيا واقتصاديا. فالأمر لن يقتصر على الحكومة فقط ونقعد ملومين مدحورين عن اتخاذ القرارات السليمة لإنقاذ الشعب, ولكن المسئولية تقع مباشرة على المجلس الانتقالي أيضا لتحقيق الأهداف السياسية والإنسانية النبيلة بعيدا المماحكات وعن قوى تجرع الشعب شمالا قبل جنوبا من فشلها ممثلة بالقوات الشمالية وأحزابها السياسية الحاكمة وفي المعارضة.

وأن يبادر في الجدولة والبرمجة ليتمكن من تحقيق انضمامنا إلى منظمة الأوبك للتغلب على التضخم والبطالة والتلاعب بالأسعار, لأن المنظمة تعمل على الحفاظ على مصالح أعضائها وتعزز موقف الدول المنتجة والمستهلكة وعلاقاتها ببعضها. أن يبادر المجلس في توجيه القدرات والطاقات والإمكانات في سبيل تحقيق السوق التجارية الحرة الكبرى وإنجاز مهمة تقسيم العمل والإنتاج واللجوء إلى سياسات تؤمن وصول المنتجات الخارجية للسوق المحلية بدءا من دول الجوار.

 

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في ذكرى وفاة محافظ عدن الأستاذ طه غانم .. ومن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله وتذكيرا بمحاسن الموتىرحمة الله
يوماً بعد يوم ونحن نتابع عن كثب واستطلاع بما يحدث في حدود الضالع والذي من خلالة تريد تلك المليشيات الحوثية ان
  .عندما تتألم الضالع أو غيرها من المحافظات الجنوبية من اي مكروه يصيبها . سيسهر لوجعها بقيت محافظات الجنوب
لقد تكالبت علينا الاعداء مابين اخونجية ومجوسية وحزبية تهدف إلى خلخلت المجتمع الجنوبي وزرع بذور العنصرية
مديرية قعطبة بما فيها مريس ومديرية الحشاء فقط يجب الحفاظ عليهما واسنادهما والدفاع عنهما وتعزيزهما بقوات
عندما كنت في طريقي صباح اليوم إلى العاصمة المؤقتة عدن تفاجئت بسيول جارفة من البشر من حاملي الجنسية الأفريقية
تساؤلات شبابية تضع التحالف بين تحديات الواقع اليمني ومتطلباته.  هل تعي الدول العربية خطورة إيران وخاصة في
تبدأ معاناة رحلة المهاجرين من القرن الأفريقي وخاصتا من إثيوبيا وذلك بسبب شح المال والأعمال كذلك  القيود
-
اتبعنا على فيسبوك