مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 يناير 2019 03:02 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 22 أكتوبر 2018 12:17 مساءً

الانتقال بالسياسة الاقتصادية من اللحاق والإتباع إلى التوازن

 اليمن دولة ليست حتى نامية لا تتوفر فيها عوامل التبعية وهي فاقدة للقوة اللازمة التي تمتلكها الدول النامية لفرض وجهات نظرها رغم امتلاكها لذلك العنصر الاقتصادي الهام الذي يمنح الدول النامية قوة ألا وهو النفط والغاز وخامات بعض المعادن, فلم تندفع الدول الصناعية للاعتماد على اليمن وجعلها ضمن مناطق إنتاجها العالمية. والأسباب عديدة منها أن اليمن لا تبرم اتفاقات للسلع في مجال التجارة تساعد في استقرار الأسعار. كما أنها لا تحدد ولا تقنن احتياجاتها من النقد الأجنبي من الاحتياطات الدولية المخصصة لها ولا تكشف عن استخدامات تلك الموارد.

ولا تعلن عن نسبة وحجم المعونات الدولية التي تتلقاها من الدول الصناعية الكبرى وأنصبتها المالية من صناديق الطوارئ التي أنشئت لمواجهة الزيادة في أسعار النفط والمواد الغذائية.

 غيض من فيض, ومشكلة الغذاء المتجاذبة بين ثلاثة عوامل هي الحاجة الموضوعية للغذاء, والطلب الفعلي عليه, والقدرة على إنتاجه.

فالحاجة الموضوعية للغذاء هي محصلة ثلاثة عوامل أيضا, عدد السكان نسمة, نظامهم الغذائي, ومكونات هذا الغذاء. في اليمن يشتد الاختلال ما بين السكان والغذاء وحتى بقية الموارد الطبيعية الأخرى ليس بسبب أي من العوامل تلك, وإنما بسب الغلاء الفاحش والفقر وخاصة أن أغلب الغذاء مستورد من الخارج, وكذا استغلال حوالي نصف الأراضي الصالحة للزراعة فقط في زراعة الغذاء, بينما النصف الآخر يستغل في زراعة القات من قبل أصحابها في الأرياف.

كما أن هناك أراضي بور وشبه صحراوية لم تستغل بتاتا بسبب ندرة المياه وشحة الأمطار وتحتاج إلى تكلفة عالية. إضافة إلى أن العمل في الزراعة ظل رهان الأساليب التقليدية حيث أن الآليات الحديثة تتطلب التوسع في استخدام الطاقة وهي لها أزمتها الخاصة, فمن أين يأتي الاكتفاء الذاتي في اليمن إذا الشعب لا يجد ما يسد حاجته بل مهدد بالمجاعة حسب تقارير دولية حديثة.

الصورة معقدة ومتداخلة يستحيل الاستمرار في البقاء ضمنها والتجديد أمامها تعكس مستقبل حالك الظلام لن يتمكن المواطن من رؤية شعاع من نور يعيد له بصيص أمل إلا بجدولة الأسباب والعوامل السالفة الذكر ضمن آلية مزمنة لحل مفاصل الأزمة اليمنية سياسيا واقتصاديا. فالأمر لن يقتصر على الحكومة فقط ونقعد ملومين مدحورين عن اتخاذ القرارات السليمة لإنقاذ الشعب, ولكن المسئولية تقع مباشرة على المجلس الانتقالي أيضا لتحقيق الأهداف السياسية والإنسانية النبيلة بعيدا المماحكات وعن قوى تجرع الشعب شمالا قبل جنوبا من فشلها ممثلة بالقوات الشمالية وأحزابها السياسية الحاكمة وفي المعارضة.

وأن يبادر في الجدولة والبرمجة ليتمكن من تحقيق انضمامنا إلى منظمة الأوبك للتغلب على التضخم والبطالة والتلاعب بالأسعار, لأن المنظمة تعمل على الحفاظ على مصالح أعضائها وتعزز موقف الدول المنتجة والمستهلكة وعلاقاتها ببعضها. أن يبادر المجلس في توجيه القدرات والطاقات والإمكانات في سبيل تحقيق السوق التجارية الحرة الكبرى وإنجاز مهمة تقسيم العمل والإنتاج واللجوء إلى سياسات تؤمن وصول المنتجات الخارجية للسوق المحلية بدءا من دول الجوار.

 

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مرفوعة منصوبة مجرورة مجزومة شأنك لا ينحط مهما علته الحركات أسئلة تستعرض تاريخ الجنوب  العريق أتذكرون أنك
بقلوب يعتصرها الأسى والحزن العميق , نودع الصديق العزيز / صالح سالم المرشدي ( النيسان ) برحمة الله إلى جنات
عذرًا شهداء الجنوب فبعض من قادكم ضد الاحتلال اليمني او مايسمى قيادات اصبح اليوم مرميه في احضان ذلك الاحتلال
نقولها بكل صراحة أن لا مكان ولا وجود اليوم للشرفاء والمخلصين للوطن خلال هذه المرحلة المعقدة التي يعيشها
تظهر إشكالية عيوب البحث العلمي واضحة جلية في الجامعات اليمنية بشكل عام وجامعة عدن بشكل خاص ، ونحن هنا بصدد
نتيجة للظروف والاوضاع الاقتصادية التي يمر بها الوطن والمواطن خفت الزيارات بين الاصحاب والاقارب والمعارف الا
من اكبر المظالم التي حدثت وتحدث حتى يومنا هذا والتي أفقدت الدولة معنى العدل والعدالة والإنصاف بين مواطنيها ،
تلقيت دعوة بحضور حفل في "روضة شقرة النموذجية" في مدينة شقرة الساحلية التابعة لمديرية خنفر محافظة أبين. لم
-
اتبعنا على فيسبوك